سنة 1759 ـ افتتاح المتحف البريطاني سنة 1902 ـ مولد الملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية السابق سنة 1918 ـ مولد الزعيم الكبير جمال عبد الناصر سنة 1913 - أول اتصال هاتفي لاسلكي بين نيويورك وبرلين. سنة 1933 - صدور العدد الأول من مجلة الرسالة الأدبية، وهي أشهر مجلة أدبية ظهرت في تاريخ الأدب العربي الحديث. سنة 1935 - موسوليني يوحد إريتريا والصومال الإيطالية في منطقة شرق أفريقيا الإيطالية. سنة 729 - وفاة أبي بكر محمد بن سيرين رائد علم تفسير الأحلام. سنة 910 - إعلان الدولة الفاطمية في المغرب، بعد نجاح "أبي عبد الله الشيعي" في دعوته، وجذب الأعوان والأنصار لها، وقيامه بمبايعة "عبيد الله المهدي" بالخلافة. سنة 1854 - الجيش الروسي يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "جاتانا" في رومانيا من الجيش العثماني، وفشل الروس في طرد العثمانيين من رومانيا. سنة 1872 - مولد المفكر المصري الكبير أحمد لطفي السيد. سنة 1924 - مولد العالم المصري أحمد السعيد إبراهيم سليمان أحد رواد الدراسات التركية في مصر. سنة 1950 - وفاة الدكتور المصري "علي مصطفى مشرفة" عن عمر يناهز 52 عاما، وهو أحد رواد علم الفيزياء في العالم العربي. سنة 1966 - نيجيريا تشهد انقلابا عسكريا، قتل خلاله رئيس الوزراء "السيد أبو بكر بليوا".
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3409 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/11/11
في زمن من أزمنة الكتابة اعتقده زمنا لا يستعيدني كان ديواني الأول -ورود من زناتة- دليلي على جزء من الحياة وقد وددت ان يكون مجيئا فنيا من اصولي الأمازيغية الزناتية لامن العروبة، التي توالت هزائمها هذه الغضبة هي التي وسمت الديوان بهذا العنوان الوليد سنة 1997. انبثقت تجربتي الأولى من معين الروح فكانت ملامح الصوفية التي سأنتهي إليها فيما بعد.. كما انطبع الديوان بحضور الهم القومي وشرارة الهزائم ...وحضرت في الديوان واحة تغنيت فيها بالوطن..وقضاياه...إلى جانب بعض الإخوانيات ..وقد اعتقدت حينها أن أي ديوان لن يكون قويا ما لم تحضر فيه اغراض الشعر المختلفة ..وكان للشاعر الكبير المرحوم محمد الحلوي تأثير قوي في توجهي فقد حفظت قصائده صغيرة ولقيته في بعض المناسبات شاعرة وكنت اتوق الى أن أسير على خطاه في إصداري الأول على غرار ديوانه أنغام وأصداء، الذي ظفرت بنسخة منه من الناشر المرحوم الحاج أحمد السلمي الذي نشر الديوانين على فارق في الزمن . اعتقدت أيضا أن أبواب الشعر لا يحسن فتحها إلا من طريق العمود الشعري وهو ما دفعني لأن اقرأ الجواهري وأحفظ لامرئ القيس وعنترة وزهير وابن أبي ربيعة والمتنبي وأبي تمام وأذكر أنني سنة ألف وتسعمائة وإحدى وثمانين حفظت ألف بيت من الشعر العربي مماأرهف حاستي الموسيقية فلم أكن في حاجة إلى دراسة العروض...وإنما كان يكفيني أن أترنم ببيت شعري لتنثال على غراره القصيدة انثيالا دون كبوة عروضية ...وأذكر انني حين صدر الديوان عن دار السلمي أرسلت نسخة الى الشاعر محمد الحلوي الذي بعث الي برسالة شكر ما لبث أن أردفها برسالة زاجرة بسبب قصيدة في الديوان هجوت فيها رجلا بخيلا من فاس كما لامني لخروجي عن عمود الشعر في قصيدة أردت أن أجرب فيها التفعيلة الشيء الذي أحزنني ثم دفعني إلى أن أفكر بجد في بدء عهد جديد مع ذلك اللون.....الشعر في الحقيقة كالسيل يأتيك جارفا على غير ميعادد والشعراء الوازنون مؤثرون دائما هكذا كان لي بسبب الشاعر الحلوي موعد مع ورود من زناتة وانعتاق من نفس التجربة وعلى الرغم من ذلك ظلت صفة الشعر العمودي ملازمة لي والحقيقة أنه ليس هناك شاعر أفقي إنما الشعر شعر ومعمار ما بأي شكل وبأي لغة....والشعر لايمكن أن يسير كما الحياة على درب واحد..إن الشاعر يكتب للحياة ....والحياة تشبه الأرخبيلات المدهشة التي قد لا تنبئ عما وراءها ......هكذا لم تعد القصيدة العمودية تستوقفني كثيرا إتها صاخبة وثابة مركبها مر وحلو لكنه ممتع ولكنني لم أعد أرخي زمامها إلا عند الضرورة .....أما القصيدة التفعيلية فهي الورطة الكبرى المشتهاة تقحمك في البوح والتفاصيل وتتيح من فرص التجريب ما يغري ويحول دون الانكفاء الى .. ورود من زناتة.....لقد كان ديوانا لم يخل من سذاجة واعتقدته حينها ديوانا قويا ذلت في إصداره كل ما تفصد من عرق السنين كذلك ظللت مع كل دواويني الستة ترفعت عن أن أطرق أي باب لإصدار أعمالي لأنني ببساطة أحيا الشعر حتى في حياتي فالشعر مرادف للسمو عن الابتذال والمذلة....... بعد صدور الديوان لم أسع إلى توزيعه ...... ولم أقم أي حفل لتوقيع هومازلت الى الآن لم أوقع أي ديوان ولم تدعني أي جهة إلى ذلك باستثناء جمعية أصدقاء المعتمد التي احتفت ..... مشكورة .......بديوان المكابدات في وقت أرى فيه ما أراه من تبادل الإكراميات والمنافع والإخوانيات مما لا يجدي لكي يكون المرء شاعرا. هذا هو ديواني الأول كان تجربة بسيطة حينما أتذكرها أحدث نفسي بأنني لو كنت بوعي اللحظة الراهنة ما أصدرته....ولتريثت كثيرا..لكن من النقم تأتي النعم أحيانا فقد حفزني الديوان على الكتابة واستشراف آفاقها الرحبة الممتعة المغرية فرحت أقنص عرائس الشعر في كل سهل وحزن.الديوان أيضا يذكرني بفترة التسعينيات فترة تجرعت فيها مرارة الإقصاء وأهم الاسباب أنني كنت شاعرة عمودية..........لكن ذلك لم يزدني إلا إصرارا وتحديا فناضلت بعصامية على أكثر من واجهة ........لقد كان ورود من زناتة تجربتي الأولى في الشعر وفي الخروج الى الحياة العامة أيضا خبرت بعدها المشهد جيدا وعرفت كيف يرفع الشعراء أو يوضعون......لكن ظللت أقول لكل الذين أقصوني شكرا لكم وأشد على أيديكم لأنكم أنتم الذين صنعتم مني شاعرة .....الشعر هو الضوء في آخر النفق.)