سنة 1913 - منحت حكومة الكويت إنجلترا امتياز استخراج البترول من أراضيها سنة 1951 - إلغاء اتفاقية الحكم الثنائي (المصري - الإنجليزي) للسودان سنة 1962 - خاطب الرئيس الأمريكي نظيره السوفيتي بضرورة إزالة الصواريخ السوفيتية من كوبا مقابل رفع الحصار البحري عنها سنة 1966 - أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتهاء انتداب جنوب أفريقيا على جنوب غرب أفريقيا سنة 1973 - بلغ عدد الدول الأفريقية التي قطعت علاقاتها بإسرائيل منذ بدء المعركة في 6 أكتوبر 31 دولة سنة 1982 - إعلان المبادرة السوفيتية لإزالة الأسلحة النووية سنة 1990 - استسلام العماد ميشيل عون رئيس الحكومة العسكرية في لبنان وقائد القوات المتمردة بها، وانتهاء الحرب الأهلية اللبنانية بعد 15 سنة سنة 1913 - أعلنت بريطانيا وضع الكويت تحت حمايتها. سنة 1858 - ولد روزفلت الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1958 - انقلاب عسكري في الباكستان بقيادة أيوب خان. سنة 1961 - انضمام منغوليا وموريتانيا للأمم المتحدة.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1333 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/14
الكاتب الجيد هو ذلك الذي لا يهمل أبدا، خلال تحبير نصوصه، جميع الإمكانات المتاحة له ككاتب ، إذ ينتبه للوصف و السرد و الحوار و ما إلى ذلك، بحيث يحاول الموازنة بين هذه العناصر ، و توظيفها توظيفا فعالا، يساهم في تحقيق هدفه من كتابة القصة ، و يمنح قراءه – في آخر المطاف – قطعة فنية ، تستحق اسمها ، و تغدو مع الزمن تحفة من تحف القص.
و يعد الحوار من أهم مكونات الأسلوب القصصي ، لكن الكثير من القصاصين يهملونه للأسف ، رغم أهميته و محوريته في العمل القصصي ، فالحوار يحقق الكثير من الأهداف القريبة و البعيدة، ففضلا عن التنويع داخل النص الوحيد ، حتى لا يسقط في مطب الكتابة على وتيرة واحدة ، يسمح لنا بالإصغاء إلى الشخوص مباشرة ، لنسمع وجهة نظرها ، دون أن ينوب عنها السارد في فعل ذلك .
و قد اقتبست القصة الحوار من المسرحية ، التي لا يخفى ما تتمتع به من نضج درامي بالمقارنة مع باقي الأجناس الأدبية ، لذا فتوظيفه في القصة يمنحها الكثير من الدرامية، و يبعد عن النص شبح الذاتية و الغنائية ،اللتين تتربصان بالنصوص بلا رحمة ، و سرعان ما يسقط الكتاب ضحية لها.
من هذا المنطلق يتعين على القاص أن لا يهمل أبدا الحوار ،و أن يسعى إلى توظيفه بما ينسجم مع مقولة " الصدق الفني"، أي أن ينطق الكاتب الشخصيات بما يتلاءم مع مستواها الفكري و الاجتماعي ، فليس من الصواب في شيء أن تتحدث شخصية من عامة الشعب تعاني من آفة الأمية بلغة فصيحة ، تحمل أفكارا واضحة بل معقدة أحيانا، لا يفهمها حتى شخص ذي تعليم متوسط, و كلما كان هذا الحوار مقتضبا و رشيقا و فعالا خدم القصة بشكل كبير، و منحها الكثير مما تحتاج إليه ، لتظفر بقارئ متحمس و متفاعل .