سنة 1789 - وافقت الجمعية التأسيسية الفرنسية على وثيقة إعلان حقوق الإنسان سنة 1936 - توقيع معاهدة التحالف بين مصر وإنجلترا "معاهدة ألف وتسعمائة وستة وثلاثين" سنة 1970 - صدور قرار تأميم الصحافة في السودان سنة 1973 - كورت فالدهيم سكرتير عام الأمم المتحدة في القاهرة لبحث مشكلة الشرق الأوسط سنة 1985 - وفاة الشيخ أحمد حسن الباقوري في لندن عن ثمانية وسبعين عاماً سنة 1957 - أعلن الاتحاد السوفيتي عن نجاح تجاربه في إطلاق أول صاروخ عابر للقارات في العالم. سنة 1961 - أصبحت بورما أول جمهورية بوذية في العالم. سنة 1975 - مولد هيلاسي لاسي إمبراطور أثيوبيا. سنة 1976 - قدم رئيس الوزراء الفرنسي جاك شيراك استقالته من منصبه بسبب خلافات سياسية مع الرئيس فاليري جيسكار ديستان. سنة 1919 - أصدرت بريطانيا قرار الموافقة على تهجير 16500 يهودي إلى فلسطين. سنة 1743 - مولد العالم الفرنسي لاغورييه الملقب "بأبي الكيمياء" وقد عمل هدا العالم في حقول الكيمياء. سنة 1920 - حصلت المرأة الأمريكية على حق التصويت لأول مرة. سنة 1953 - ثورة مراكش ضد الفرنسيين. سنة 1992 - أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ستقيم منطقة حذر جوي في جنوب العراق لحماية السكان الشيعة.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1810 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟