سنة 1759 ـ افتتاح المتحف البريطاني سنة 1902 ـ مولد الملك سعود بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية السابق سنة 1918 ـ مولد الزعيم الكبير جمال عبد الناصر سنة 1913 - أول اتصال هاتفي لاسلكي بين نيويورك وبرلين. سنة 1933 - صدور العدد الأول من مجلة الرسالة الأدبية، وهي أشهر مجلة أدبية ظهرت في تاريخ الأدب العربي الحديث. سنة 1935 - موسوليني يوحد إريتريا والصومال الإيطالية في منطقة شرق أفريقيا الإيطالية. سنة 729 - وفاة أبي بكر محمد بن سيرين رائد علم تفسير الأحلام. سنة 910 - إعلان الدولة الفاطمية في المغرب، بعد نجاح "أبي عبد الله الشيعي" في دعوته، وجذب الأعوان والأنصار لها، وقيامه بمبايعة "عبيد الله المهدي" بالخلافة. سنة 1854 - الجيش الروسي يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "جاتانا" في رومانيا من الجيش العثماني، وفشل الروس في طرد العثمانيين من رومانيا. سنة 1872 - مولد المفكر المصري الكبير أحمد لطفي السيد. سنة 1924 - مولد العالم المصري أحمد السعيد إبراهيم سليمان أحد رواد الدراسات التركية في مصر. سنة 1950 - وفاة الدكتور المصري "علي مصطفى مشرفة" عن عمر يناهز 52 عاما، وهو أحد رواد علم الفيزياء في العالم العربي. سنة 1966 - نيجيريا تشهد انقلابا عسكريا، قتل خلاله رئيس الوزراء "السيد أبو بكر بليوا".
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1365 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/09
بعد بلوغ عقدها السابع ، يمكن القول إن الرواية المغربية قد قطعت أشواطا كبيرة في منجزها النصي ، فمنذ أن كتب التهامي الوزاني روايته الأولى"الزاوية" في الأربعينيات ، مرت الرواية المغربية بمراحل متعددة ،أهمها:
مرحلة البدايات، التي انشغلت خلالها الرواية بثيمتين أساسيتين الاستعمار الفرنسي و الإسباني للمغرب و رصد مجتمع يتحول ،وهو يصارع تقاليد مرسخة و يبشر بتحديث مغر، و قد قدمت الرواية نفسها في تلك الفترة بلغة فصيحة رومانسية تحن إلى الأدب العربي القديم و متأثرة برومانسية أدباء المهجر،وقد شملت هذه الحقبة عقدي الأربعينيات و الخمسينيات .
أما المرحلة التالية فتميزت بانشغالها بقضايا اجتماعية شعبية في ظل مجتمع يصارع التخلف ، غداة حصول البلاد على استقلالها السياسي، و الجميع يتملكه طموح متنام لبناء دولة حديثة، تطمح الفئة المثقفة في أن تكون ديمقراطية ، تتكفل بتوزيع عادل للثروة ، و قد وظفت هذه الرواية لغة أقرب إلى لغة الشارع ،لتعكس مشاكله و طموحاته، و قد تألقت هذه الرواية خلال الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي ، فيما ظهرت في الثمانينيات موجة إبداعية جديدة متأثرة بالرواية الفرنسية الجديدة ، فتوغلت في التجريب، و هكذا جاءت نصوصها متشظية و لغتها مشعرنة و زمانها نفسي في عمومه و متداخل في تفاصله، حتى أن القارئ أصبح غير قادر على التعاطي معها بشكل سلس و فعال.
خلال فترة التسعينيات و ما بعدها ظهر كتاب روائيون حاولوا الالتفات إلى مكون الحكاية في الكتابة الروائية، فأنتجوا نصوصا صالحت القارئ مع الرواية المغربية ، لأنها اهتمت به كثيرا ، و كتبت نصوصا موجهة إليه تحديدا ، و مع هذه الموجة من الكتابة الروائية ، بدأ النص الروائي المغربي يفرض نفسه عربيا ، من خلال الفوز بجوائز عربية مرموقة .
في العشرية الأولى من الألفية الثالثة ظهرت ثلة من الروائيين الجدد الذين استمروا في نفس التوجه ، بتراكم روائي مشهود ، يشي بأن مستقبل هذا الجنس الأدبي سيكون بخير ، خاصة إذا ما التفتت الجهات الرسمية إليه بخلق جوائز محفزة و متنوعة ، و خلقت له بنية مؤسساتية تساعد على انتشاره و رواجه بين القراء.