سنة 1827 - وصول الأسطول المصري بقيادة إبراهيم باشا إلى ميناء "نافارين" باليونان سنة 1842 - إعلان الحماية الفرنسية على تاهيتي سنة 1876 - صدور العدد الأول من جريدة الأهرام كصحيفة يومية سنة 1882 - بدء معركة التل الكبير بين عرابي والإنجليز سنة 1892 - اكتشف الفلكي الإنجليزي دكتور برنارد "قمراً" خامساً تابعاً لكوكب المشترى سنة 1952 - صدور قانون الإصلاح الزراعي في مصر - عيد الفلاحين سنة 1952 - قدم عبد الرحمن عزام أول أمين عام لجامعة الدول العربية استقالته سنة 1973 - قطعت كوبا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل سنة 1976 - انضمام فلسطين إلى جامعة الدول العربية سنة 1991 - تم إعلان استقلال طاجكستان. سنة 1933 - جلوس الملك غازي الأول ملك العراق. سنة 1944 - استقلال بلغاريا وإعلان الجمهورية فيها. سنة 1948 - إعلان جمهورية كوريا الشمالية. سنة 1973 - بدأ الإرسال التلفزيوني البحريني، والبحرين هي الدولة الأولى التي بدأت بث برامجها بالألوان. سنة 1990 - وفاة الكاتب المصري لويس عوض.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1440 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/09
بعد بلوغ عقدها السابع ، يمكن القول إن الرواية المغربية قد قطعت أشواطا كبيرة في منجزها النصي ، فمنذ أن كتب التهامي الوزاني روايته الأولى"الزاوية" في الأربعينيات ، مرت الرواية المغربية بمراحل متعددة ،أهمها:
مرحلة البدايات، التي انشغلت خلالها الرواية بثيمتين أساسيتين الاستعمار الفرنسي و الإسباني للمغرب و رصد مجتمع يتحول ،وهو يصارع تقاليد مرسخة و يبشر بتحديث مغر، و قد قدمت الرواية نفسها في تلك الفترة بلغة فصيحة رومانسية تحن إلى الأدب العربي القديم و متأثرة برومانسية أدباء المهجر،وقد شملت هذه الحقبة عقدي الأربعينيات و الخمسينيات .
أما المرحلة التالية فتميزت بانشغالها بقضايا اجتماعية شعبية في ظل مجتمع يصارع التخلف ، غداة حصول البلاد على استقلالها السياسي، و الجميع يتملكه طموح متنام لبناء دولة حديثة، تطمح الفئة المثقفة في أن تكون ديمقراطية ، تتكفل بتوزيع عادل للثروة ، و قد وظفت هذه الرواية لغة أقرب إلى لغة الشارع ،لتعكس مشاكله و طموحاته، و قد تألقت هذه الرواية خلال الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي ، فيما ظهرت في الثمانينيات موجة إبداعية جديدة متأثرة بالرواية الفرنسية الجديدة ، فتوغلت في التجريب، و هكذا جاءت نصوصها متشظية و لغتها مشعرنة و زمانها نفسي في عمومه و متداخل في تفاصله، حتى أن القارئ أصبح غير قادر على التعاطي معها بشكل سلس و فعال.
خلال فترة التسعينيات و ما بعدها ظهر كتاب روائيون حاولوا الالتفات إلى مكون الحكاية في الكتابة الروائية، فأنتجوا نصوصا صالحت القارئ مع الرواية المغربية ، لأنها اهتمت به كثيرا ، و كتبت نصوصا موجهة إليه تحديدا ، و مع هذه الموجة من الكتابة الروائية ، بدأ النص الروائي المغربي يفرض نفسه عربيا ، من خلال الفوز بجوائز عربية مرموقة .
في العشرية الأولى من الألفية الثالثة ظهرت ثلة من الروائيين الجدد الذين استمروا في نفس التوجه ، بتراكم روائي مشهود ، يشي بأن مستقبل هذا الجنس الأدبي سيكون بخير ، خاصة إذا ما التفتت الجهات الرسمية إليه بخلق جوائز محفزة و متنوعة ، و خلقت له بنية مؤسساتية تساعد على انتشاره و رواجه بين القراء.