سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1129 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/14
دأب الأدب منذ طفولته المبكرة ، تلك الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ، منذ أساطير البابليين و في مقدمتها أسطورة جلجامش ، أن يطوف في الحارات و الدروب ، حاملا قلبه بين يديه ، ساعيا يتنقل من بلد إلى آخر ، و من مدينة إلى أخرى لينتقي لنفسه فصوصا بشرية ، يصنع منها قلادة يتجمل بها ، فنراها لامعة براقة تحيط بجيده الأتلع المهيب ..
من مدينة مراكش ، البهية ببهجتها ، الشامخة بنخيلها، الباذخة بساحتها البهية ، التي سار بذكرها الركبان ، لم يحتر الأدب و هو في جولته الحالمة أن ينتقي لنفسه توأم الادب و غرته ، ليتوسط قلادته "فيزيدها حسنا كلما زدتها نظرا "، فأحسن الأدب بذلك صنعا ، و أضحى توأم الأدب "طه و ياسين عدنان" واسطة العقد و بهجته.
ثاني اثنين الأديب الأريب ياسين عدنان ..رجل متعدد المواهب ، جمع في جبته الحسنيين القصة و الشعر و أضاف لهما الصحافة.
في القصة يقضم ياسين تفاحته على مهل ، يشرك في ذلك ظله حينا ، و يتمرد عليه أحيانا ، يكتب بحبر القلب قصصا تنضح بعبق الأحاسيس ، فلا يملك القلب غير أن يتعلق بها.
في شعره ينحت ياسين بإزميل التجريب قصائد ، تقطر المعنى من نسغ كلمات منتقاة ، قليلة و فاعلة ، تستعرض جماليتها الخاصة و كأنها "مانكان" تحرص على إبراز أناقتها بما قل و دل ، بعيدا عن البهرجة و حشو الكلام و فضلته.. نحيفة ، مثيرة و جذابة قصائد ياسين ، اختارت دون إكراه الخوض في بحر التجريب غير مطمئنة لمعنى جاهز أو مبنى مستقر .. في كل قصيدة يبني ياسين أمام العين و القلب مغامرة إبداعية جديدة ، أبدا لا يمكن للمتلقي أن يتوقع ما ستسفر عنه..إنها قصائد أدمنت -حتى الثمالة- تكسير أفق انتظارنا ، لذلك أحببناها دون تحفظ..
لنصوص ياسين مذاق خاص ، تنفتح على جل الأجناس التعبيري أدبية كانت أو فنية ،بل هي عابرة للأجناس ،و آخر جنس ناوشته باقتدار جنس الرحلة..لكل ذلك و لغيره أودجت لنفسها سبيلا ممهدا نحو الركح فأثارت الانتباه ، زادها الأداء المتألق للفنانة لطيفة أحرار جمالا و رونقا.
خاض ياسين عدنان غمار الصحافة مكتبوبة و المرأية ، و تألق ببرنامجه المتوج "مشارف "، فخلق لنفسه حظوة قلما تنالها البرامج الثقافية ، فأضحى بذلك رقما صعبا في معادلة البرمجة التلفزية .. له جمهوره الوفي الذي لا يبغي عنه بديلا ،رغم عبقرية المبرمج ، الذي يأبى إلا أن يختار له أحيانا توقيتا قاتلا ، يوحي بأن الثقافة مزعجة و غير مرغوب فيها.
فليفخر الأدبباصطفائه توأم الأدب ليزين به قلادته ، و ليطب نفسا و يقر عينا بانتخابه ياسن عدنان غرة يتجمل بها، فيزيد بذلك عشاقه .
شهادتي في حق الأديب ياسين عدنان خلال حفل تويع كتابه الجديد في أحضان جامعة المبدين المغاربة. توأم الأدب و غرته مصطفى لغتيري دأب الأدب منذ طفولته المبكرة ، تلك الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ، منذ أساطير البابليين و في مقدمتها أسطورة جلجامش ، أن يطوف في الحارات و الدروب ، حاملا قلبه بين يديه ساعيا يتنقل من بلد إلى آخر ، و من مدينة إلى أخرى لينتقي لنفسه فصوصا بشرية ، يصنع منها قلادة يتجمل بها ، فنراها لامعة براقة تحيط بجيده الأتلع المهيب .. من مدينة مراكش ، البهية ببهجتها ، الشامخة بنخيلها، الباذخة بساحتها البهية ، التي سار بذكرها الركبان ، لم يحتر الأدب و هو في جولته الحالمة أن ينتقي لنفسه توأم الادب و غرته ، ليتوسط قلادته "فيزيدها حسنا كلما زدتها نظرا "، فأحسن الأدب بذلك صنعا ، و أضحى توأم الأدب "طه و ياسين عدنان" واسطة العقد و بهجته. ثاني اثنين الأديب الأريب ياسين عدنان ..رجل متعدد المواهب ، جمع في جبته الحسنيين القصة و الشعر و أضاف لهما الصحافة. في القصة يقضم ياسين تفاحته على مهل ، يشرك في ذلك ظله حينا ، و يتمرد عليه أحيانا ، يكتب بحبر القلب قصصا تنضح بعبق الأحاسيس ، فلا يملك القلب غير أن يتعلق بها. في شعره ينحت ياسين بإزميل التجريب قصائد ، تقطر المعنى من نسغ كلمات منتقاة ، قليلة و فاعلة ، تستعرض جماليتها الخاصة و كأنها "مانكان" تحرص على إبراز أناقتها بما قل و دل ، بعيدا عن البهرجة و حشو الكلام و فضلته.. نحيفة ، مثيرة و جذابة قصائد ياسين ، اختارت دون إكراه الخوض في بحر التجريب غير مطمئنة لمعنى جاهز أو مبنى مستقر .. في كل قصيدة يبني ياسين أمام العين و القلب مغامرة إبداعية جديدة ، أبدا لا يمكن للمتلقي أن يتوقع ما ستسفر عنه..إنها قصائد أدمنت -حتى الثمالة- تكسير أفق انتظارنا ، لذلك أحببناها دون تحفظ.. لنصوص ياسين مذاق خاص ، تنفتح على جل الأجناس التعبيري أدبية كانت أو فنية ،بل هي عابرة للأجناس ،و آخر جنس ناوشته باقتدار جنس الرحلة..لكل ذلك و لغيره أوجدت لنفسها سبيلا ممهدا نحو الركح فأثارت الانتباه ، زادها الأداء المتألق للفنانة لطيفة أحرار جمالا و رونقا.. خاض ياسين عدنان غمار الصحافة مكتبوبة و المرأية ، و تألق ببرنامجه المتوج "مشارف "، فخلق لنفسه حظوة قلما تنالها البرامج الثقافية ، فأضحى بذلك رقما صعبا في معادلة البرمجة التلفزية .. له جمهوره الوفي الذي لا يبغي عنه بديلا ،رغم عبقرية المبرمج ، الذي يأبى إلا أن يختار له أحيانا توقيتا قاتلا ، يوحي بأن الثقافة مزعجة و غير مرغوب فيها. فليفخر الأدب باصطفائه توأم الأدب ليزين به قلادته ، و ليطب نفسا و يقر عينا بانتخابه ياسن عدنان غرة يتجمل بها، فيزيد بذلك عشاقه .