سنة 1913 - منحت حكومة الكويت إنجلترا امتياز استخراج البترول من أراضيها سنة 1951 - إلغاء اتفاقية الحكم الثنائي (المصري - الإنجليزي) للسودان سنة 1962 - خاطب الرئيس الأمريكي نظيره السوفيتي بضرورة إزالة الصواريخ السوفيتية من كوبا مقابل رفع الحصار البحري عنها سنة 1966 - أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتهاء انتداب جنوب أفريقيا على جنوب غرب أفريقيا سنة 1973 - بلغ عدد الدول الأفريقية التي قطعت علاقاتها بإسرائيل منذ بدء المعركة في 6 أكتوبر 31 دولة سنة 1982 - إعلان المبادرة السوفيتية لإزالة الأسلحة النووية سنة 1990 - استسلام العماد ميشيل عون رئيس الحكومة العسكرية في لبنان وقائد القوات المتمردة بها، وانتهاء الحرب الأهلية اللبنانية بعد 15 سنة سنة 1913 - أعلنت بريطانيا وضع الكويت تحت حمايتها. سنة 1858 - ولد روزفلت الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1958 - انقلاب عسكري في الباكستان بقيادة أيوب خان. سنة 1961 - انضمام منغوليا وموريتانيا للأمم المتحدة.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1464 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لعل الميزة الكبيرة التي اكتسبها الأدب في الفترة الأخيرة في بلادنا ، التفاته إلى اللغة ، إذ أصبح الأدباء يمنحونها المكانة التي تستحقها داخل العمل الأدبي ، فلم تعد مجرد وسيلة يبدعون بواسطتها ، بل أصبحوا كذلك مطالبين بالإبداع فيها ، فكيف يتحقق لهم ذلك؟
لا شك أن اللغة تمتلك حساسية مفرطة ، ولعل الكتاب الذين عاشروها طويلا يشعرون بذلك ، و حساسيتها هاته كفيلة بأن تمنح النص قوة وعنفوانا ، كما يمكنها أن تنزل به إلى
مهاوي الإسفاف ، و في اعتقادي المتواضع أن كل ذلك متوقف على الطريقة التي يتعاطى بها الكاتب مع لغته ، فكلما احترم الكاتب لغته ، و منحها وقته و جهده ، أطاعته و اندمجت معه في لعبة الإبداع ،بل و منحت نصوصه مسحة إبداعية خاصة.
و حتى أتجنب قدر المستطاع الكلام النظري، و أكون إجرائيا أكثر، أقول إن الإبداع في اللغة يتحقق حينما تكون هذه الأخيرة رشيقة ، خفيفة ، موضوعية و صادمة ، تستغل إمكانات التقديم و التأخير ،خاصة في ما يتعلق بعمدة الجملة و فضلتها، و التخفف من الزوائد قدر المستطاع ، و تحتاط من الإفراط في استخدام الروابط إلا بما يخدم الهدف ، و تنحى منحى القصر ، لا تتمدد طولا ، حتى لا تنهك النص و القارئ ، كما أنها تسعى جاهدة نحو تحقيق درجة من التكثيف ، بحيث تكون مكتنزة و متوترة ، يغني قليلها عن كثيرها .. لا تقرر المعنى و إنما تلمح إليها، دون أن تغرق في المجاز أو المحسنات اللفظية و البلاغية ..
وفي خلاصة القول ،نبدع في اللغة حين ننتصر للمقولة القديمة ، التي تبدو جامعة و مانعة ، تلك التي أطلقها البلاغي العربي الكبير عبد القاهر الجرجاني –إن لم تخنني الذاكرة- حين نادى بضرورة " تجويع اللفظ و إشباع المعنى