سنة 1769 - مولد نابليون بونابرت مؤسس الجمهورية الأولى في فرنسا سنة 1914 - افتتاح قناة "بنما" التي تصل بين المحيط الهادي والبحر الكاريبي في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - استسلام اليابان للحلفاء ووقف الحرب العالمية الثانية في آسيا والعالم كله سنة 1947 - حصلت الهند على استقلالها من المستعمر البريطاني. سنة 1990 - أعلن الرئيس العراقي صدام حسين انسحاب القوات العراقية من الأراضي الإيرانية، وقبوله معاهدة ألف وتسعمائة وخمسة وسبعين التي تقضي بتقسيم شط العرب طولياً بين العراق وإيران بالتساوي. سنة 1918 - تم قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في أعقاب الثورة البلشفية. سنة 1929 - اندلاع انتفاضة البراق في القدس ردًّا على مطالبة اليهود بالاستيلاء على حائط البراق. سنة 1992 - حدث انقلاب قام به الرجعيون الشيوعيون لإعادة السلطة الشيوعية الرجعية في روسيا. سنة 1947 - تولي محمد علي جناح الحكم في باكستان، بعد انفصالها عن الهند. سنة 1948 - أعلن استقلال كوريا الجنوبية.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1816 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/26
أنهيت أخيرا كتابة روايةجديدة أسميتها "مولاي بوعزة أو زوربا المغربي " متضمنة ستة عشر فصلا ، تتوزع على تسعين صفحة من صفحات الرقن على ال"وورد "بأكثر من أربعة و ثلاثين ألف كلمة ، و قد تنقل مولاي بوعزة أو زوربا المغربي -عبر هذه الصفحات- في محطات عدة ،قادته إلى مدن عدة، و التقى فيها بمشاهير كثر من قيبل مولاي بوشعيب السارية و مولاي عبد الله أمغار في كل من آزمور و الجديدة، بعد أن عاش محنته في مراكش ، ثم توجه ممتطيا بغلته و متلحفا حصيره نحو فاس حيث سيلتقي بأوليائها الصالحين و يتعلم على أيديهم الكثير ، قبل أن يحط الرحال بمستقره الأخير في نواحي مدينة خنيفرة، حيث سيتزوج من لالة ميمونة، و حيث سيكون ضريحه بعد مفارقته الحياة..خلال تحبير هذه الرواية اكتشفت أشياء كثيرة ، و لمعت في ذهني أفكار جديدة لم تخطر لي على بال من قبل ، كما أنها تعد أول رواية أكتبها مباشرة رقنا على الحاسوب ، فوفر ذلك علي الكثير من الجهد و الوقت ، و قد افتتحت الرواية بتنويه جاء فيه "قبل و أثناء كتابة هذه الرواية استفدت كثيرا من كتاب "الأولياء في المغرب –الظاهرة بين التجليات و الجذور التاريخية و السوسيو ثقافية – حياة و سير بعض مشاهير أولياء المغرب" للأستاذ محمد جنبوبي الصادر عن منشورات كنال أوجوردوي سنة 2005، و من كتاب"المغرب عبر التاريخ" للأستاذ ابراهيم حركات الصادر عن دار الرشاد الحديثة سنة1984..فجزيل الشكر للكاتبين على مجهودهما التوثيقي و التحليلي الكبير، الذي يسر علي أمر كتابة هذه الرواية."
بهذه المناسبة أتقدم بالشكر الجزيل للأصدقاء الذين واكبوا معي كتابة هذه الرواية بالقراءة أو التشجيع، و قدموا لي ملاحظات عميقة أفادتني كثيرا .و إلى رواية جديدة ، و أخيرا أتمنى أن تكون هذه الرواية ضمن إصدارات السنة المقبلة .