سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
قضايا أنثوية في " رقص المرايا" للقاصة المغربية نعيمة القضيوي الإدريسي.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري.، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1379 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/13
قبل أن تجمع نعيمة القضيوي الإدريسي قصصها القصيرة جدا بين دفتي كتاب ، كانت القاصة قد دأبت على نثر نصوصها هنا و هناك، خصوصا على صفحات الشبكة العنكبوتية ، و قد أتاح لها ذلك- بدون شك- التحكم في جملتها السردية ، بما يخدم أهدفها و نواياها القصصية القريبة و البعيدة ، و المطلع على مجموعتها القصصية " رقص المرايا"الصادرة عام 2012 في اثنتين و ستين صفحة ، سيلمس لا ريب حرفية الكاتبة في التعاطي مع الفن القصصي القصير جدا، من خلال نصوص نسجتها القاصة بكثير من الاهتمام و التأني، فخرجت من بين يديها فاتنة تسر الناظرين.
وقد لا مست القاصة نعيمة القضيوي الإدريسي في هذه الأضمومة القصصية قضايا تتعلق بالمرأة بشكل خاص ، و إن حادت عن ذلك أحيانا ، غير أنه حياد لايؤخذ به ، لأنه غير ذي بال ، فقضايا المرأة أخذت نصيب الأسد في المجموعة ، من قبيل الاهتمام بالجسد و فتنته و إعداده للرجل و العلاقة المتوترة بهذا الأخير و العرس و الزواج و الطلاق و الخيانة و الحمل و الإنجاب و ما إلى ذلك من المواضيع ذات الطبيعة الأنثوية المعروفة .
ففي علاقة المرأة بالرجل، التي تصورها الكاتبة بكثير من الإتقان ، و تصبغها بلمسة فنية خاصة ، حتى و إن كانت علاقة تنافرية تضادية في الغالب الأعم ، تقول السردة في قصة "بهلوان " الصفحة 14:
كلما تقدمت منه خطوة ، يقفز على الحبال
الأربعة فتقبض على الريح...
كلما صدت عنه لتداري جرحها ينكأه
بلمسة حنان ملغوم...
و على نفس المنوال نسجت القاصة نصها " قالها و اختفى" الصفحة ،18 الذي تقول فيه الساردة:
" أروع القلوب قلبك . و أجمل الكلام همسك . و أحلى ما في حياتي أني عرفتك . مع حبك أحيا كل يوم من جديد . أنت زهرة حياتي"
قالها و اختفى ، لم يتسن لها حتى الرد ، كانت تريد أن تقول له أنها مستعدة لاعتكاف و التزهد في محراب قلبه ، بعد طول غياب ، عاد ليقول لها: انسي الامر.
و بخصوص العلاقة الزوجية التي أضحت أوهن من بيت العنكبوت ، حتى أن بعض الرجال فقدوا فيها قدرتهم على أن تأدية وظيفتهم الجنسية ، فتقول الساردة ساخرة من ذلك في قصة "زواج شرعي " الصفحة 22:
عروس سعيدة بليلتها الأولى ، العريس لم يلمسها ، بعد أسبوع... استخدمت أنوثتها ، تدللت ، في الأخير
طالبت بحقها الشرعي ، أجهش الزوج بالبكاء و رد قائلا:
تعودت أن يضاجعوني.
و بخصوص الحمل و الإنجاب ، فلقد انشغلت بهما القضيوي و خصتهما بعدد من القصص ، غالبا ما تتميز بنظرة سلبيةو احتجاجية ، و منها قصة "أمل" الصفحة 2' التي تقول فيها الساردة:
شابة و مثقفة فقدت الأمل في زيارة الأطباء ، حين لم يحدث حبل ، ذهبت عند العرافة أعطتها محلولا لينشطه ، فطار به إلى خالقه .
و على نفس الوتيرة المتشائمة استمرت القاصة في تصوير بعض الظواهر السلبية في المجتمع التي يكون الإنجاب بطلها الأساسي ، فتقول الساردة في قصة " إدانة " الصفحة 25 :
عشرون سنة من الزواج ، أدانتها التقارير الطبية بالعقم مدى الحياة ، و عليه حكمت المحكمة الشرعية لشؤون الأسرة بالطلاق للمرة الثانية.
بعد نزوة عابرة ، قال لها الطبيب:
مبروك أنت حامل.
و لم يسلم الأنترنيت من سخرية الكاتبة، خاصة فيما يتعلق بما استحدثه من سلوكات جديدة في علاقة الرجل بالمرأة ، تقول الساردة في قصة " هلوسة نت" الصفحة 31:
قال لها: أحبك و أريد الزواج منك، تهلل وجهها فرحا.
أضاءت " الكام" و ابتسمت في وجهه.
أدار " كامه" و تجرد من ملابسه.
اشتعل اللهيب
في الغد وجدت رسالة تقول:
كنت أروعهن.
و هكذا تستمر القاصة نعيمة القضيوي الإدريسي في في الكشف عن العيوب التي تكتنف حياة المرأة في علاقتها بذاتها من خلال لعبة المرآة، أو من خلال علاقتها بالرجل التي تتميز بكثير من التوتر و سوء الفهم المتبادل، أو من خلال علاقتها مع المجتمع ، كما جاء في قصة " احتجاج " الصفحة 39 التي تقول فيها الساردة :
خرج للمظاهرة بيده لافتة على اليمين ، و أخرى على اليسار.
واحدة كتب عليها لا للتغيير و الثانية نعم للتغيير.
طالبوه بتحديد موقفه ، رد عليهم :
لا لتغير النظام ، نعم لتغير الزوجة.