سنة 1953 - تقسيم كوريا إلى كوريا شمالية وجنوبية سنة 1844 - وفاة عالم الذرة البريطاني جون هالتون سنة 1954 - التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر سنة 1958 - وفاة شاه إيران محمد رضا بهلوي في مصر عن واحد وستين عاماً سنة 1980 - افتتاح مصنع الحديد والصلب في منطقة حلوان في مصر سنة 1687 - ولد المؤرخ اللبناني ( يوسف السمعاني ) وهو ماروني لبناني من علماء اللاهوت. سنة 1929 - وقعت اتفاقية جنيف لتحسين معاملة أسرى الحرب. سنة 1941 - القوات اليابانية تصل إلى الهند الصينية خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1956 - وضعت القيادة العسكرية الإنجليزية «الخطة 700» للهجوم على مصر عقب قرار عبد الناصر بتأميم القناة. سنة 1980 - وفاة شاه إيران الأسبق محمد رضا بهلوي أثناء إقامته بمصر التي دفن في أراضيها. سنة 1985 - انقلاب عسكري في أوغندا بقيادة الجنرال تيتو أوكيلو الذي تولى الرئاسة. سنة 1997 - شيعت دمشق شاعر العربية الكبير محمد مهدي الجواهري.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1791 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟