سنة 1291 - سقوط عكا في يد المماليك وطرد الصليبيين منها سنة 1803 - أعلنت بريطانيا الحرب على فرنسا بسبب تدخل نابليون بونابرت في شئون إيطاليا وسويسرا سنة 1961 - بدأ لأول مرة في تاريخ الكويت التعامل بالدينار الكويتي بدلاً من الروبية الهندية سنة 1980 - أطلقت الصين أول صاروخ عابر للقارات على هدف في المحيط الهادي. سنة 1984 - يوم القدس. سنة 1990 - توحيد العملة النقدية بين الألمانيتين تمهيدًا لإعادة الوحدة بينهما سنة 1901 - تم الاجتماع بين هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية والسلطان العثماني وحاول هيرتزل في هذا الاجتماع الحصول على تسهيلات وامتيازات إلا أن السلطان العثماني رفض ذلك. سنة 1872 - مولد الفيلسوف الإنجليزي وعالم الرياضيات برتراند راسل . سنة 1967 - وفاة الكاتب الكبير محمد فريد أبو حديد أحد رواد القصة التاريخية، ومن أوائل من كتبوا الشعر المرسل. سنة 1989 - مجلس اللوردات البريطاني يصدر حكما بالإجماع بأحقية عائلة "الفايد" المصرية في ملكية محلات هاردوز الشهيرة في لندن. سنة 1950 - طبقت سلطات الاحتلال البريطانية قانون الطوارئ في فلسطين، وكان هذا القانون يعد جائرا بحق المناضلين العرب.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1752 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟