سنة 1605 - اغتيال قيصر روسيا نيقولا الثاني في قصره الملكي. سنة 1837 - وفاة ويليام الرابع ملك إنجلترا عن 72 عاما. سنة 1930 - وقع نوري السعيد وزير خارجية العراق مع المندوب السامي البريطاني معاهدة تحالف مدتها 25 سنة. سنة 1934 - توقيع اتفاق بين ليبيا والسودان حول الحدود المشتركة سنة 1954 -إنشاء أول إذاعة إقليمية بمدينة الإسكندرية. سنة 1963 - إنشاء الخط الساخن بين الكرملين والبنتاجون. سنة 1970 - تسلمت ليبيا قاعدة "هويلس" الأمريكية وأطلقت عليها اسم قاعدة عقبة بن نافع سنة 1991 - إختيار برلين عاصمة لألمانيا الموحدة سنة 1996 - الهند ترفض رسميا المعاهدة الدولية لحظر التجارب النووية سنة 1968 - تم إعلان الدستور الجديد في مملكة تايلاند. سنة 1960 - أعلن استقلال حكومة مالي. سنة 1873 - تم تسليم الملكة فكتوريا عرش بريطانيا خلفا لعمها وليم الرابع.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1769 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟