سنة 954 - وفاة ملك فرنسا لويس السابع سنة 1844 - معاهدة طنجة التي أنهت الحرب الفرنسية ضد مراكش سنة 1919 - معاهدة سان جرمان بين الحلفاء والنمسا الخاصة بالأقليات سنة 1937 - انعقاد مؤتمر نيون لبحث القرصنة في البحر المتوسط أثناء الحرب الأهلية الأسبانية سنة 1952 - ترشيح محمد عبد الخالق حسونة لأمانة جامعة الدول العربية خلفاً لعبد الرحمن عزام الذي استقال سنة 1961 - وصلت القوات العربية المشتركة والمشكلة بقرار من جامعة الدول العربية إلى الكويت بعد أن هدد حاكم العراق عبد الكريم قاسم باحتلالها سنة 1973 - انعقاد مؤتمر قمة دول المواجهة في القاهرة لبحث دور الجبهة الشرقية في المعركة القادمة سنة 1993 - تم إعادة حوالي 181 مبعدا إلى أرضي فلسطين المحتلة. سنة 1991 - توفي بالقيروان الشاعر الوطني والمناضل الشاذلي عطاء الله عن سن تناهز 92 سنة.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1816 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟