سنة 1888 - توقيع اتفاقية القسطنطينية الخاصة بالملاحة في قناة السويس سنة 1923 - إعلان النظام الجمهوري في تركيا برئاسة كمال أتاتورك سنة 1956 - بدء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 - مذبحة كفر قاسم التي راح ضحيتها 47 فلسطيني على يد الإرهاب الإسرائيلي سنة 1965 - اختطاف الزعيم المغربي المهدي بن بركة في باريس واغتياله سنة 1973 - في الواحدة من فجر هذا اليوم بدأت مباحثات فض الاشتباك بين مصر وإسرائيل والمشهورة باسم "مباحثات الكيلو 101" سنة 1986 - استقالة أحمد زكي يماني أشهر وزير بترول في العالم، حيث كان يشغل وزير بترول السعودية منذ عام 1962 سنة 1956 - أعلن عن اغتيال الزعيم المهدي بن بركة في باريس. سنة 1916 - جلوس الشريف حسين وإعلان نفسه ملكا على العرب.
الحكومة بخير ...عرفناها وشاهدناها... فمتى يكون الموظف بخير !!!
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2153 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/16
ذكرني الدكتور google ، ونعم المذكرين، بتعليق نشرته على احدى صفحات المواقع الاجتماعية ، بتاريخ 16 ماي 2015، وفيما يلي نص التعليق الذي لا زال صالحا رغم سنة من الصدور.
أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد رئيس الحكومة قال في بداية اللقاء إن “الحكومة بخير وعلى ما يرام، وأن أوراشا كبيرة ما تزال تنتظرها من أجل مواصلة جهودها في تحقيق التنمية المنشودة لبلادنا والعمل على إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
ونحن نردد مع رئيس الحكومة، بعد هذا التصريح، أن الحكومة، لا زالت بخير وعلى خير، عرفناها وشاهدنا أنها على خير وبخير ولله الحمد…
ولكن المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل أخص، الذي بحت أصواته ولم تتوقف نضالاته بعد؛ من متصرفي الإدارات العمومية وأطباء وأساتذة متدربين وممرضين وممرضات وطلبة مجازين و...و... متى سيكونون بخير وعلى خير وقد أشرفتم على نهاية المقابلة ولم تتحقق الوعود بالرفاه الإجتماعي والإنساني والإقتصادي بعد ؟؟