سنة 1332 - مولد ابن خلدون سنة 1832 - فتح الجيش المصري عكا بقيادة اللواء أحمد المونوكلي سنة 1918 - استقلال أفغانستان عن بريطانيا. سنة 1989 - إعادة فتح البوابات بين مصر وليبيا سنة 1964 - : وفاة جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند. سنة 1952 - تم إنشاء جامعة الدفاع الأوروبية. سنة 1873 - توفي العلامة رفاعة الطهطاوي. سنة 1941 - أغرقت القوات البريطانية البارجة الألمانية المعروفة " بسمارك" في السنة الثانية للحرب العالمية الثانية. سنة 1927 - بريطانيا تعترف باستقلال المملكة العربية السعودية. سنة 1971 - توقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" بين مصر والاتحاد السوفيتي، وكانت مدتها 15 عاما، إلا أنها ألغيت بعد 5 سنوات من توقيعها. سنة 1840 - توفي ساحر النساء وعازف الكمان الإيطالي نيكولوبا غانيني. سنة 1918 - إعلان الملكية في أفغانستان.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1309 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
واهم من يعتقد أن الإيقاع خاص بالشعر و متوقف عليه ، فالكتابة النثرية كذلك لها نصيب كبير من الإيقاع ، و لا مناص لها منه.. به تصبح أكثر جمالا ، و رقة ، لتتسلل إلى نفس القارئ بيسر ، و يقبل عليها بكثير من الشغف ،فتجد في نفسه هوى، يتضاعف بتوالي النصوص و جودتها .
الكثير من الكتاب يعون هذه الحقيقة ،و يسعون جادين لتنعم كتابتهم بذلك، فالكتابة الإبداعية قصة و رواية تحتاج إلى هذا الإيقاع، و إلا تشابهت مع المقال العلمي ، الذي يكاد يكون حظه من ذلك منعدما ، و إن كان لا يخلو منه تماما.
يعترف بعض الكتاب بأنهم بعد أن ينتهوا من كتابة نص ما ، يعيدون قراءته على أنفسهم بصوت مرتفع ، لم يفعلون ذلك ؟ إنهم يبحثون عن ذلك الانسجام النغمي، الذي يخلقه الإيقاع الخفي، ذلك الذي ينتظم النص و يحكمه ، وحين يعيد الكاتب قراءة نصه يلجأ إلى تغيير لفظة أو عبارة، لأنها لم تنسجم مع كلية النص ، رغم أنها تؤدي المعنى المطلوب ، فقط لأن اللفظة البديلة حققت إيقاعية النص .
يتحقق هذا الإيقاع في الكتابة النثرية بدوزنة أوتار الكاتب التذوقية ، فنجده يراعي مخارج الأصوات و انسجام الكلمة مع أختها حتى لا تكون نشازا ، و كذلك الشأن بالنسبة إلى العبارة في علاقتها مع باقي العبارات ، و ليس مستغربا بعد ذلك أن نجد بعض النصوص النثرية قد خضعت لوزن شعري معين و إن كان متعدد التفعيلات ، دون أن يقصد الكاتب ذلك أو يفكر فيه ،إنه يأتي عفو الخاطر ، لأن الكاتب قد تعوده و لا تقبل حاسته الإبداعية عنه بديلا.و قد يتجاوز هذا الإيقاع الكلمات ليطول الشخوص و الأفضية و الزمان ، فلا شيء في العمل الأدبي عشوائي ، بل كل شيء يخضع لنوع من الإيقاع المنتج الفعال.
هذا الإيقاع بالذات هو ما يدفع البعض إلى إطلاق تسمية "النثر الفني" على الكتابة الإبداعية خارج الشعر ، هذا الأخير الذي دأب العرب على تعريفه بإيقاعيته.