سنة 1898 - وفاة السياسي الألماني بسمارك سنة 1945 - تأسيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية سنة 1952 - رفع التمثيل الدبلوماسي بين مصر وكلا من سوريا والمملكة السعودية إلى درجة سفارة. سنة 1974 - توجيه الاتهام الجنائي وعزل الرئيس الأمريكي نيكسون من منصبه. سنة 1974 - توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في جزيرة قبرص بين تركيا واليونان وبريطانيا. سنة 1980 - الكنيست الإسرائيلي يصدر قانونًا - جديدًا - يجعل القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1957 - ولادة الثري السعودي أسامة بن لادن مؤسّس وزعيم تنظيم القاعدة. سنة 1971 - نجحت المركبة الفضائية أبولو 15 في الهبوط على سطح القمر.
كُتب بواسطة: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1590 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/27
أسأل وأريد أن أعرف ضداً على من يريدون أن لا نتحدث في أمورهم وهم يرون هيمنتهم علينا شيئاً طبيعيا.
أعترف أنني لا أعرف لهذا السؤال جواباً دينياً - ولا أقول شرعياً لعلمي بما يثيره هذا المفهوم من جدل بين المسلمين. إن الذي يهمني أن أعرف هو هل أحداث مصر وسوريا غزوات أو حروب فتوحات أو حروب ردة يشنها مسلمون على كفار أو مرتدين فيقتل فيها مسلمون فيكونوا شهداء كتبت لهم الجنة تجري من تحتها الأنهار ولهم فيها الحور وآخرون يقتلون ويكونون لجهنم حطباً لا طعام لهم فيها إلا من غسلين أم هي حروب صليبية يقوم بها كفار ليجلوا المسلمين من أراضيهم ومساجدهم ويمنعون فيها تلاوة القرآن الكريم فيهب مسلمون للدفاع عن مقدساتهم وأراضيهم فيقتلون فيحق أن يقال فيهم شهداء. سمعنا وقرأنا التكبير ومفردات وتغريدات تخص الدين وتاريخه تآزر الاقتتال بين المسلمين وتبرره ، كما رأينا رموزاً تحيل إلى تصور شعبي للدين في الهيئة والملبس والخطاب مما يضفي صبغة العقائدية على الأفعال في الذهنية الشعبية، فالسؤال بسيط، هل مصر وسوريا بصدد حروب دينية بين مسلمين وكفار وبين دار ودار أو هل هي حروب على الحكم لا علاقة للدين بها وإن كان الخصوم يستعينون فيها بغير مسلمين ويستقوون على بعضهم البعض بمن لا دين لهم؟ سؤال تتناسل منه عشرات الأسئلة المعقدة التي لن تغيب أهميتها عن أي ذي فطنة. فهلا وضعت أسباب الصراع في إطارها الحقيقي بعيداً عن التمويهات الإيديولوجية وضبابية الخطاب السياسي ومغالطاته حتى يتسنى وجود حلول قابلة للتنفيذ لها ولرفع أذى العنف والدمار والكراهية والتجويع عل شعبي مصر وسوريا وتمكينهم من الكرامة والأمن والحرية التي يستحقون ؟ .