سنة 1332 - مولد ابن خلدون سنة 1832 - فتح الجيش المصري عكا بقيادة اللواء أحمد المونوكلي سنة 1918 - استقلال أفغانستان عن بريطانيا. سنة 1989 - إعادة فتح البوابات بين مصر وليبيا سنة 1964 - : وفاة جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند. سنة 1952 - تم إنشاء جامعة الدفاع الأوروبية. سنة 1873 - توفي العلامة رفاعة الطهطاوي. سنة 1941 - أغرقت القوات البريطانية البارجة الألمانية المعروفة " بسمارك" في السنة الثانية للحرب العالمية الثانية. سنة 1927 - بريطانيا تعترف باستقلال المملكة العربية السعودية. سنة 1971 - توقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" بين مصر والاتحاد السوفيتي، وكانت مدتها 15 عاما، إلا أنها ألغيت بعد 5 سنوات من توقيعها. سنة 1840 - توفي ساحر النساء وعازف الكمان الإيطالي نيكولوبا غانيني. سنة 1918 - إعلان الملكية في أفغانستان.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1756 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟