سنة 1882 - بدأ الأسطول البريطاني في ضرب الإسكندرية تمهيداً لاحتلال مصر. سنة 1905 - وفاة الإمام محمد عبده عن60 عاما. سنة 1957 - وفاة أغاخان الثالث عن 80 عاما. سنة 1979 - سقوط معمل الفضاء الأمريكي "سكاي لاب" الذي أطلق في عام ألفٍ وتسعمائة وثلاثة وسبعين ميلادية. سنة 1986 - اكتشاف دواء لمعالجة مرض السرطان مستخرج من سم الحية ذات الاجراس وهي من أخطر انواع الثعابين. سنة 1998 - وفاة فنان الكاريكاتير حسن حاكم عن 66 عاما. سنة 1990 - نفذت العراق حكم الإعدام على جاسوس إسرائيلي يحمل الجنسية السويدية، والسويد تحتج سنة 1849 - مولد الإمام الشيخ محمد عبده بالبحيرة. سنة 1995 - وقعت مذبحة مدينة سربرنيتشا الذي ذَبح فيها الجيش الصربي بأوامر زعيم صرب البوسنة رادوفان كراديتش والقائد العسكري راتكو ملاديتش آلاف الرجال المسلمين. سنة 1996 - أصدرت محكمة جرائم الحرب الدولية بلاهاي بطاقة إيقاف ضد رادوفان كارادجيتش زعيم صرب البوسنة وراتكو ملاديتش قائدهم العسكري.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1782 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟