سنة 1768 - مولد الكاتب الفرنسي شاتوبريان سنة 1870 - هزيمة نابليون الثالث إمبراطور فرنسا أمام القوات الألمانية ووقوعه أسيراً في يد الألمان. سنة 1932 - وقعتا فرنسا وبولندا على اتفاقية للمساعدة المتبادلة بينهما سنة 1953 - انعقاد الدورة الأولى لمجلس الدفاع العربي المشترك في القاهرة سنة 1977 - انضمام جيبوتي إلى جامعة الدول العربية سنة 1990 - قرر الرئيس الأمريكي جورج بوش إعفاء مصر من ديونها العسكرية لأمريكا سنة 1036 - ولاية السلطان السلوجوقي "ألب أرسلان"، بعد وفاة عمه السلطان "طغرل بك". سنة 1924 - عين الشريف علي بن الحسين ملكا على جدة وانتقل إلى العراق وتوفي فيها. سنة 1904 - توفي الفنان الفرنسي فريدريك بارتولدي، صانع تمثال الحرية عن عمر يناهز سبعين عاما. سنة 1187 - فتحت أبواب عسقلان لصلاح الدين الأيوبي بعد حصارها من قبل الصليبيين. سنة 1957 - وقعت مصر وسوريا على اتحاد اقتصادي.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1814 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟