سنة 1822 - توصل عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون إلى حل رموز اللغة المصرية القديمة المكتوبة على حجر رشيد سنة 1825 - أول استخدام لقطار سكك حديدية كمركبة عامة في إنجلترا سنة 1939 - أعلنت بولندا استسلامها للقوات الألمانية بعد سبعة و عشرين سنة من المقاومة الباسلة في بداية الحرب العالمية الثانية سنة 1970 - توصل مؤتمر القمة العربي في ختام أعماله إلى تسوية للأزمة الأردنية - الفلسطينية، وتم حقن الدماء وإيقاف مذابح الأردن سنة 1990 - الرئيس الجزائري الأسبق بن بيلا يعود إلى الجزائر بعد تسع سنوات في المنفى، ويطالب بتغيير الحكومة سنة 1955 - عقدت مصر مع تشيكوسلوفاكيا صفقة أسلحة شهيرة. سنة 1890 - توفي المكتشف البارع ليوس باستور مكتشف اللقاح ضد داء الكلب. سنة 1922 - وفاة الملك قسطنطين الأول ملك اليونان. سنة 1938 - قدم السيد إبراهيم هاشم استقالة وزارته الأولى في إمارة الأردن. سنة 1941 - أعلن كاترو الجنرال الفرنسي استقلال سوريا وتمتعها بسيادتها. سنة 1985 - تونس تقطع علاقاتها مع ليبيا. سنة 1996 - حدث خسوف للشمس وشوهد في وسط أمريكا وجنوبها.
مصدر الخبر: الجامعة الملكية المغربية للفول كونتكت، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 4265 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/08
حققت البطولة الوطنية 14 للمواي طاي للكبار ذكورا وإناثا نجاحا باهرا فاق كل التوقعات الأولية ،فعلى امتداد يومي 06 ، 07 أبريل وبقاعة ابن ياسين بالرباط كان العرس الرياضي الكبير الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية للفول السومي اللايت كونتاكت الكيك بوكسينغ المواي طاي الكاي وان الفورمز الصافات والرياضات المشابهة حيث خصص يوم الجمعة بكامله لعملية الوزن والفحص الطبي وقد سجلت هذه الدورة رقما قياسيا بالنظر إلى عدد المتبارين والمتباريات حيث فاق عددهم أزيد من 420 فردا وهو رقم قياسي تسجله البطولة الوطنية للمواي طاي هذه السنة حيث بلغ عدد الجمعيات المشاركة فيها 106 جمعية من مختلف جهات المغرب وكانت كل العصب الوطنية ممثلة ضمنها بأجود عناصرها وهكذا تمت برمجة أكثر من 463 مباراة وزعت على خمس حلبات وأدارها طاقم تحكيمي مؤلف من حوالي 40 حكما وحكمة الذين تجندوا قصد إيصال هذا الكم الهائل من المباريات إلى الأطوار النهائية في الوقت المحدد لها وهو ماتم بالفعل حيث أفرزت هذه البطولة وجوها جديدة استطاعت أن تفرض قوتها على مستوى التباري وهو مايؤشر على أن المنتخب الوطني سيتم تعزيزه بالعديد من هذه العناصرالجديدة وذلك بغية تمثيل المغرب أحسن تمثيل في مختلف الاستحقاقات الدولية والعربية والقارية المقبلة ، ولعل الملفت للنظر خلال هذا العرس الرياضي الكبير هو المستوى التقني العام الذي وصلت إليه رياضة المواي طاي المغربية حيث أجمع كل المتتبعون له على أن المستوى عرف تقدما كبيرا وأصبحنا نتابع مباريات تشرف المغرب أحسن تشريف وهو ما سيجعله يحافظ على مكانة الريادة سواء على المستوى العالمي أو العربي أو الإفريقي..وقد حضر أطوار المباريات النهائية السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية الأستاذ عبد الكريم الهلالي مرفوقا بالسيدة سفير مملكة التايلاند بالمغرب والعديد من الشخصيات الأخرى حيث قاموا بتتويج الفائزين والفائزات بحزام البطولة ومنحهم الجوائزالمخصصة كما قاموا بتقديم كأس سفير مملكة التايلاند والذي كان من نصيب جمعية نيس المحمدية في صنف الذكور وجمعية أبطال الفايق تيفلت في صنف الإناث.
وهكذا جاءت النتائج العامة حسب الجمعيات على الشكل التالي :
في صنف الذكور :
الرتبة الأولى : جمعية نيس المحمدية
الرتبة الثانية : جمعية الأمل البيضاء
الرتبة الثالثة : جمعية الملكي الرباط
في صنف الإناث :
الرتبة الأولى : جمعية أبطال الفايق تيفلت
الرتبة الثانية : جمعية التقدم دار بوعزة
الرتبة الثالثة : جمعية صحتي بني يخلف