سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
كُتب بواسطة: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1558 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/27
أسأل وأريد أن أعرف ضداً على من يريدون أن لا نتحدث في أمورهم وهم يرون هيمنتهم علينا شيئاً طبيعيا.
أعترف أنني لا أعرف لهذا السؤال جواباً دينياً - ولا أقول شرعياً لعلمي بما يثيره هذا المفهوم من جدل بين المسلمين. إن الذي يهمني أن أعرف هو هل أحداث مصر وسوريا غزوات أو حروب فتوحات أو حروب ردة يشنها مسلمون على كفار أو مرتدين فيقتل فيها مسلمون فيكونوا شهداء كتبت لهم الجنة تجري من تحتها الأنهار ولهم فيها الحور وآخرون يقتلون ويكونون لجهنم حطباً لا طعام لهم فيها إلا من غسلين أم هي حروب صليبية يقوم بها كفار ليجلوا المسلمين من أراضيهم ومساجدهم ويمنعون فيها تلاوة القرآن الكريم فيهب مسلمون للدفاع عن مقدساتهم وأراضيهم فيقتلون فيحق أن يقال فيهم شهداء. سمعنا وقرأنا التكبير ومفردات وتغريدات تخص الدين وتاريخه تآزر الاقتتال بين المسلمين وتبرره ، كما رأينا رموزاً تحيل إلى تصور شعبي للدين في الهيئة والملبس والخطاب مما يضفي صبغة العقائدية على الأفعال في الذهنية الشعبية، فالسؤال بسيط، هل مصر وسوريا بصدد حروب دينية بين مسلمين وكفار وبين دار ودار أو هل هي حروب على الحكم لا علاقة للدين بها وإن كان الخصوم يستعينون فيها بغير مسلمين ويستقوون على بعضهم البعض بمن لا دين لهم؟ سؤال تتناسل منه عشرات الأسئلة المعقدة التي لن تغيب أهميتها عن أي ذي فطنة. فهلا وضعت أسباب الصراع في إطارها الحقيقي بعيداً عن التمويهات الإيديولوجية وضبابية الخطاب السياسي ومغالطاته حتى يتسنى وجود حلول قابلة للتنفيذ لها ولرفع أذى العنف والدمار والكراهية والتجويع عل شعبي مصر وسوريا وتمكينهم من الكرامة والأمن والحرية التي يستحقون ؟ .