سنة 1971 - انضمام الصين الشعبية للأمم المتحدة سنة 1973 - قطعت كل من زامبيا وجامبيا علاقتهما بإسرائيل سنة 1973 - افتتح في موسكو مؤتمر السلام العالمي الذي اشترك فيه 2200 مندوب يمثلون 144 دولة سنة 1974 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الثامن في الرباط سنة 732 - اشتعلت معركة بلاط الشهداء بين المسلمين والفرنجة. سنة 1916 - مولد الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران. سنة 1919 - مولد محمد رضا بهلوي، شاه إيران. سنة 1925 - صدر العدد الأول من جريدة روز اليوسف الأسبوعية. سنة 1954 - وقعت محاولة اغتيال الرئيس المصري جمال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية. سنة 1975 - أنور السادات يقوم بزيارة للولايات المتحدة، وهي الأولى لرئيس مصري. سنة 1994 - الأردن وإسرائيل يوقعان معاهدة السلام بينهما.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1461 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لعل الميزة الكبيرة التي اكتسبها الأدب في الفترة الأخيرة في بلادنا ، التفاته إلى اللغة ، إذ أصبح الأدباء يمنحونها المكانة التي تستحقها داخل العمل الأدبي ، فلم تعد مجرد وسيلة يبدعون بواسطتها ، بل أصبحوا كذلك مطالبين بالإبداع فيها ، فكيف يتحقق لهم ذلك؟
لا شك أن اللغة تمتلك حساسية مفرطة ، ولعل الكتاب الذين عاشروها طويلا يشعرون بذلك ، و حساسيتها هاته كفيلة بأن تمنح النص قوة وعنفوانا ، كما يمكنها أن تنزل به إلى
مهاوي الإسفاف ، و في اعتقادي المتواضع أن كل ذلك متوقف على الطريقة التي يتعاطى بها الكاتب مع لغته ، فكلما احترم الكاتب لغته ، و منحها وقته و جهده ، أطاعته و اندمجت معه في لعبة الإبداع ،بل و منحت نصوصه مسحة إبداعية خاصة.
و حتى أتجنب قدر المستطاع الكلام النظري، و أكون إجرائيا أكثر، أقول إن الإبداع في اللغة يتحقق حينما تكون هذه الأخيرة رشيقة ، خفيفة ، موضوعية و صادمة ، تستغل إمكانات التقديم و التأخير ،خاصة في ما يتعلق بعمدة الجملة و فضلتها، و التخفف من الزوائد قدر المستطاع ، و تحتاط من الإفراط في استخدام الروابط إلا بما يخدم الهدف ، و تنحى منحى القصر ، لا تتمدد طولا ، حتى لا تنهك النص و القارئ ، كما أنها تسعى جاهدة نحو تحقيق درجة من التكثيف ، بحيث تكون مكتنزة و متوترة ، يغني قليلها عن كثيرها .. لا تقرر المعنى و إنما تلمح إليها، دون أن تغرق في المجاز أو المحسنات اللفظية و البلاغية ..
وفي خلاصة القول ،نبدع في اللغة حين ننتصر للمقولة القديمة ، التي تبدو جامعة و مانعة ، تلك التي أطلقها البلاغي العربي الكبير عبد القاهر الجرجاني –إن لم تخنني الذاكرة- حين نادى بضرورة " تجويع اللفظ و إشباع المعنى