سنة 1821 - إعلان استقلال اليونان وعيدها القومي. سنة 1943 - وفاة الكاتب الصحفي عبد العزيز البشري عن 57 عامًا. سنة 1961 - مؤتمر نصرة الشعوب الإفريقية بالقاهرة سنة 1975 - اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وَتـَوَلـِّي الملك خالد السلطنة في المملكة العربية السعودية خلفًا له سنة 1990 - وفاة السيدة الجليلة تحية محمد كاظم أرملة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. سنة 1957 - تم إنشاء السوق الأوروبية المشتركة. سنة 692 - قام الحجاج بن يوسف الثقفي بمعاصرة مكة. سنة 1953 - توصل العالم الأمريكي "جرناس مالك" لوجود مصل ضد شلل الأطفال. سنة 1931 - أعلن عن استشهاد الشاعر الفلسطيني المناضل عبد الرحيم محمود. سنة 1868 - ميلاد ملك مصر فؤاد بن إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا. سنة 1939 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود، من مواليد قرية “عنتبا” قضاء طولكرم. سنة 1994 - فوز الزعيم الوطني الافريقي نيلسون مانديلا ، في أول انتخابات غير عنصرية في جنوب افريقيا. سنة 1955 - ثورة أحمد بن يحيى في اليمن وعزل الإمام أحمد عن الحكم. سنة 1993 - توفي في منزله في إحدى ضواحي واشنطن الدكتور ألبرت سابن مخترع عقار شلل الأطفال.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1413 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
عن منشورات دار الوطن يصدر قريبا للكاتب المغربي مصطفى لغتيري كتاب جديد ، اختار أن يسمه ب تأملات في حرفة الأدب " و هو عبارة عن مقالات يتغيا الكاتب منها الإدلاء بوجهة نظره في كثير من القضايا الأدبية الشائكة ، و قد جاء الكتاب في إحدى وسبعين صفحة من الحجم المتوسط ، و نقرأ في مقدمته :
يضم هذا الكتاب مقالات قصيرة جدا كتبتها متفرقة ، رغبة مني في فهم عميق للأدب ووظيفته وتقنياته ، وهي مقالات لا تدعي المعرفة الكاملة أو الإحاطة الشاملة بموضوعها / مواضيعها ، و إنما هي عبارة عن وجهات نظر ، يقدمها كاتب ، مارس الكتابة الإبداعية، قصة و رواية و شعرا ، فتملكته الرغبة في أن يدلو بدلوه في بعض القضايا الشائكة التي تخص مجال الأدب ، وخاصة فيما يتعلق بتكنيك الكتابة ، الذي يعد من أهم القضايا الخلافية في مجال الإبداع الأدبي عموما ، إذ أن أغلب الكتاب يتوزعون إلى فسطاطين كبيرين ، أحدهما ينتصر للكتابة التعبيرية ، التي تتخذ من البوح طريقها السالك في الإبداع ، مع ما يستتبع ذلك من شكوى و ألم ، وإطلاق العنان للذات لتنثر عواطفها أو تنظمها ، فيما ينتصر الفسطاط الثاني للكتابة باعتبارها خلقا ، يساهم به الكاتب في إثراء الواقع بعوالم جديدة متخيلة ، بعيدا عن شبح الذات، الذي يترصد الكتابة و يحد من موضوعيتها و حيادها و بالتالي من توهجها .
في هذه المقالات القصيرة جدا ، أناقش بعض القضايا من وجهة نظر شخصية ، وإن كانت تعبر في العمق عن فريق من الكتاب ،الذي يمكن أن ندرجه ضمن الفسطاط الثاني السالف الذكر ، فتطرقت لأهم ما يشغل الكتاب و القراء على حد سواء ، متجنبا قدر الإمكان الوثوقية في الأحكام ،رغم أنني أعلن أحيانا انتصاري لموقف ما ، بيد أنني عموما أتبنى و أومن بأهم درس يقدمه لنا الأدب، و هو التواضع و نسبية المعرفة ، و الإيمان بالاختلاف ، متمنيا من أعماق قلبي أن أساهم بقدر ولو بسيط في إثارة أو إعادة إثارة قضايا الإبداع التي تهمنا جميعا ، خدمة لمستقبل الأدب في وطننا العربي من الماء إلى الماء.