سنة 1798 - معركة "الصالحية" بالقرب من بلبيس بين المماليك والحملة الفرنسية سنة 1863 - فرض الحماية الفرنسية على كمبوديا سنة 1960 - استقلال تشاد عن الاستعمار الفرنسي سنة 1970 - أطلق الاتحاد السوفيتي القمر الصناعي كوزموس ثلاثمائة وستٍ وخمسين الذي يدور حول الأرض دورة كاملة كل اثنتين وتسعين دقيقة. سنة 1164 - حقق المسلمون بقيادة السلطان نور الدين محمود الزنكي نصرا باهرا على الفرنجة في معركة (تل حارم). سنة 1936 - تم تأميم مصانع الأسلحة في فرنسا. سنة 1943 - ولادة رئيس الوزراء الباكستاني برويز مشرف. سنة 1945 - قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية توافق على استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. سنة 1945 - حصلت أندونيسيا على استقلالها. سنة 1952 - تولى الملك حسين بن طلال الحكم بدلا من والده. سنة 2003 - تولى حلف شمال الأطلسي قيادة القوات الدولي للمساعدة على إحلال السلام في أفغانستان التي مزقتها الحروب المتعاقبة عليها. سنة 1937 - اغتيل بكر صدقي العسكري في العراق. سنة 1999 - حدث كسوف تام للشمس وشوهد في شمالي المحيط الأطلسي وشمالي أوروبا والشرق الأوسط.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1804 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟