سنة 749 - سقوط الدولة الأموية سنة 1986 - ولادة أول طفل أنابيب في السعودية. سنة 1616 - وفاة الأديب الإنجليزي "وليم شكسبير". سنة 1893 - مولد شيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت. سنة 796 - الحكم بن هشام يتولى الحكم في الأندلس بعد وفاة والده هشام. سنة 1615 - ملك فرنسا لويس الثالث عشر يأمر مواطنيه المسيحيين بعدم إيواء اليهود أو التحدث إليهم. سنة 1821 - افتتاح "غرفة ترجمة الباب العالي" في الدولة العثمانية، وكان خريجو هذه المدرسة هم عماد السلك الدبلوماسي العثماني ومن أسسوا الدبلوماسية التركية الحديثة. سنة 1969 - محكمة أمريكية تحكم بالإعدام على الفلسطيني سرحان بشاره سرحان، المتهم بقتل السيناتور روبرت كينيدي شقيق الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي. سنة 1996 - المخابرات الروسية تقتل الزعيم الشيشاني جوهر دوداييف الذي يقود مقاومة تهدف إلى استقلال الشيشان عن الأراضي الروسية. سنة 2002 - افتتاح "مكتبة الإسكندرية" مجددا بعد إعادة بنائها وتجهيزها بمساعدة فرنسية. سنة 1990 - تنفيذ الإعدام في 28 ضابطا سودانيا. سنة 1994 - رحيل الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون.
في ذكرى ميلادك الثامن والأربعين ..الأصدقاء حصنك الحصين.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3128 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/25
السنوات لا تتشابه.. لكل منها خصائصها المائزة، فرغم ما يبدو من تشابه بينها، فهو في حقيقة الأمر مجرد وهم لا يستقيم، فلكل سنة بصمتها الخاصة، التي تميزها عن باقي السنوات، بصمة تؤهلها لتكون فريدة من نوعها، وتجعل تذكرها وسط ركام السنوات يسيرا وفي متناول القلب والذاكرة.. هأنت تنضو عن جسدك سنة أخرى، تبعدك سنة عن مصير كان، وتدنيك سنة أخرى من مصير سيكون، وهأنتذا مازلت تشعر بطراوة الحياة، وكأنك لم تحل بين ظهرانيها غير أيام معدودات، والدهشة ما تزال تكبس على أن أنفاسك في كل وقت وحين، وكأنك وافد جديد على دنيا الناس،لم تقض في دروبها حينا من الدهر مذكورا، فما زالت الكلمة البسيطة تفرحك، ومفتونا ماتزال بالتقاط نسمات الصباح وكأنها أولى دفقات الهواء تدغدغ سحنتك، وتلامس بأناملها اللطيفة جوف رئتيك، وما يزال ذات الشغف يأسرك تجاه ابتسامة تحلق في سمائك ذات لحظة شاردة. كما أنك ما تزال مستعدا وبنفس الحماس لأن تقطع مسافة مائتي كيلومتر، فقط من أجل أن تشرب فنجان قهوة في مكان خطر ببالك فجأة، فلا تتردد لحظة في تنفيذ ذلك، مازلت تشعر في دواخلك بقدرة جبارة على العطاء والحب والتعامل مع الناس بعفوية مطلقة، رغم فداحة الخسارات أحيانا، فالطفل في دواخلك لم تفطمه الحياة بعد، إنه ما يزال مفتتنا بدفق الحياة اللامتناهي.
السؤال يناوشك هذا الصباح في ذكراك الثامنة والأربعين، وأنت محاط برعاية الأحبة والأصدقاء، بكرمهم المعتاد، ونبلهم الأثير، وتهانيهم وهداياهم الغالية.. ماذا يميز سنتك هذه عن غيرها من السنوات. دع عنك ما كتبته وما تكتبه، فلقد أضحى أمرا عاديا، قمت به وتقوم به كل عام، وابحث في عمق نفسك ونقب عن ميزة هذا العام ..حقاً لن تجد غير أطياف الأصدقاء ، فأينما وليت وجهك فثمة سحنات صديقات وأصدقاء تتوالى وجوههم السمحة الودودة، تحيط بك من كل جانب، وتبعث في قلبك دفئا تحتاجه وتتمنى من أعماق فؤادك أن تكون جديرا به.
للأسف كشفت لك هذه السنة الصفاقة عن وجهها، وكادت تلطخ وجهك ببعض أدرانها، لكن أيادي سمحة امتدت بمحبة ودفعت عنك البلاء، وحين اجتهدت القذارة لتظهر في سمت آخر وأنت في غفلة من أمرك، مرة أخرى تربت على ظهرك يد لطيفة وتوقظك من سباتك العميق وتنبهك للخطر المحدق بك، فتكتشف بعد حين أن هناك أيادي أخرى بلا حصر تتشابك فيما بينها لتحميك مما لا تعلم له ذكرا، دون أن تطلب عن ذلك أجرا ولا شكرًا. لكل ذلك حق لك أن تقول إنها سنة الأصدقاء حصنك الحصين ودرع حمايتك المكين. وكل عام وأنتم أحبتي وأصدقائي بألف خير ومحبة وإبداع.