المدير العـام للإيسيسكو يوجـه رسـالـة إلـى العالم الإسلامي بمناسبة اليوم العالمي للكتاب
مصدر الخبر: الرباط ــ إسيسكو، ونُشر بواسطة: أبابريس شوهد 1207 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/24
دعا الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-، دول العالم الإسلامي إلى مضاعفة العناية بنشر الكتاب وتعميم توزيعه وتشجيع المؤلفين على الإبداع، لإشاعة المعرفة على نطاق واسع في المجتمعات الإسلامية.
وأكد المدير العام للإيسيسكو، في رسالة وجّهها إلى العالم الإسلامي بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، أن الحضارة الإسلامية في عهودها المتعاقبة، أحلت الكتابَ المكانة الرفيعة ضمن أدوات المعرفة، بحيث ازدهرت صناعة التأليف في مختلف العلوم والمعارف، وتنافس العلماء والفقهاء والأدباء والمؤرخون والكتاب والفلاسفة في تصنيف الكتب في شتى حقول العلم والأدب والثقافة والمعرفة، حتى أصبح الكتاب وعاء للمعرفة، وأداة للتنوير، ووسيلة للرقي العقلي وللازدهار الاجتماعي وللتـقـدم الاقتـصادي.
وشدد المدير العام للإيسيسكو في رسالته إلى العالم الإسلامي، على ضرورة وضع التشريعات التي ترفع الحواجز أمام ازدهار صناعة النشر، وتفتح المجال لانتشار الكتب داخل الدول الأعضاء وتبادل توزيعه بينها، والتخفيف من قيمة الضرائب على النشر، ومن تكاليف النقل الجوي للكتاب باعتباره سلعة ثقافية، وزادًا معرفيـًا، ووسيلة للتقارب بين الشعوب ولتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات.
ودعا المدير العام للإيسيسكو الدول الأعضاء إلى التوسّع في إقامة المعارض للكتاب، ليس في العواصم فقط، ولكن في مختلف المدن، وإيصال الكتب إلى القرى والأرياف والمناطق النائية، تشجيعـًا على القراءة، وترغيبـًا في الاطلاع، ونشرًا للثقافة البانية للإنسان القادر على الإنتاج والإسهام في تنمية المجتمع وتقدمه وتطوره.
وأعرب الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو في رسالته إلى العالم الإسلامي بمناسبة اليوم العالمي للكتاب الذي يحل في هذا اليوم 23 أبريل، عن الأسف لتدهور مستويات القراءة في العالم الإسلامي، موضحًا أن من الأسباب المؤدية إلى العزوف عن القراءة تدهور مستوى التعليم، وهبوط معدلات التنمية في جل بلدان العالم الإسلامي. ودعا إلى إيلاء الاهتمام بتطوير صناعة الكتاب بحيث يكون محفـزًا للقراءة ومرغـّبـًا فيها وحاثـًا عليها، وداعمـًا للتنمية الشاملة المستدامة.