سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
كُتب بواسطة: علاء زنيبر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1539 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/29
في كتاب قرأته مؤخرا، عبارة عن كتاب حواري بين المحاوِر القاص و الروائي محمد عز الدين التازي و المحاوَر الشاعر محمد السرغيني، الحائز على جائزة المغرب للشعر سنة 2012.
كان الكتاب موسوما بعنوان لافت : "محمد السرغيني –جذور في الحياة، جذور في القصيدة-" (مطبعة طوب بريس –الرباط- 5200)، يكشف عن بعض أسرار سيرته الحياتية وعلاقته بالقصيدة، وبالكتابة عموما.
حين قرأت الكتاب، أثارتني قضية هامة تتعلق باللغة. فحين كان يجيب الشاعر محمد السرغيني على سؤال عن أولى قراءاته.
ذكر الشاعر محمد السرغيني، أنه كان يقرأ لعمالقة الأدب كلامارتين وتولستوي ووايلد وبوشكين وغيرهم، يقرأ كل هذه المؤلفات باللغة العربية أي مترجمة. وقد لاحظ الأستاذ محمد السرغيني وهو يقرأ لهذه الأعمال مترجمة، الفرق بين الترجمات خاصة المصرية، حيث كانت هنالك ترجمات دقيقة وأخرى غير دقيقة.
وقفت عند هذه النقطة متأملا فانبثق سؤال :
"هل نكون مترجمين فقط عند تعلمنا لغتين أو أكثر؟".
والسؤال عينه طرح على الناقد والمترجم إبراهيم الخطيب في حوار له مع الروائي محمود عبد الغني، منشور في جريدة الاتحاد الاشتراكي (الجمعة 03 مايو 2013).
أعجبني رد الأستاذ إبراهيم، حيث أجاب بكون الترجمة لا يمكنها أن تكون حاضرة في بال الراغب في ممارستها، إلا بعد توفره على زاد وافر من الكلمات والعبارات، حيث بهذا الزاد يحول وينقل للقارئ نفس الصور و نفس التشبيهات المطابقة لما أراد الكاتب الأصلي إيصاله.
أظن أن الترجمة فن لا يستهان به، لأن سر المترجم هو الصداقة مع الكلمات وفهم معنى العبارات والمجازات.
ومع ذلك، يفضل تعلم كل اللغات، لأنها باب من أبواب الأدب والمعرفة.