سنة 1986 - انفجار مكوك الفضاء الأمريكي تشالنجر بعد إطلاقه بلحظات قصيرة ومصرع كل من بداخله سنة 1914 - مولد الشاعر الغنائي مأمون الشناوي. سنة 1982 - وفاة الممثل السينمائي المصري عماد حمدي. سنة 1923 - قدم السيد علي رضا الركابي استقالة وزارته في الأردن. سنة 1947 - إعلان جمهورية رواندا. سنة 1956 - تأسست أول وكالة أنباء عربية، وهي وكالة الشرق الأوسط في القاهرة. سنة 1994 - رحيل الشاعر التونسي عبد المجيد بن جدو.
الحكومة بخير ...عرفناها وشاهدناها... فمتى يكون الموظف بخير !!!
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2104 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/16
ذكرني الدكتور google ، ونعم المذكرين، بتعليق نشرته على احدى صفحات المواقع الاجتماعية ، بتاريخ 16 ماي 2015، وفيما يلي نص التعليق الذي لا زال صالحا رغم سنة من الصدور.
أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد رئيس الحكومة قال في بداية اللقاء إن “الحكومة بخير وعلى ما يرام، وأن أوراشا كبيرة ما تزال تنتظرها من أجل مواصلة جهودها في تحقيق التنمية المنشودة لبلادنا والعمل على إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
ونحن نردد مع رئيس الحكومة، بعد هذا التصريح، أن الحكومة، لا زالت بخير وعلى خير، عرفناها وشاهدنا أنها على خير وبخير ولله الحمد…
ولكن المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل أخص، الذي بحت أصواته ولم تتوقف نضالاته بعد؛ من متصرفي الإدارات العمومية وأطباء وأساتذة متدربين وممرضين وممرضات وطلبة مجازين و...و... متى سيكونون بخير وعلى خير وقد أشرفتم على نهاية المقابلة ولم تتحقق الوعود بالرفاه الإجتماعي والإنساني والإقتصادي بعد ؟؟