سنة 1789 - العيد الوطنى في فرنسا وسقوط سجن الباستيل رمز الظلم والطغيان . سنة 1874 - مولد الخديوى عباس حلمى الثانى سنة 1900 - مولد الفنان يوسف وهبي عميد المسرح العربي. سنة 1934 - وفاة الفرنسية مارى كورى البولندية الأصل حاملة جائزة نوبل في الفيزياء والكمياء سنة 1937 - توقيع معاهدة الحدود المشتركة بين العراق وإيران. سنة 1944 - مصرع المطربة أسمهان الأطرش في حادث سيارة سنة 1958 - انقلاب عسكري في العراق ضد الملكية، وإعلان جمهورية العراق، ومقتل الملك فيصل الثاني ملك العراق. سنة 1960 - ذعر شديد اجتاح كل أطراف الأرض بسبب نبوءة عراف ألماني بأن العالم سينتهي في ذاك اليوم سنة 1915 - أرسل الشريف حسين رسالة إلى المسئولين الإنجليز يعرض عليهم التحالف، وقد وجهها إلى السير هنري مكماهون. سنة 1917 - تنازُل قيصر روسيا نيقولا الثاني وهو آخر قياصرة روسيا عن عرشه. سنة 2002 - نجاة رئيس فرنسا جاك شيراك من محاولة اغتيال.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1783 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟