سنة 1932 - إطلاق اسم "المملكة العربية السعودية" على مملكة الحجاز ونجد، وأصبح الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود هو أول ملك لها سنة 1952 - استقالة الرئيس اللبناني بشارة خليل الخوري بعد تسع سنوات قضاها في الرئاسة سنة 1970 - امتد الصدام الأردني - الفلسطيني إلى خمس محافظات أردنية وتصاعد بشكل خطير سنة 1978 - توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل سنة 1988 - أطلق الكيان الإسرائيلي قمره الصناعي الأول "أفق - 1" سنة 1946 - إعلان دستور البرازيل. سنة 1961 - مصرع المستر داج همرشولد السكرتير العام للأمم المتحدة (في الكونغو ) . سنة 1962 - وفاة الإمام أحمد بن يحيى ملك اليمن.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1346 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/18
غالبا ما يتعامل القراء مع الإبداع القصصي باعتباره كشفا لحياة الكاتب أو لأشخاص تربطه بهم صلة ما ، و لعل السبب في ذلك يعود إلى لعبة الإيهام التي يتقنها الكاتب و يسقط ضحيتها القارئ ، و غالبا ما يعضدها الكاتب بذكر أسماء بعض الأماكن الحقيقية أو الإحالة على تواريخ و أحداث مشهورة ، و قد يزيد الكاتب من جرعة الإيهام حين يوظف ضمير المتكلم لسرد أحداث القصة ، مدفوعا بمقولة تبدو صحيحة، مفادها أن القارئ يهوى التجسس على حياة الكاتب ويتوق لمعرفة تفاصيلها .. و أظن أن هذا الفضول لا يقتصر على حياة الكاتب فحسب ، بل يتعداه إلى حياة الناس أجمعين ، لهذا السبب وجدت برامج تلفزيون الواقع هوى كبيرا لدى المتفرجين ، يقبلون عليها بما يشبه الهوس ، لأنها تلبي رغبتهم العميقة في التجسس على حياة الآخرين.
القصة لا تحكي واقعا و لا تحاكيه ، و إنما هي تعيد إنتاجه انطلاقا من رؤيا الكاتب و تصوره لذاته و لإبداعه و للعالم من حوله ، و إذا كان أغلب الكتاب يجعلون الواقع منطلقا لهم في الكتابة، فإنهم أبدا لا يكتفون به بل يضيفون إليه من خيالهم الشيء الكثير ، باعتبار أن الخيال رأسمال الكاتب، إن فقده لم تعد لكتاباته القصصية من جدوى ، و على القارئ-في رأيي- أن يتعامل مع القصص و ضمنها الروايات طبعا انطلاقا من هذا المنظور ، إنها عمل خيالي حتى و إن أحال على أشياء واقعية ، فحتى السيرة الذاتية التي تعد أكثر واقعية من غيرها لا تسلم من هذا التصور ، فيكفي أن الكاتب يختار أحداثا بعينها من حياته للتركيز عليها ضمن مبدأ الانتقاء، لتنتفي عن سيرته الذاتية صفة الواقعية ، هذا فضلا على أنه يحكي لنا حياته كما يتصورها و هو في سن متقدمة ، بما يعني أنه يعيد إنتاجها بشكل مختلف .
لكل ذلك فلنصدق الكاتب الألمعي الروسي أنطوان تشيخوف حين يقول بأن القصة كذبة متفق عليها ضمنيا بين الكاتب و القارئ