سنة 1270 - وفاة لويس التاسع ملك فرنسا. سنة 1892 - بدء صدور مجلة الهلال في مصر. سنة 1944 - تحرير مدينة باريس من الاحتلال النازي بعد فترة بلغت تسعة وسبعين عاماً. سنة 1973 - وفاة الأديب محمود تيمور. سنة 1988 - افتتاح حجرة الدفن الأولى في هرم خوفو لاستقبال السياح. سنة 1900 - توفي الفيلسوف الألماني نيتشه. سنة 1991 - أعلنت جمهورية روسيا البيضاء (بيلاروسيا) استقلالها. سنة 1227 - وفاة تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية. سنة 1941 - دخول القوات السوفييتية والبريطانية إيران (فارس) وأقامتا نظاما يتعاون معها. سنة 1896 - قامت الدول الكبرى بوضع نظام جديد لجزيرة كريت بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1888 - حدوث انفجار بركاني في شرق الأنديز تسبب بقتل 36 ألف شخص. سنة 1896 - وضعت الدول الكبرى نظاما جديدا لجزيرة كريت، بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي، وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1991 - رحيل المطرب عبد العزيز محمود.
كُتب بواسطة: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1820 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/18
لماذا لا تشفي الأخبار في القنوات التلفزية المغربية غليل المغاربة فيما يخص أحداث مصر وسوريا ؟ لماذا لا تنظم هذه القنوات مناظرات حول ما يجري في مصر وسوريا تجمع فيها ممثلين عن كل الأطراف
المعنية تدار بطريقة مهنية وبدون التحيز لهؤلاء أو لؤلائك على غرار ما تفعله القنوات الأوربية والأمريكية والبريطانية والروسية والعربية الأخرى بعلات بعضها وتحيزها المطلق ؟ ولماذا لا تهتم هذه القنوات بآراء المغاربة بكل فئاتهم وتياراتهم السياسية ولا تسعى للتعرف عليها والتعريف بها ؟ ولماذا ليس لهذه القنوات مبعوثين دائمين ينقلون للمغاربة صور ما يجري وآراء وتحاليل مختلف شرائح المجتمع المصري والسوري؟ ولماذا نقرأ في الصحف الأوربية والأمريكية تقارير وتحاليل دقيقة قد نتفق معها وقد لا نتفق ترافق الأحداث خطوة خطوة ولا نجد ذلك في أغلبية صحفنا؟