يوم محافظة الفيوم سنة 1930 - وفاة السياسي البريطاني جيمس بلفور عن 82 عامًا سنة 1977 - اغتيال الرئيس روبرت نجوابي سنة 1990 - وفاة المطربة التونسية عليا عن 54 عامًا سنة 1919 - قيام مظاهرة في مصر للنساء المحجبات بقيادة هدى شعراوي. سنة 2005 - حصل تمرد في سجن كوبي خلف عشرات من الجرحى وأخضع يومها وزير الداخلية للاستجواب. سنة 1947 - أصدرت السلطات البريطانية قائمة بأسماء متهمين بالإرهاب وكان يتصدر هذه القائمة (مناحيم بيجن) زعيم منظمة الأرغون الإرهابية.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1642 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لقد طرحت في مقالة أمس ضرورة تجسيد الأحداث في القصة إذا رغب الكاتب في الحصول على قصة ناجحة ، و قد يبدو الأمر نظريا و غامضا في عمومه ، فالجميع يسعى إلى هذا التجسيد، و يعرف قيمته على فن القص عموما ، لكن كيف يتحقق له ذلك؟
أرى أن ذلك يتحقق بالاعتماد على " المعادل الموضوعي " الذي دعا إليه الشاعر و الناقد الألمعي "توماس ستيرنز إليوت" المشهور اختصارا ب" ت س إليوت" ، صاحب قصيدة "الأرض اليباب "، التي أثرت في الشعر العربي الحديث بشكل كبير و محوري ، و يتلخص هذا المعادل الموضوعي في تقديم العواطف عبر العرض بدل الكلام المباشر ، فمثلا بدل أن نقرر أن الشخصية الفلانية حزينة ، نعمد إلى جعلها تقوم بأعمال معينة مجسدة أمام القارئ ، ليفهم هذا الأخير من خلالها أن الشخصية حزينة ، و يمكن تقديم مثال على ذلك يعجبني كثيرا، و قد يفي بالغرض ، فتصوروا معي أن هناك فيلما يتم عرضه في السينما أو في التلفزيزيون ، يقدم لنا في لحظة ما شخصية معينة ، ثم يتوقف الفليم ليظهر المخرج و يخبرنا بأن الشخصية حزينة ، فكيف سيكون رد فعلنا ، طبعا لن نقبل ذلك و سنستهجنه .. هذا بالضبط ما يقوم به بعض الكتاب حين يقررون حالة ما ، دون أن يقدموها لنا ممسرحة بكلمات ، و يتركوا لنا فرصة اكتشافها بأنفسنا.
إذا استوعبنا جيدا مصطلح "المعادل الموضوعي" ، فأنا على يقين أننا سنشتغل على نصوصنا بشكل أفضل ، حتى نتجنب تقرير المعنى ، الذي يعد عيبا من عيوب الكتابة القصصية ، و سنعمد بدل ذلك إلى تجسيد المعنى ، و فسح المجال للشخصيات لتقدم نفسها للقارئ من خلال الأعمال التي تقوم به أو الأقوال التي تتفوه بها