سنة 1919 - تأسيس المجمع اللغوي في دمشق. سنة 1921 - مولد سوهارتو رئيس جمهورية إندونيسيا. سنة 1941 - غزت قوات بريطانيا وفرنسا الأراضي السورية لمنع إنشاء قواعد بها لدول المحور أثناء الحرب العالمية الثانية. سنة 1942 - قصفت قوات البحرية اليابانية سيدني باستراليا في الحرب العالمية الثانية سنة 1949 - وفاة الممثل نجيب الريحاني عن 62 عاما سنة 1986 - وفاة الدكتور حسين الحفناوى أبرز أساتذة الامراض الجلدية والتناسلية. سنة 1992 - إغتيال عاطف بسيسو مساعد الرئيس ياسر عرفات في باريس. سنة 632 - وفاة آخر الرسل محمد عليه الصلاة والسلام. سنة 632 - مبايعة المسلمين لأبي بكر الصديق خليفة للمسلمين عقب وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) مباشرة. سنة 1291 - تحرير مدينة عكا من الاحتلال الصليبي على يد السلطان الأشرف خليل. سنة 1967 - انتخاب “ذاكر حسين” رئيسًا للهند، وهو أول مسلم يتولى هذا المنصب. سنة 1986 - فوز "كورت فالدهايم" برئاسة النمسا. سنة 1998 - انتخب السويسري جوزاف بلاتار رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم"فيفا"، خلفا للبرازيلي جوهافلانج.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1760 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟