سنة 1895 - وفاة الخديو إسماعيل خديو مصر عن 65 عامًا سنة 1926 - افتتاح المعرض الزراعي الصناعي الأول بالقاهرة سنة 1949 - تمت أول رحلة جوية حول العالم بدون توقف، قام بها الأمريكي جولاجر في أربعٍ وتسعين ساعة طيران متواصلة سنة 1956 - استقلال المغرب. سنة 1969 - أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية سفينة أبوللو 9 إلى القمر سنة 1979 - وفاة مصطفى برزاني زعيم الأكراد العراقيين. سنة 1986 - اغتيال الفلسطيني ظافر المصري رئيس بلدية نابلس. سنة 1988 - وفاة الدكتور أحمد علي حسين نقيب أطباء الأسنان الأسبق سنة 1991 - وفاة المغني والمؤلف الفرنسي سيرج جنسيور سنة 1966 - : تم الاحتفال باستقلال المغرب. سنة 1936 - تم التوقيع على معاهدة جديدة لوضع حد للاحتلال البريطاني لمصر. سنة 1935 - ولادة فيصل الثاني آخر ملوك العراق. سنة 1907 - بدء بتأسيس أول كيبوتز يهودي في فلسطين. سنة 1990 - حريق فندق شيراتون القاهرة.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 5824 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/21
يتميز شهر رمضان المبارك عن غيره من الأشهرالأخرى
باختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ، بسبب العبادات الدينية والعادات الاجتماعية المحفزة على السهر
ومن ثم الاستيقاظ في وقت متأخر من النهار، وخروج نمط النوم عن نسقه الطبيعي. ويلجأ بعض الأفراد إلى حرمان أنفسهم من النوم حتى أثناء النهار بسبب ارتباطهم بمواعيد العمل، وحرصهم على عدم تفويت متعة مشاهدة البرامج والمسلسلات الرمضانية، والمشاركات الاجتماعية المميزة للشهر رمضان المبارك
أنواع اضطرابات النوم
تحدث الدكتور أيمن بدر كريّم استشاري ومدير مركز اضطرابات النوم بمدينة الملك عبد العزيز الطبية ـ جدة ، حول اضطرابات النوم في رمضان فأوضح أن كثيرا من الناس ينامون في أوقات متقطعة وغير مناسبة من الليل أو النهار، كتعويض عن النقص في ساعات النوم الضرورية لراحة الجسم، مما يرفع نسبة الإصابة بالحرمان الحاد والمزمن من النوم، واضطرابات الساعة الحيوية كمتلازمة تأخر مرحلة النوم، واختلال أوقات النوم والاستيقاظ بشكل معاكس. وقد يستوفي كثير من الأفراد معظم ساعات نومهم خلال النهار، إلا أن كثيرا منهم يشتكي من أعراض نقص النوم بسبب التغيير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ واضطراب إفراز بعض الهرمونات كالميلاتونين، أو الارتفاع النسبي في درجة حرارة الجسم المصاحب لفترة النهار، إضافة إلى رداءة نوعية النوم أثناء ساعات النهار مقارنة بالليل. وبإمكان كثير من الناس تأخير مواعيد نومهم واستيقاظهم في رمضان وذلك بسبب توافقهم على نمط اجتماعي واحد، لكن هذا لا يمنع معاناة كثير منهم من أعراض زيادة النعاس والخمول والصداع، وتعكر المزاج، انتهى كلام الدكتور.
ولهذا لابد لنامنتنظيم الأوقات والحفاظ على راحة الجسم والأخذ بأسباب النوم السليم، حتى يمكن أداء العبادات بنشاط واستمتاع. وهناك فئة من الناس يغلب على طبعهم التوتر أو رداءة النوم، يمكن أن يصابوا بعد رمضان بالأرق واضطرابات مزمنة في الساعة الحيوية وأن يعانوا من نمط نوم عكسي وعدم استطاعتهم تعديله بالتدريج كغيرهم من الناس بعد انتهاء الموسم وعودتهم إلى أوقات العمل والدراسة المعتادة.
وعن الغذاء والنوم في رمضان يضيف د. كريم أن فرط تناول الطعام والسعرات الحرارية المستخلصة من السكريات والمواد الدسمة خلال أوقات الليل يزيد النوم اضطرابا في رمضان، كما أنه قد يزيد من ارتجاع حمض المعدة وسوء الهضم واضطرابات القولون بصفتها أحد العوامل المؤدية لرداءة النوم.
ويجب التنبيه على احتمال زيادة الوزن الناتجة عن سوء السلوك المرتبط بالطعام أثناء شهر رمضان بسبب التخمة وقلة الحركة والحرمان من النوم أثناء الليل وفرطه أثناء النهار.
الاهتمام بالحصول على ساعات نوم كافية بالليل، فالنوم في النهار ليس بجودة النوم أثناء الليل.
أخذ غفوة قصيرة أثناء النهارمن أجل استعادة النشاط والاستعانة على قيام الليل.
اعتبار النوم واحدا من أهم الأولويات في حياتنا الاجتماعية.