سنة 1736 - وفاة العالِم البولندي جابريل دانيل فهرنهايت مخترع الترمومتر الزئبقي سنة 1931 - تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في المجاهد الليبي عمر المختار بقرية سلوق التابعة لبنغازي سنة 1952 - تعيين الشيخ محمد الخضر حسين شيخاً للأزهر خلفاً للشيخ عبد المجيد سليم الذي استقال سنة 1959 - منح الرئيس ديجول الجزائريين حق تقرير مصيرهم سنة 1970 - أعلن الملك حسين الأحكام العرفية في الأردن، وتعيين مستشاره العسكري حابس المجالي حاكماً عسكرياً هاماً للأردن، وتشكيل وزارة جديدة برئاسة الزعيم محمد داود خلفاً لوزارة عبد المنعم الرفاعي المستقيلة، وتعيين حكام عسكريين في كل محافظات الأردن سنة 1964 - قيام اتحاد ماليزيا سنة 1982 - (الأربعاء الأسود في لبنان)، مذابح صابرا وشاتيلا استمرت أربعين ساعة متواصلة، راح ضحيتها أربعة آلاف شهيد من الفلسطينيين الأبرياء على يد الإرهاب الإسرائيلي سنة 1941 - جلوس شاه إيران محمد رضا بهلوي. سنة 1963 - إعلان دستور نيجيريا . سنة 1963 - قيام اتحاد ماليزيا واستقلال باقي أقاليم بورينو الشمالية. سنة 1995 - الرئيس ياسر عرفات يجتمع في القاهرة بشيمون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي لوضع الخطوط الأولى لاتفاقية الحكم الذاتي.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1822 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟