سنة 1928 - بدء البث التليفزيوني في بريطانيا سنة 1956 - في السادسة من مساء هذا اليوم أذاعت حكومتا إنجلترا وفرنسا إنذارهما الشهير لمصر بالانسحاب من منطقة القناة، وعبد الناصر يعلن رفض مصر للإنذار سنة 1973 - وافقت مصر وإسرائيل على تبادل الجرحى من الأسرى سنة 1980 - تسريح الرئيس الجزائري الأسبق بن بيلا سنة 1945 - الهند تنضم إلى الأمم المتحدة. سنة 1964 - انضمام زامبيا إلى الأمم المتحدة. سنة 1991 - عقد مؤتمر للسلام خاص بالشرق الأوسط، وقد حضره وفود من لبنان وفلسطين وسوريا والأردن وإسرائيل، بإشراف أمريكا وروسيا.
كُتب بواسطة: سعيد التاجر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2823 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/11
النظام الجزائري ومخافة من ثورة شعبية ،اتجهت أجهزة الحكم الفعلية إلى استراتيجية الهاء الشعب الجزائري عن طريق وسائل أعلام متحكم فيها بشكل تام إلى تحسيسه بكون الدولة الجزائرية مستهدفة من جهات خارجية
تلك المقولة الاستخباراتية يراد منها فقط تخويف الشعب الجزائري من أوهام وخزعبلات صنعت وفبركت من داخل أروقة الأجهزة العسكرية الجزائري فقط هي لإعطاء الشرعية والمصداقية لكل قرارات النظام الحاكم والتي هي ضد المصلحة العليا لهدا الشعب الذي قدم شهداء فاقوا المليون شهيدا من اجل الحصول على الكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان لكن للأسف استمر الاستعمار لكن هذه المرة استعمار "أولاد الحركيين" الذين أغتصبوا ،نهبوا،قتلوا،وضربوا عرض الحائط لكل وشائج الأخوة والمحبة التي ربطت عبر التاريخ القديم بين شعوب المنطقة والشعب الجزائري الأبي
النظام إدن تبث تورطه في كل أزمات دول الجوار وذلك بتدخل مباشر في إشعال أو إبقاء فتيل الحروب والتقتيل بين شعوب المنطقة المستهدفة من طرف النظام العسكري الجزائري.
لإبقاء سياسة التقتيل والأجرام بين كل دول المنطقة
ترى النظام يمول عملاء له في كل دولة من دول الجوار ويدربهم ويخصص لهم تدريبات عسكرية واستخباراتية وتكتيكية فقط ليستمر بالدرجة الأولى الشعب الجزائري في سباته العميق وحتى لايطالب بأي ريح من رياح التغيير التي شهدتها دول المنطقة حفاظا على الكرامة والعيش الكريم بين كل أطياف الشعب الجزائري الأبي