سنة 1986 - انفجار مكوك الفضاء الأمريكي تشالنجر بعد إطلاقه بلحظات قصيرة ومصرع كل من بداخله سنة 1914 - مولد الشاعر الغنائي مأمون الشناوي. سنة 1982 - وفاة الممثل السينمائي المصري عماد حمدي. سنة 1923 - قدم السيد علي رضا الركابي استقالة وزارته في الأردن. سنة 1947 - إعلان جمهورية رواندا. سنة 1956 - تأسست أول وكالة أنباء عربية، وهي وكالة الشرق الأوسط في القاهرة. سنة 1994 - رحيل الشاعر التونسي عبد المجيد بن جدو.
شهادة الأستاذة نجية جنة مترجمة سيناريو "الوشاح الأحمر" المقتبس من رواية "أسلاك شائكة" إلى اللغة الإنجليزية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3124 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/11/21
اعتاد الأستاذ مصطفى لغتيري كلما بدأ أي عمل إبداعي جديد أن يخبر أصدقاءه به وبموضوعه ، ومتى أنهى جزءا يرسله لهم ليشاركوه القراءة والرأي ، وكل أصدقاء لغتيري المقربون يعرفون هذه العادة لديه ، وكزميلة قديمة في الكلية وكجارة له في حي الألفة بالدار البيضاء ، ظلت تربطني علاقة صداقة قوية بالأستاذ ، وظل يشركني في قراءة ما يكتب قبل النشر وبعده ، وخلال سنة 2012 اتصل بي عبر الرسائل الخاصة في الفايس بوك وأخبرني أنه سيتناول موضوعا جديدا لم يتطرق له قبله أي كاتب ، وأخبرني أن المخرج محمد اليونسي هو من أوحى له بالفكرة فقط،وتدور حول موضوع الحدود المغلقة بين المغرب و الجزائر، وانهما اتفقا على أن محتوى الرواية سيقدمه اليونسي كفيلم سينمائي ، واتفق معه على مبلغ محدد متى حصل على الدعم من المركز السينمائي المغرب، وبالفعل تابعت فصول الرواية عبر مراسلات لغتيري ، ولما طبعها توصلت بنسخة منها وكتبت إعلانا عن الكتاب نشرته في عدة منتديات ومواقع إلكترونية ، بل ونشر على في جرائد عدة من بينها جريدة أخبار اليوم ، وبعدها قدمت دراسة حول الرواية نشرت بمجلة الدليل ، ونشرتها أيضا في عدة مواقع إلكترونية ، بل حتى الإذاعة الوطنية قدمت في برنامجها حلقة حول الرواية والموضوع الجديد واستضافت لغتيري ليتكلم عن روايته الجديدة ، وكذا اتصلت بي الصحفية المشرفة على البرنامج وأخذت رأيي كأول ناقدة تناولت الرواية،وبعد ذلك اتصل بي الأستاذ لغتيري ليطلب مني ترجمة سيناريو مقتبس من الرواية كتبه اليونسي يحمل عنوان "الوشاح الأحمر" ، وقد مدني بالسيناريو وبعقد يحتوي الاتفاق والمبلغ والزمن المحدد لإنهاء الترجمة، وبالفعل ترجمت السيناريو الذي هو نسخة طبق الأصل من الرواية ، فقط تغيرت بعض الأسماء وبعض الوقائع والنهاية ، ولما تأخر المخرج محمد اليونسي في أداء مستحقاتي أخبرني الأستاذ لغتيري بأن اليونسي يماطله ويقول انه سيسدد ما في ذمته بعد أن يتوصل بالدعم ، وبعدها توصلت بنصف المبلغ عن طريق لغتيري، وفي الآونة الأخيرة تفاجأت بأن المخرج اليونسي قد سطا على مستحقات لغتيري بدعوى أنه هو لم يعتمد على رواية "أسلاك شائكة" في كتابة السيناريو .
وباعتباري قد قرأت العملين معا أؤكد أن الرواية كتبت قبل السيناريو وأن كتابة هذا الأخير اعتمدت بشكل كلي على رواية "أسلاك شائكة".