سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1303 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/18
غالبا ما يتعامل القراء مع الإبداع القصصي باعتباره كشفا لحياة الكاتب أو لأشخاص تربطه بهم صلة ما ، و لعل السبب في ذلك يعود إلى لعبة الإيهام التي يتقنها الكاتب و يسقط ضحيتها القارئ ، و غالبا ما يعضدها الكاتب بذكر أسماء بعض الأماكن الحقيقية أو الإحالة على تواريخ و أحداث مشهورة ، و قد يزيد الكاتب من جرعة الإيهام حين يوظف ضمير المتكلم لسرد أحداث القصة ، مدفوعا بمقولة تبدو صحيحة، مفادها أن القارئ يهوى التجسس على حياة الكاتب ويتوق لمعرفة تفاصيلها .. و أظن أن هذا الفضول لا يقتصر على حياة الكاتب فحسب ، بل يتعداه إلى حياة الناس أجمعين ، لهذا السبب وجدت برامج تلفزيون الواقع هوى كبيرا لدى المتفرجين ، يقبلون عليها بما يشبه الهوس ، لأنها تلبي رغبتهم العميقة في التجسس على حياة الآخرين.
القصة لا تحكي واقعا و لا تحاكيه ، و إنما هي تعيد إنتاجه انطلاقا من رؤيا الكاتب و تصوره لذاته و لإبداعه و للعالم من حوله ، و إذا كان أغلب الكتاب يجعلون الواقع منطلقا لهم في الكتابة، فإنهم أبدا لا يكتفون به بل يضيفون إليه من خيالهم الشيء الكثير ، باعتبار أن الخيال رأسمال الكاتب، إن فقده لم تعد لكتاباته القصصية من جدوى ، و على القارئ-في رأيي- أن يتعامل مع القصص و ضمنها الروايات طبعا انطلاقا من هذا المنظور ، إنها عمل خيالي حتى و إن أحال على أشياء واقعية ، فحتى السيرة الذاتية التي تعد أكثر واقعية من غيرها لا تسلم من هذا التصور ، فيكفي أن الكاتب يختار أحداثا بعينها من حياته للتركيز عليها ضمن مبدأ الانتقاء، لتنتفي عن سيرته الذاتية صفة الواقعية ، هذا فضلا على أنه يحكي لنا حياته كما يتصورها و هو في سن متقدمة ، بما يعني أنه يعيد إنتاجها بشكل مختلف .
لكل ذلك فلنصدق الكاتب الألمعي الروسي أنطوان تشيخوف حين يقول بأن القصة كذبة متفق عليها ضمنيا بين الكاتب و القارئ