سنة 1880 - مولد الأديبة الأمريكية المعجزة هيلين كيلر. سنة 1911 - مولد المؤرخ المصري الدكتور جمال الدين الشيال. سنة 1947 - عقد المؤتمر الدولي للنقل البحري في باريس. سنة 1952 - شدد السوفيت حصارهم على برلين ومنعوا سلطات برلين الغربية من دخول المنطقة السوفيتية. سنة 1973 - استخدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون حق الفيتو ضد قرار الكونجرس بوقف الاعتمادات الخاصة بمواصلة الغارات على كمبوديا سنة 1978 - إطلاق مركبة فضاء سوفيتية برائديّ فضاء أحدهما بولندي. سنة 1992 - وفاة الفنان عبد السلام محمد عضو المسرح القومي سنة 1996 - وفاة المهندس احمد سلطان وزير الكهرباء الاسبق عن عمر 73 عاما. سنة 1995 - عزل الشيخ حمد آل ثاني ولي عهد قطر والده ونصب نفسه أميراً. سنة 1977 -أعلن استقلال جمهورية جيبوتي. سنة 1976 - أجرى استفتاء شعبي في الجزائر لإقرار الميثاق الوطني الجزائري.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1772 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟