سنة 1906 - بدء الاحتفال بعيد الأم سنة 1967 - اليوم العالمي للقضاء على التفرقة العنصرية. سنة 1980 - استعادة لوحة الخشخاش بعد سرقتها بعامين وتهريبها للكويت سنة 1988 - انعقاد المؤتمر السابع عشر لوزراء خارجية الدول الإسلامية بعمان في الأردن سنة 1989 - ظهور رسم فلسطين لأول مرة على خريطة الأردن سنة 1990 - سام يخوما يؤدي اليمين الدستورية كأول رئيس لدولة نجوشا ناميبيا سنة 1590 - عقدت معاهدة إستانبول بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية. سنة 1921 - وفاة مفتي القدس الشيخ كامل الحسيني. سنة 1923 - ولادة الأديب والشاعر السوري نزار قباني (توفي عام 1998 ) في دمشق. سنة 1935 - تحولت دولة فارس إلى إيران. سنة 1925 - تأسيس أول اتحاد للعمال في فلسطين. سنة 1953 - حصول السودان على الحكم الذاتي في ظل الارتباط القانوني مع مصر. سنة 1977 - استقالة أنديرا غاندي من منصبها بعد خسارتها في الانتخابات النيابية. سنة 2004 - قوات الاحتلال “الإسرائيلي” ترتكب مجزرة في بلدة عبسان شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كُتب بواسطة: مصر - السيد محفوظ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2263 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/01
لقد خرجت من دارى وتركت عملى واهلى و ودعت اصحابى وذهبت معتصما متظاهرا سلميا نصرة للشرعيه والشريعه ......... ذهبت ابتغاء مرضاة لله لا انتظر مقابلا من احد ولا ابغى منصب ولا سلطه او جاه
ليس فى نيتى الاضرار باحد او قطع طريق او الاعتداء على احد او اتلاف ممتلكات الدوله التى هى ملكا لى بنيت بعرقى و اجتهادى ........ لست ارهابيا كما يدعون فليس لدى سلاح سوى حنجرتى اصرخ بها ويدى ارفع بها شعارتى وقدمى اسير بهما فى مسيراتى ...... فاى عرف وتقليد الذى يسمى هذا ارهابى ؟!
لست حزينا على قتلى ...... فأنا فرح بما اتانى ..... ولكنى اريد ان اعرف لماذا سفكوا دمى ودماء زملائى ..... لماذا اصدر على حكم بالاعدام بدون محاكمه ...... لماذا كان القاضى هو الخصم والقاتل والجلاد ؟
اخشى ان تذهب دمائى هباءا ....... لا اهتم بالاقتصاص من قتلتى لأنى على يقين بأن ربى سيختص بقصاصى ...... لكنى اخشى على بلدى بأن لا تهتم بدمائى ...... لقد دفعتها من اجل وطنى و مواطنى بلادى وعندما لا يكترثوا بدمائى سواء بالصمت او المباركه او التأييد لقتلتى فهذه هى مصيبتى وخيبة رجائى
يا بنى وطنى افيقوا وانقذوا انفسكم قبل فوات الاوان ........ انا عرفت مصيرى وطريقى وانا عند ربى بخير حال ........ ولكن انتم ضللتم طريقكم وعبثا تحاولون الاهتداء ! لماذا تضعون نفسكم فى متاهات الطرق وامامكم طريق الامان ؟
لقد افترشت الارض من اجلكم وربطت على بطنى جوعا وعطشا و اتهمتونى بالعفن والجرب والعرق والارهاب ........ ولم ابالى ...... لم اكن اهتم بالاستحمام او التعطر او الخلود للراحة ........ فقط كنت اهتم بحالكم قبل حالى
يا بنى وطنى ويا ابناء جلدتى قتلتمونى وترقصون فوق جثتى وجثث اخوانى ...... انى أرأف لحالكم ولا اعرف كيف يغفوا جفنكم وايديكم ملوثه بدمائى ؟! قد اغفر لكم اذا اعترفتم بالذنب ورددتم الحق لأصحابه ........ بخلاف هذا سنبقى خصمان الى ان يقتص لى ربى من الجانى