سنة 1898 - وفاة السياسي الألماني بسمارك سنة 1945 - تأسيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية سنة 1952 - رفع التمثيل الدبلوماسي بين مصر وكلا من سوريا والمملكة السعودية إلى درجة سفارة. سنة 1974 - توجيه الاتهام الجنائي وعزل الرئيس الأمريكي نيكسون من منصبه. سنة 1974 - توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في جزيرة قبرص بين تركيا واليونان وبريطانيا. سنة 1980 - الكنيست الإسرائيلي يصدر قانونًا - جديدًا - يجعل القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1957 - ولادة الثري السعودي أسامة بن لادن مؤسّس وزعيم تنظيم القاعدة. سنة 1971 - نجحت المركبة الفضائية أبولو 15 في الهبوط على سطح القمر.
كُتب بواسطة: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1517 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/09
إن في الإقدام على الإغتيال السياسي أخطر تهديد للأمن الاجتماعي والتوازنات السياسية التي تضمن استمرار الدولة في أي أرض وأي بلد. وإذا كانت البلد في مقتبل ما يمكن أن يصبح ثورة بعد انتفاضة شعبه وخروجه للشارع ومقاومة الظلم واسترجاع الحكم من أيدي متسلطين عليه وبداية تتبيت أسس مجتمع سياسي سلمي يحتكم لترجيح الرأي بالنقاش والتفاوض فيرجع القرار للشعب عبر آليات مباشرة وغير مباشرة شفافة ونزيهة متوافق عليها، فإن الاغتيال السياسي يكون موقفاً لسحب القرار م لا كتب على تونس ما يرينا فيها ما لا تحمد عقباه
إن في الإقدام على الإغتيال السياسي أخطر تهديد للأمن الاجتماعي والتوازنات السياسية التي تضمن استمرار الدولة في أي أرض وأي بلد. وإذا كانت البلد في مقتبل ما يمكن أن يصبح ثورة بعد انتفاضة شعبه وخروجه للشارع ومقاومة الظلم واسترجاع الحكم من أيدي متسلطين عليه وبداية تتبيت أسس مجتمع سياسي سلمي يحتكم لترجيح الرأي بالنقاش والتفاوض فيرجع القرار للشعب عبر آليات مباشرة وغير مباشرة شفافة ونزيهة متوافق عليها، فإن الاغتيال السياسي يكون موقفاً لسحب القرار من الشعب وإسكات الأصوات المعبرة على الآراء المختلفة عن تلك التي عرفت كيف تستولي على فضاءات الخطاب والكلام والحكم والبلد تحت ضغط غليان الإيديولوجيات الشعوبية التي ترتبط دائماً بالحركات الاحتجاجية والتي ترجئ إعمال الفكر والعقل لما تكون العواطف تطغى وهيجان الشوارع يسود.
إن ما حدث في تونس ليس بجريمة سياسية تهم تونس وتجربته السياسية بعد طرد المتسلطين عليه بل هو يهم كل دول ومجتمعات المنطقة التي لم تعي بعد كيف تجعل حداً لمهيجي النزوات ومستغلي ثقة الشعوب الذين يطلقون عنان خطبهم بفتاوى تهدر دماء من اختلف معهم في الرأي وتحليل قتلهم والنداء بذلك جهراً في أماكن العبادة وعلى نوافذ وصفحات العالم الافتراضي والذين تفلتون من العقاب لما يقتلون الناس، فعدم مقاضات من قتلوا لطفي نجيد يؤشر للقتلة بحقهم في ذلك وحثهم على المتابرة عليه، فمن البديهي ومن المنتظر والمرتقب أن يقتل أمثال شكري بلعيد ولطفي نجيد وغيرهم لما لا يحاسب من يبيح ذلك ويصيح به ليل نهار ولما لا يعاقب من قام به قبل ذلك .
إن الجريمة الشنيعة التي أدت بحياة المعارض التونسي شكري بلعيد جريمة معلقة ضد العشرات إن لم نقل مئات المعارضين والمثقفين والسياسيين ذوي أفكار تختلف مع من تحكموا في أمور الناس في الأشهر الأخيرة ولم يفهموا أن الدولة لا تختزل في حزب ولا في فريق ولا في رأي دون آخرين وأن الديمقراطية لا تعني نفي الآخرين وخصوصاً إذا كان الفرق الحسابي بينهم ضئيلا كثيراً وأن الفوز في انتخابات ديمقراطية لا يسمح بضرب مبادئ الديمقراطية ولا بإلغاء الآراء المعارضة.
إن أقل ما تحتاجه تونس والمنطقة كلها هو السقوط في مثل ما كاد أن يؤدي بالجزائر وما تسبب فيما لبنان عليه وما أصبحت فيه العراق وما أدى ببلاد أخرى إلا الإنشطار والحروب الداخلية والأهلية التي إن هي اندلعت يصعب حد من الآلام التي تتسبب فيها ومن الخوف الذي تزرعه في نفوس الناس، فلا قدر على تونس آلام وأحزان الحرب الأهلية !