الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

الجار قبل الدار

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر
سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية
سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية
سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس
سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن.
سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني
سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة
سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما
سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية
سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي.
سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم .
سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أفكار و تحاليل شبح "الغنائية" في الأدب.

شبح "الغنائية" في الأدب.

كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1485 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لقد ابتلي الأدب العربي منذ بداياته الأولى بطغيان" الغنائية "على نصوصه و خاصة الشعرية منها، بما يعني الحضور القوي للذات ، مع ما يترتب عن ذلك من تعبير مبالغ فيه عن همومها و أشجانها و أحزانها ، حتى أن الكتابة أضحت -بسبب ذلك- تعاني من أحادية مقيتة ، يغيب فيها أي صوت مغاير لصوت الكاتب ، و لعل ذلك من الأسباب التي حدت من انتشار الأدب العربي عالميا، و حال دون تبوئه مكانة مرموقة بين آداب الأمم الأخرى ،فلم تنج من هذا المصير غير نصوص نادرة ، استطاعت بضربة حظ الانعتاق من طغيان الصوت الواحد و الوحيد ،كألف ليلة و ليلة مثلا.
فيكيف يتسنى لنا التخلص من هذه الغنائية ، التي لازالت-للأسف- إلى يومنا هذا تكبس على كتابات الكثير من مبدعينا ؟
طبعا ليس لدي جواب جاهز و مكتمل ،و الأمر ليس بالبساطة المتوقعة، لأن الحديث عن الشيء لا يماثل إنجازه ، فشتان ما بين الأمرين ، إذ في الأدب ليست النية أبلغ من العمل، فقد نصل إلى درجة متطورة من التنظير، لكن حين يواجهنا الإنجاز نفشل في تحقيق ما نصبو إليه.
و مع ذلك يمكن القول إن الحد من الغنائية يتأتى بالنزوع-قدر المستطاع- نحو الحياد في الكتابة ، و ذلك من خلال توظيف تعدد الأصوات ، الذي يمكنه أن يوفر للكتابة نوعا من الدرامية المحببة في النصوص ، و التي لا تعني شيئا سوى الصراع ، فالكتابة من هذا المنظور ، تبعد عن النصوص ذاتية الكاتب أو على الأقل تحد منها إلى درجة مقبولة ، فالقارئ في الغالب الأعم لا يهمه أن ندلق عليه عواطفنا و أحزاننا ، بل يهمه – بالمقابل - أن نخلق له عالما قائم الذات ، يتوفر على شخصيات تتصارع فيما بينها،و تعبر عن نفسها دون تدخل الكاتب، و من خلال هذا الصراع ينكشف له المعنى ، و يتجنب –بالتالي-التوريط في الشكوى المباشرة ، التي أرى أن فائدتها معدومة .
و أكاد أجزم أن تحقيق الدرامية في النصوص كفيل بمنحها الكثير من النضج ، و يفتح لها – نتيجة لذلك – صدر العالم الرحب ، الذي لم يتردد أبدا في احتضان " ألف ليلة و ليلة" لأنها توفرت على الكثير من ذلك

تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة