سنة 1596 - هزم الأتراك بقيادة محمد الثالث القوات النمساوية. سنة 1911 - الغزو الإيطالي لليبيا. سنة 1942 - بدء معركة العلمين الشهيرة بين القوات الألمانية بقيادة روميل، والقوات الإنجليزية بقيادة مونتجمري، والتي استمرت حتى 4 نوفمبر. سنة 1964 - انضمام ألمانيا إلى حلف الأطلنطي. سنة 1973 - قطعت أثيوبيا علاقتها بإسرائيل سنة 1983 - هجوم انتحاري على ثكنات قوات مشاة البحرية الأمريكية ببيروت أسفر عن قتل 231 أمريكي. سنة 1954 - انضمت ألمانيا الغربية إلي حلف شمال الأطلسي. سنة 1940 - مولد بيليه، لاعب كرة قدم برازيلي، وهو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. سنة 1973 - وافقت مصر على قرار مجلس الأمن بوقف القتال. سنة 1998 - تم توقيع المرحلة الثالثة من الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي في مزرعة واي بلانتيشين بالولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1918 - قدم إلى البرلمان البريطاني مشروع قانون يجيز للنساء البريطانيات ترشيح أنفسهن لعضوية مجلس العموم البريطاني.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1835 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟