سنة 1832 - ظهرت الإنفلونزا الآسيوية في لندن لأول مرة. سنة 1949 - اغتيال الإمام حسن البنا عن 43 عامًا. سنة 1957 - إلغاء المعاهدة الموقعة بين الأردن وبريطانيا عام ألفٍ وتسعمائة وثمانية وأربعين. سنة 1961 - مقتل باتريس لومومبا أول زعيم وطني كونغولي. سنة 1973 - افتتاح مجلس السلام العالمي في القاهرة. سنة 1990 - وفاة المهندس أحمد الجويني أحد من ساهموا في ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. سنة 1996 - ثلاثة اكتشافات أثرية عمرها 4400 سنة في أبو صير بمحافظة الجيزة. سنة 1953 - تم إنشاء المجلس الشمالي الأوروبي للدول الإسكندنافية. سنة 1952 - إعلان فوز جواهرلال نهرو في الانتخابات الهندية. سنة 1895 - اختراع السينما الناطقة على يد لويس لويير. سنة 1991 - الطيران التابع للقوات المتحالفة ضد العراق يقوم بتدمير ملجأ للمدنيين في إحدى ضواحي بغداد، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا المدنيين في الملجأ. سنة 1883 - وفاة الموسيقار الألماني فاجنر . سنة 1957 - معركة رغيوة بالمغرب ضد الاحتلال. سنة 1970 - قامت قوات الطيران المصرية وسلاح المدفعية بشن هجمات مكثفة على مواقع العدو الصهيوني في الضفة الغربية خلال حرب الاستنزاف. سنة 1976 - ذبح على يد ثوريين رئيس دولة نيجيريا الجنرال مورتلا رامات محمد.
النورس للفن تقدم عرضها" كرنفال" بقاعة با حنيني بالرباط
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3592 مرة، منذ تاريخ نشره في 2019/07/26
قدمت جمعية النورس للفن والثقافة يوم الاثنين 22 يوليوز الجاري، بقاعة باحنيني بالرباط، عرضها الجديد"كرنفال"، وهو من تأليف الدكتور محمد أمين بنيوب، وإعداد وإخراج الفنان محمد صوفي.
ويتكون فريق عمل هذه المسرحية التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، من نخبة من الفنانيين ونجوم المسرح، الذين تألقوا في كثير من المناسبات، وغالبيتهم من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.
وتعالج المسرحية، التي تعرض بدعم من وزارة الثقافة والاتصال- قطاع الثقافة، وبشراكة مع المركز الثقافي سلا الجديدة، موضوعا يهم الحقبة التي سميت بسنوات الرصاص، حيث تطرح الكثير من الإشكاليات والقضايا التي ترتبط بحقوق الإنسان، من خلال معاناة شخوص ضائعة وممزقة نفسيا ووجوديا.
وتقدم شخصيتي يوسف وأيوب في المسرحية المصاغة في قالب فني يوازي بين عمق النص، وجمالية الإخراج، ودقة التشخيص، وشاعرية الفضاء والموسيقى، الصورة المثالية، لمحاكاة اأفراد عاشوا نفس المصير المؤلم، مما يجعل المسرحية بمثابة تكريم لجميع المعتقلين، وللأسر والأمهات، فضلا عن طرح سؤال الماضي الجريح ومسائلة الحاضر، لاستشراف المستقبل بكل امل.
وقد شخص ادوار المسرحية كل من رشيدة نايت بلعيد، عصام الدين محريم، ونور الدين سعدن، فيما أبدع السينوغرافيا والإضاءة أحمد بن ميمون، ونبرات الموسيقى عثمان آيت بلاوشو، أما المحافظة العامة فأثتها كل من عثمان براس، مهدي شعيبة، وعمر بورنو ، وتقنيات العرض وقعها عز الدين الوردي، أما إدارة الخشبة فأدارها أمين فلكي، الإدارة والتواصل فكانت لحميد شكري