سنة 1882 - انتهت موقعة التل الكبير، وهزم عرابي، ودخل الإنجليز مصر محتلين أقاموا بها اثنتين وسبعين سنة سنة 1940 - هاجمت القوات الإيطالية الموجودة في ليبيا الأراضي المصرية بقيادة الجنرال جرازياني، وبقوا بها حتى السادس عشر من ديسمبر من ذات العام سنة 1952 - قرر مجلس الوزراء الأردني تعيين الأمير محمد شقيق الملك حسين ولياً للعهد سنة 1965 - افتتاح القمة العربية الثالثة بالدار البيضاء سنة 1970 - تجدد الصدام المسلح بين الجيش الأردني ومنظمة فتح الفلسطينية سنة 1986 - مصر تعين القائم بالأعمال في تل أبيب سفيراً لها بإسرائيل سنة 1942 - توقف جريدة "النديم" أهم الصحف الهزلية في تونس عن الصدور بعد 22 عاما من الاستمرار. سنة 1955 - أقيمت علاقات وثيقة دبلوماسية بين ألمانيا والاتحاد السوفييتي. سنة 1982 - تم اغتيال بشير الجميل في لبنان. سنة 1993 - توقيع اتفاقية الحكم الذاتي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1821 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟