سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1236 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/28
نتفق بداية على أن الهوية متحولة و ليست ثابتة ، ففي كل يوم تكتسب ذواتنا عناصر جديدة ، نهضمها بمرور الزمن لتصبح-في ما بعد- مكونا أساسيا لهويتنا ، قد تنسجم مع باقي العناصر الأخرى و تتكامل معها ،و قد تختلفان لتخلقا معا صراعا داخليا منتجا ، لكنه مع الزمن و بفعل التكرار يترسخ هو كذلك في ذواتنا كمحدد لهويتنا .
كان لا بد من هذا التقديم للقول إن الكاتب حين ينغمس في هذا الأمر، الذي يدعى الكتابة يطوله تحول ما ، يبدأ خفيفا و بشكل تدريجي ، ثم ما يلبث أن يتحكم فيه ، و يصبح مع مرور الزمن مكونا أساسيا في شخصيته .
فكيف تغدو شخصية الكاتب المبدع حينذاك؟
أكاد أجزم أن شخصيته تتغير ، حتى و إن لم ينتبه إلى ذلك . يصبح أكثر شغفا تجاه المعرفة ، يستهويه أن يتعلم أكثر و بدون حدود ، لذا نجده يقبل على القراءة بشكل مستمر و دون توقف ، فعقله يطلب دوما المزيد ، ثم إنه يصبح نتيجة لكثرة قراءاته أكثر تواضعا تجاه المعرفة، أقصد تحديدا أنه يغدو أكثر مرونة، و ينأى بنفسه عن التمترس وراء اليقينيات ،بل يصبح مستعدا لتغيير اقتناعاته في كل وقت و حين، إن بدت له غير منطقية ، كما أنه قد يعاني من نوع من القلق تجاه الذات و الكتابة و العالم ، فكأنه يشعر أن شيئا ما ليس على ما يرام، فيسعى إلى تصحيحه فنيا، لذا يراه الناس و كأنه غير منسجم مع ما تواضعوا عليه و ألفوه من قوانين و عادات، بيد أنه لا يأبه بذلك و يستمر في حياته، كأني به يخلق لنفسه قوانينه الخاصة،التي لا تلزم سواه، كما أن شخصيته تتميز بحاسة نقدية قوية تجاه كل ما يحيط به ، فهي تضع كل شيء على المحك ، و كأن الكاتب المبدع يقتدي في هذا الأمر بقول مأثور مفاده ، أنه إن لم يكن لك خصم فكري فاخلقه حتى لا يستقر ذهنك أبدا، و يتطور باضطراد نحو الأفضل.
وخلاصة القول إن للمبدع شخصية متميزة دينامية و متفتحة و خلاقة و مختلفة، و تنأى بنفسها عن النمطية و التعصب و الدوغمائية .