سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2783 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/04
من المختارات القصصية الطريفة التي أحرص دوما على إعادة قراءتها كلما أتيحت لي الفرصة لذلك، المجموعة القصصية "النساء يكتبن أحسن"، و هي عبارة عن مختارات قصصية لكاتبات من أمريكا اللاتينية قام بتعريبها الكاتب المغربي محمد صوف، و صدرت عام 2000 عن دار الثقافة بالدار البيضاء .وتضم هذه المختارات قاصات من الشيلي و الإكوادور و الأرغواي وفينزويلا والبيرو والأرجنتين والمكسيك .
من النصوص اللذيذة في هذه المجموعة نص "لماذا تكتب النساء أحسن من الرجال؟" الذي اقتبس منه المترجم عنوان هذه المختارت ، وهو للكاتبة أنا ماريا شوا من الأرجنتين المزدادة سنة 1951 ببوينوس آيرس ، ونظرا لجمال هذا النص يسعدني أن أشرككم متعته ،بنقل مقاطع منه، وسيلاحظ القارئ الأسلوب الساخر الذي وظفته الكاتبة للبرهنة على ادعائها ، وكأنها في المحصلة النهائية تؤكد عكس ما تدعيه، خاصة وأنها لم تورد اسم ولا كاتبة واحدة لدعم طرحها تقوا أنا:
ليس من الصعب تأكيد ذلك إذا أخذنا بعين الاعتبار مايلي:
الرجال الحقيقيون لا يكتبون. لا يحكون. يروج في الأيام الأخيرة في أوساط النقاد وهواة الأدب أن الأدب مهنة نسائية. إنه فن يشبه فن النسج والطرز الخ..
قبل كل شيء أليس شائعا أن الكتاب متهمون بالخفة وعدم الاستقرار والإحساس بالذات والحس المرهف لدرجة فائقة. الكتاب معرفون بقوة الحدس بالشعوذة وبالكذب. أي أنهم نساء. وهذا معناه أن الكتاب تنطبق عليهم الصفات التي تعود الناس إلصاقها بالنساء.
و تستمر في طرحها بهذه الطريقة قبل أن تنتقل إلى ذكر أسماء بعض "الكاتبات" كذا ، فتقول:
لنقل إن هناك نساء يملكن القدرة على إخفاء جنسهن أكثر من أخريات. همنغواي مثلا. من الصعب أن يزيل القناع عن نفسه ويهب لها كما يفعل صفات الرجولة. لكن إذا تفحصنا قليلا ما يكت سنكتشف بسهولة جنسه الأنثى.
لنأخذ في البدء بعين الاعتبار الملاحظة الذكية للسيدة خورخي لويس بورخيس في موضوع التصوير و أخطائه." في القرآن لا يرد ذكر الجمل ومع ذلك لا احد يشك في أنه كتاب عربي".
وإذا تفحصنا المفهوم جيدا نجد أن تراكم الأنشطة والرموز أو الحكايات المغرقة في الفحولة تجعلنا نشك في إخفاء السيدة هيمنغواي لجنسها نظرا لما تبديه من رومانسية في رواية "لمن تقرع الأجراس". وحدها المرأة تستطيع فعل ذلك.
وتنهي نصها قائل:
وقد أثبثت الإحصائيات أن النساء أكبر قارئات للقصة والرواية عبر الأزمنة. وبفضلهن استطاع الأدب أن يعيش. وليس غريبا أن تسمع رجلا يقول:"إنه كتاب مهم. سأعطيه لزوجتي التي تقرأ كثيرا".
ليست الكتابة وحدها النشاط الذي لا يمارسه الرجال بل وحتى قراءة الروايات.مع ذلك فالمرأة تغار من الجهد الدائب و المستمر الذي على الرجال أن يقوموا به.