سنة 1898 - وفاة السياسي الألماني بسمارك سنة 1945 - تأسيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية سنة 1952 - رفع التمثيل الدبلوماسي بين مصر وكلا من سوريا والمملكة السعودية إلى درجة سفارة. سنة 1974 - توجيه الاتهام الجنائي وعزل الرئيس الأمريكي نيكسون من منصبه. سنة 1974 - توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في جزيرة قبرص بين تركيا واليونان وبريطانيا. سنة 1980 - الكنيست الإسرائيلي يصدر قانونًا - جديدًا - يجعل القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1957 - ولادة الثري السعودي أسامة بن لادن مؤسّس وزعيم تنظيم القاعدة. سنة 1971 - نجحت المركبة الفضائية أبولو 15 في الهبوط على سطح القمر.
الحكومة بخير ...عرفناها وشاهدناها... فمتى يكون الموظف بخير !!!
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2144 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/16
ذكرني الدكتور google ، ونعم المذكرين، بتعليق نشرته على احدى صفحات المواقع الاجتماعية ، بتاريخ 16 ماي 2015، وفيما يلي نص التعليق الذي لا زال صالحا رغم سنة من الصدور.
أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد رئيس الحكومة قال في بداية اللقاء إن “الحكومة بخير وعلى ما يرام، وأن أوراشا كبيرة ما تزال تنتظرها من أجل مواصلة جهودها في تحقيق التنمية المنشودة لبلادنا والعمل على إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
ونحن نردد مع رئيس الحكومة، بعد هذا التصريح، أن الحكومة، لا زالت بخير وعلى خير، عرفناها وشاهدنا أنها على خير وبخير ولله الحمد…
ولكن المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل أخص، الذي بحت أصواته ولم تتوقف نضالاته بعد؛ من متصرفي الإدارات العمومية وأطباء وأساتذة متدربين وممرضين وممرضات وطلبة مجازين و...و... متى سيكونون بخير وعلى خير وقد أشرفتم على نهاية المقابلة ولم تتحقق الوعود بالرفاه الإجتماعي والإنساني والإقتصادي بعد ؟؟