سنة 1759 ـ افتتاح المتحف البريطاني سنة 1902 ـ مولد الملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية السابق سنة 1918 ـ مولد الزعيم الكبير جمال عبد الناصر سنة 1913 - أول اتصال هاتفي لاسلكي بين نيويورك وبرلين. سنة 1933 - صدور العدد الأول من مجلة الرسالة الأدبية، وهي أشهر مجلة أدبية ظهرت في تاريخ الأدب العربي الحديث. سنة 1935 - موسوليني يوحد إريتريا والصومال الإيطالية في منطقة شرق أفريقيا الإيطالية. سنة 729 - وفاة أبي بكر محمد بن سيرين رائد علم تفسير الأحلام. سنة 910 - إعلان الدولة الفاطمية في المغرب، بعد نجاح "أبي عبد الله الشيعي" في دعوته، وجذب الأعوان والأنصار لها، وقيامه بمبايعة "عبيد الله المهدي" بالخلافة. سنة 1854 - الجيش الروسي يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "جاتانا" في رومانيا من الجيش العثماني، وفشل الروس في طرد العثمانيين من رومانيا. سنة 1872 - مولد المفكر المصري الكبير أحمد لطفي السيد. سنة 1924 - مولد العالم المصري أحمد السعيد إبراهيم سليمان أحد رواد الدراسات التركية في مصر. سنة 1950 - وفاة الدكتور المصري "علي مصطفى مشرفة" عن عمر يناهز 52 عاما، وهو أحد رواد علم الفيزياء في العالم العربي. سنة 1966 - نيجيريا تشهد انقلابا عسكريا، قتل خلاله رئيس الوزراء "السيد أبو بكر بليوا".
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1376 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لعل الميزة الكبيرة التي اكتسبها الأدب في الفترة الأخيرة في بلادنا ، التفاته إلى اللغة ، إذ أصبح الأدباء يمنحونها المكانة التي تستحقها داخل العمل الأدبي ، فلم تعد مجرد وسيلة يبدعون بواسطتها ، بل أصبحوا كذلك مطالبين بالإبداع فيها ، فكيف يتحقق لهم ذلك؟
لا شك أن اللغة تمتلك حساسية مفرطة ، ولعل الكتاب الذين عاشروها طويلا يشعرون بذلك ، و حساسيتها هاته كفيلة بأن تمنح النص قوة وعنفوانا ، كما يمكنها أن تنزل به إلى
مهاوي الإسفاف ، و في اعتقادي المتواضع أن كل ذلك متوقف على الطريقة التي يتعاطى بها الكاتب مع لغته ، فكلما احترم الكاتب لغته ، و منحها وقته و جهده ، أطاعته و اندمجت معه في لعبة الإبداع ،بل و منحت نصوصه مسحة إبداعية خاصة.
و حتى أتجنب قدر المستطاع الكلام النظري، و أكون إجرائيا أكثر، أقول إن الإبداع في اللغة يتحقق حينما تكون هذه الأخيرة رشيقة ، خفيفة ، موضوعية و صادمة ، تستغل إمكانات التقديم و التأخير ،خاصة في ما يتعلق بعمدة الجملة و فضلتها، و التخفف من الزوائد قدر المستطاع ، و تحتاط من الإفراط في استخدام الروابط إلا بما يخدم الهدف ، و تنحى منحى القصر ، لا تتمدد طولا ، حتى لا تنهك النص و القارئ ، كما أنها تسعى جاهدة نحو تحقيق درجة من التكثيف ، بحيث تكون مكتنزة و متوترة ، يغني قليلها عن كثيرها .. لا تقرر المعنى و إنما تلمح إليها، دون أن تغرق في المجاز أو المحسنات اللفظية و البلاغية ..
وفي خلاصة القول ،نبدع في اللغة حين ننتصر للمقولة القديمة ، التي تبدو جامعة و مانعة ، تلك التي أطلقها البلاغي العربي الكبير عبد القاهر الجرجاني –إن لم تخنني الذاكرة- حين نادى بضرورة " تجويع اللفظ و إشباع المعنى