سنة 1882 - أصدر الخديوي توفيق مرسوماً بإلغاء الجيش المصري سنة 1941 - استولت القوات الألمانية على مدينة "كييف" عاصمة جمهورية أوكرانيا السوفيتية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1944 - توقيع اتفاقية الهدنة بين الاتحاد السوفيتي وفنلندا سنة 1952 - تم تنصيب اللواء فؤاد شهاب رئيساً لجمهورية لبنان سنة 1958 - تشكيل أول حكومة لجمهورية الجزائر سنة 1971 - انضمام سلطنة عمان لجامعة الدول العربية سنة 1519 - قام البحار ماجلان بالإبحار عبر ممرات مجهولة وقد نجحت إحدى السفن بالدوران حول العالم. سنة 1932 - صدر مرسوم سعودي في عهد الملك عبد العزيز آل سعود سميت فيه البلاد بالمملكة العربية السعودية . سنة 1952 - الرئيس اللبناني بشارة الخوري يستقيل من رئاسة الجمهورية . سنة 1962 - جلوس الإمام سيف الإسلام محمد البدر ملك اليمن. سنة 1963 - اقتراح الرئيس الأمريكي جون كندي رحلة روسية أمريكية مشتركة إلى القمر.
كُتب بواسطة: علاء زنيبر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1596 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/29
في كتاب قرأته مؤخرا، عبارة عن كتاب حواري بين المحاوِر القاص و الروائي محمد عز الدين التازي و المحاوَر الشاعر محمد السرغيني، الحائز على جائزة المغرب للشعر سنة 2012.
كان الكتاب موسوما بعنوان لافت : "محمد السرغيني –جذور في الحياة، جذور في القصيدة-" (مطبعة طوب بريس –الرباط- 5200)، يكشف عن بعض أسرار سيرته الحياتية وعلاقته بالقصيدة، وبالكتابة عموما.
حين قرأت الكتاب، أثارتني قضية هامة تتعلق باللغة. فحين كان يجيب الشاعر محمد السرغيني على سؤال عن أولى قراءاته.
ذكر الشاعر محمد السرغيني، أنه كان يقرأ لعمالقة الأدب كلامارتين وتولستوي ووايلد وبوشكين وغيرهم، يقرأ كل هذه المؤلفات باللغة العربية أي مترجمة. وقد لاحظ الأستاذ محمد السرغيني وهو يقرأ لهذه الأعمال مترجمة، الفرق بين الترجمات خاصة المصرية، حيث كانت هنالك ترجمات دقيقة وأخرى غير دقيقة.
وقفت عند هذه النقطة متأملا فانبثق سؤال :
"هل نكون مترجمين فقط عند تعلمنا لغتين أو أكثر؟".
والسؤال عينه طرح على الناقد والمترجم إبراهيم الخطيب في حوار له مع الروائي محمود عبد الغني، منشور في جريدة الاتحاد الاشتراكي (الجمعة 03 مايو 2013).
أعجبني رد الأستاذ إبراهيم، حيث أجاب بكون الترجمة لا يمكنها أن تكون حاضرة في بال الراغب في ممارستها، إلا بعد توفره على زاد وافر من الكلمات والعبارات، حيث بهذا الزاد يحول وينقل للقارئ نفس الصور و نفس التشبيهات المطابقة لما أراد الكاتب الأصلي إيصاله.
أظن أن الترجمة فن لا يستهان به، لأن سر المترجم هو الصداقة مع الكلمات وفهم معنى العبارات والمجازات.
ومع ذلك، يفضل تعلم كل اللغات، لأنها باب من أبواب الأدب والمعرفة.