سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
كُتب بواسطة: علاء زنيبر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1519 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/29
في كتاب قرأته مؤخرا، عبارة عن كتاب حواري بين المحاوِر القاص و الروائي محمد عز الدين التازي و المحاوَر الشاعر محمد السرغيني، الحائز على جائزة المغرب للشعر سنة 2012.
كان الكتاب موسوما بعنوان لافت : "محمد السرغيني –جذور في الحياة، جذور في القصيدة-" (مطبعة طوب بريس –الرباط- 5200)، يكشف عن بعض أسرار سيرته الحياتية وعلاقته بالقصيدة، وبالكتابة عموما.
حين قرأت الكتاب، أثارتني قضية هامة تتعلق باللغة. فحين كان يجيب الشاعر محمد السرغيني على سؤال عن أولى قراءاته.
ذكر الشاعر محمد السرغيني، أنه كان يقرأ لعمالقة الأدب كلامارتين وتولستوي ووايلد وبوشكين وغيرهم، يقرأ كل هذه المؤلفات باللغة العربية أي مترجمة. وقد لاحظ الأستاذ محمد السرغيني وهو يقرأ لهذه الأعمال مترجمة، الفرق بين الترجمات خاصة المصرية، حيث كانت هنالك ترجمات دقيقة وأخرى غير دقيقة.
وقفت عند هذه النقطة متأملا فانبثق سؤال :
"هل نكون مترجمين فقط عند تعلمنا لغتين أو أكثر؟".
والسؤال عينه طرح على الناقد والمترجم إبراهيم الخطيب في حوار له مع الروائي محمود عبد الغني، منشور في جريدة الاتحاد الاشتراكي (الجمعة 03 مايو 2013).
أعجبني رد الأستاذ إبراهيم، حيث أجاب بكون الترجمة لا يمكنها أن تكون حاضرة في بال الراغب في ممارستها، إلا بعد توفره على زاد وافر من الكلمات والعبارات، حيث بهذا الزاد يحول وينقل للقارئ نفس الصور و نفس التشبيهات المطابقة لما أراد الكاتب الأصلي إيصاله.
أظن أن الترجمة فن لا يستهان به، لأن سر المترجم هو الصداقة مع الكلمات وفهم معنى العبارات والمجازات.
ومع ذلك، يفضل تعلم كل اللغات، لأنها باب من أبواب الأدب والمعرفة.