سنة 1914 - وضع حجر الأساس لدار الجامعة الأهلية المصرية التي سبق أن بدأت في مبنى مستأجر منذ ديسمبر 1908 سنة 1976 - الاحتفال بيوم الأرض في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1986 - العثور على 2145 عملة إسلامية داخل سور أثري في مدينة منقبا بأسيوط سنة 1991 - إلغاء التمييز العنصري في جنوب إفريقيا سنة 1867 - تم موافقة روسيا على بيع ألاسكا للولايات المتحدة. سنة 1856 - تم التوقيع على معاهدة صلح بين روسيا وإنجلترا وفرنسا. سنة 1842 - تم استعمال المخدر لأول مرة في العمليات الجراحية على يد الطبيب " كراوفورد كونغ". سنة 955 - وفاة أبي القاسم إسماعيل المعروف بالصاحب بن عباد. سنة 1853 - مولد الرسام الهولندي الشهير فان جوخ. سنة 1968 - جمال عبد الناصر يعلن برنامجا جديدا يتمثل في تحرير الأراضي المحتلة والإعداد لمواجهة إسرائيل. سنة 1997 - وزراء خارجية الدول العربية يتفقون في القاهرة على تجميد العلاقات السياسية والتجارية مع حكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل ردا على سياسة الأخيرة في مجال الاستيطان وتهويد القدس العربية. سنة 1889 - تم بناء برج إيفل الشهير.
الدورة الخامسة لمعرض أليوتيس الملتقى الدولي لقطاع الصيد البحري
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3454 مرة، منذ تاريخ نشره في 2019/02/21
أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش يوم الأربعاء بأكادير بحضور روي انجلفيك ، كاتب الدولة لوزارة الصيد في مملكة النرويج ، ضيف شرف هذا العام. الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة الخامسة لمعرض أليوتيس الملتقى الدولي لقطاع الصيد البحري الذي ينعقد من 20 إلى 24 فبراير 2019 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي يعرف مشاركة أزيد من 250 علامة تجارية وطنية ودولية من 40 بلدا
وقام السيد أخنوش بزيارة الأقطاب الستة للتظاهرة المقامة على مساحة 16000 متر مربع، والتي تغطي كامل سلسلة القيمة للصيد البحري: الأسطول ومعدات الصيد ، والتثمين وتحويل المنتجات، والدولي والمؤسساتي، والتنشيط والابتكار معية وفد من الوزراء من دول النرويج و أنغولا وإسبانيا والغابون وغامبيا وغانا وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية و السنغال ، ودول أخرى.
وصرح السيد أخنوش بهذه المناسبة" أليوتيس هو أكبر معرض إفريقي للصيد البحري" مشيرا إلى المكانة التي يحتلها المغرب في هذا القطاع: أول منتج للمنتجات البحرية بإفريقيا، كما يحتل المرتبة 17 على الصعيد العالمي ويعد أول مصدر للسردين في العالم. "هذه النتائج الإيجابية، ومع حضور عدد كبير من الوزراء تموقع معرض أليوتيس كموعد دولي يستجيب لحاجيات الفاعلين والبحارة والمهنيين والباحثين، على مستوى التسويق والمكننة وتبادل المعارف وإنعاش الاستثمارات" يضيف السيد الوزير.
حول موضوع " "التكنولوجيات الحديثة في مجال الصيد البحري: من أجل مساهمة أفضل للقطاع في الاقتصاد الأزرق" ، سيقترح معرض أليوتيس حتى 24 فبراير الجاري سلسلة من المحاضرات والعروض التي ستستمر طيلة خمسة ايام ينشطها ثلة من المختصين المغاربة والأجانب تتمحور حول راهنية وتحديات وآفاق القطاع، كما سيسلط آليوتيس الضوء على الحلول المبتكرة التي يمكن اعتمادها من قبل فاعلي الصيد البحري، وقطاع تربية الأحياء المائية.
ويلعب قطاع الصيد البحري دورا مهما في الاقتصاد والتنمية بالمغرب بحيث تقدر مساهمته بنحو 2.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني برسم السنوات العشر الأخيرة فيما يوفر هذا القطاع أكثر من 17 ألف فرصة عمل مباشرة ويمثل مصدر دخل لأكثر من 670 ألف شخص.
وتعتبر المياه المغربية بفضل امتدادها على واجهتين بحريتين (المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط) من بين أغنى مناطق الصيد في العالم مما يضع المغرب في المرتبة الأولى على المستوى الإفريقي من حيث الإنتاج و المرتبة 25 على المستوى العالمي.
للاشارة يتم تنظيم معرض "آليوتيس" منذ عام 2011 من قبل جمعية معرض آليوتيس تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات . منذ إطلاقه ، في إطار استراتيجية "أليوتيس" التنموية لقطاع الصيد البحري المغربي ، استطاع هذا الحدث الذي يعقد مرة كل سنتين والذي يعد موعدا لا غنى عنه في إفريقيا فرض نفسه كملتقى لتبادل الخبرات والشراكات والتفكير ، ما يشكل إطارا متميزا للحوار بين المهنيين.
ومن المتوقع حسب المنظمين أن تستقطب هذه النسخة حوالي 60 ألف زائر بالنظر إلى ما سجلته الدورة السابقة من توافد كثيف للزوار بلغ أزيد من 50 ألف شخص.