سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
كُتب بواسطة: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1785 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/22
قرأت أخيراً خبراً حول كنيسة في أحد مدن الولايات المتحدة الأمريكية فتحت أبوابها للمسلمين ليؤدوا فيها صلواتهم في شهر رمضان علماً أنه ترتبت على هذا القرار مصاريف وتطلب أشغالا لتهييء الكنيسة لصلاة المسلمين بنزع الكراسي وتغطية الصور والصليب، الخ. تحمل هؤلاء النصارى بعض الإزعاج حتى يتمكن غيرهم من أداء صلاته في ظروف كريمة. ذكرني هذا الخبر بمثل هذا الموقف كان قد أخذه أحد قساوسة بريطانيا وأقنع به رواد الكنيسة في أبرشيته ففتحوا كنيستهم للمسلمين يأوون إليها أيام البرد والثلج والشتاء يؤدون فيها الصلوات الخمس والجمعة والتراويح. كما عاد بذاكرتي إلى سنين بعيدة كان قد أخذ قس مسيحي كنت جاراً له في أمريكا على نفسه أن يأخذني بسيارته للمسجد أيام الجمعة وكان ينتظرني إلى أن أنتهي من شعائري ويعيدني إلى الجامعة. لكن هذه قصة أخرى.
أسئلتي بسيطة هل يفتح المسلمون في المغرب أو مصر أو ليبيا أو السعودية مساجدهم للنصارى واليهود ليؤدوا فيها صلواتهم إن ضاقت بهم معابدهم أو إن لم تكن لهم معابد في بلد أو قرية ما ؟ وهل يفتح اليهود بيعهم للمسلمين كما فعل هؤلاء النصارى وهل يصلي فيها المسلمون إن هم فعلوا ؟ وهل يمكن أن نتصور يوماً تبنى فيه المعابد بغض النظر على دين من سيصلي فيها، تؤدى فيها صلوات كل الديانات كل واحدة في وقتها وحسب طقوسها وشروط شعائرها وينادى فيها على كل صلاة بطريقة وصيغة دينها وتسيرها لجن من أئمة وقساوسة وأحبار، الخ. وهل يمكن أن نتصور أن تكون هذه المعابد مفتوحة أيضاً لغير المتدينين يلتقون فيها ويشاركون فيها أصدقاءهم وجيرانهم من كل الديانات أعيادهم وأيام أفراحهم ويتعاونون معهم فيما فيه صلاح مدينتهم أو قريتهم في احترام تام؟ كنت أظنها ستكون أسئلة بسيطة لكنني أراها الآن ليست كذلك.