سنة 1332 - مولد ابن خلدون سنة 1832 - فتح الجيش المصري عكا بقيادة اللواء أحمد المونوكلي سنة 1918 - استقلال أفغانستان عن بريطانيا. سنة 1989 - إعادة فتح البوابات بين مصر وليبيا سنة 1964 - : وفاة جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند. سنة 1952 - تم إنشاء جامعة الدفاع الأوروبية. سنة 1873 - توفي العلامة رفاعة الطهطاوي. سنة 1941 - أغرقت القوات البريطانية البارجة الألمانية المعروفة " بسمارك" في السنة الثانية للحرب العالمية الثانية. سنة 1927 - بريطانيا تعترف باستقلال المملكة العربية السعودية. سنة 1971 - توقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" بين مصر والاتحاد السوفيتي، وكانت مدتها 15 عاما، إلا أنها ألغيت بعد 5 سنوات من توقيعها. سنة 1840 - توفي ساحر النساء وعازف الكمان الإيطالي نيكولوبا غانيني. سنة 1918 - إعلان الملكية في أفغانستان.
كُتب بواسطة: محمد العناز، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1676 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/10
" عن المحكي والتخييل الذاتي ومسألة التجنيس وسؤال التخييل وعلاقة نظام السرد بنظام التحولات السياسية والاجتماعية واالتاريخية"
تستمر الناقدة والأديبة المغربية الدكتورة زهور كرام في تتبع مسارتحولات الجنس الروائي. فبعد كتابها " الرواية العربية وزمن التكون " الصادر سنة 2012، والذي أعادت فيه التفكير في الجنس الروائي في التربة العربية انطلاقا من النصوص الأولى، وباعتماد أسئلة السياقات العربية المختلفة، تنشر مؤخرا كتابها النقدي الجديد"ذات المؤلف من السيرة الذاتية إلى التخييل الذاتي" 2013، عن مطبعة الأمنية، وتوزيع دار الأمان بالرباط، والذي تناقش فيه تجربة النصوص السردية التي يحضر فيها المؤلف في مجال النص ذاتا سردية، مما يطرح من جهة سؤال تجنيس هذه النصوص، ومن جهة ثانية سؤال التخييل.
يبحث الكتاب في التحولات الجديدة التي بات يعرفها النص السردي بدخول ذات المؤلف إلى مجال التخييل بشكل معلن عنه، وبدون التحذير أو الاختفاء وراء إشارات وعلامات. وهي وضعية انتبه إليها بعض الروائيين قبل النقاد خاصة في التجربة المغربية، مما أدى بهم إلى إعادة النظر في تجنيس نصوصهم ب"الرواية" واعتماد تجنيسات جديدة مثل "المحكي" و" التخييل الذاتي" و" رواية الرواية" وغير ذلك من التجنيسات التي تشخص حالة السرد الروائي وهو يعرف تحولات في نظامه مع دخول ذات المؤلف.
لا يتعلق الأمر في هذا المستوى بشكل حضور المؤلف في السيرة الذاتية التي تعتمد مبدأ "المطابقة بين المؤلف والسارد والشخصية كما حدده"فليب لوجون"، ولكن المؤلف في الشكل السردي الجديد يقف وجها لوجه أمام ذاته، في محاولة منه لخلق مسافة معها وتحويلها إلى موضوع للتأمل. تنتقل الذات -مع الوضع السردي الجديد- من مصدر المعرفة إلى موضوع للمواجهة، من موقع اليقين إلى اللايقين.
يعتمد الكتاب في مناقشة تجربة هذا الشكل في الكتابة السردية النماذج المغربية التي تميزت باختراق تجنيس"الرواية" واعتمدت تجنيسات المحكي والتخييل الذاتي ورواية الرواية، إضافة إلى دخول النقد ودور النشر إلى فضاء التجنيس، وإعادة النظر في تسمية"الرواية".
تحضر كتابات كل من عبد القادر الشاوي، وعز الدين التازي، ومحمد برادة ومحمد أنقار وسعيد علوش وليلى أبوزيد ونفيسة السباعي باعتبارها مجالات نصية لمناقشة تطورات السرد الروائي مع دخول ذات المؤلف، إضافة إلى استحضار نصوص عبد الغني أبو العزم والروائي التونسي محمد الباردي في إطار النظر في العلاقة بين الأنا الأوتوبيوغرافية والأنا النصية، وما يحدث للنص السردي من تحولات في البناء واللغة والجنس الأدبي.
عن المحكي والتخييل الذاتي ومسألة التجنيس وسؤال التخييل وعلاقة نظام السرد بنظام التحولات السياسية والاجتماعية واالتاريخية يتحدث كتاب الناقدة زهور كرام" ذات المؤلف من السيرة الذاتية إلى التخييل الذاتي" الصادر مؤخرا.