الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france          
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

لا تنسى ذكر الله

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1793 - إعدام الملكة ماري أنطوانيت
سنة 1870 - مولد أمير الشعراء أحمد شوقي
سنة 1924 - دخلت القوات السعودية مكة بقيادة عبد العزيز آل سعود، بعد انسحاب الشريف حسين إلى جدة
سنة 1945 - تأسيس منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو"
سنة 1939 - توقف مجلة النذير عن الصدور، وهي إحدى المجلات التي كانت تصدرها جماعة الإخوان المسلمين.
سنة 1929 - تولى المارشال محمد نادر خان ملك أفغانستان.
سنة 1978 - انتخب البابا يوحنا بولص الثاني للكرسي البابوي.
سنة 1991 - ليفون بطرسيان يصبح رئيسا لجمهورية أرمينيا.
سنة 1994 - وقعت الأردن وإسرائيل في عمان على معاهدة ترسيم الحدود وتقاسم المياه بين الجانبين.

الاربعون النووية

عن عمر رضي الله عنه قال:( بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه؛ قال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا}. قال: صدقت. قال: فعجبنا له، يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: {أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره}. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: {أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك}. قال: فأخبرني عن الساعة. قال: {ما المسؤول عنها بأعلم من السائل}. قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: {أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء، يتطاولون في البنيان}. قال: ثم انطلق، فلبثت مليا.ثم قال لي: {يا عمر، أتدري من السائل؟}. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: {فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم}) رواه مسلم.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

تابعنا

اتبعنا علي Facebookاتبعنا علي Twitterاتبعنا علي Youtube

مواقع صديقة

الحاسبة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أفكار و تحاليل المغاربة بين فتوى أبي النعيم و نفي وجود الجحيم

المغاربة بين فتوى أبي النعيم و نفي وجود الجحيم

كُتب بواسطة: الكبير الداديسي، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 2468 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/01/16
إن المتتبع للمشهد السياسي والثقافي في المغرب هذه الأيام  يدرك مستوى الرداءة والتردي الذي غدونا نرفل فيه ، إذ تم ترك كل القضايا الهامة جانيا ، واندلعت نقاشات ومشادات هامشية لا تسمن ولا تغني من جوع ، فقبة البرلمان تحولت لسوق شعبي تارة ولميدان التبوريدة  تارات أخرى ، وإعلامنا الورقي يحتضر والإليكتروني  في فوضى عارمة فلم يجدا إلا المتاجرة بتشوهات المجتمع من خلال التركيز على أخبار القتل ،الانتحار الاغتصاب، السرقة ، والشذوذ وترصد  الناس لالتقاط صورهم وهم في حالة مشينة... وتعليمنا فقد بوصلته فلم نعد ندري ما نريد منه ومن ناشئتنا، وزورق اقتصادنا يغرق تتقاذفه أمواج المديونية، والقدرة الشرائية لمعظم المغاربة يخنقها ارتفاع  الأسعار... والقضية الوطنية تمر من منعطف حاسم.... ونحن نناقش نكتة قيلت خارج الحدود منذ سنين ، ونجيش العامة  ونكفر بعضنا البعض بسبب فكرة مطروحة على طاولة النقاش، متداولة عند معظم اليساريين وبعض الحركات النسائية منذ الاستقلال... تفجير بالونات فارغة من حين لآخر يبدو عملا مقصودا لإلهاء الناس وإلهائهم عن القضايا الهامة، فبعد ما أحدثه بالون التدريس بالدارجة، ونشر عدة لوائح  دون الحسم في أية واحدة، وتصريحات بن كيران المتتالية واتهاماته للعفاريت والتماسيح دون قدرة على تحريك المسطرة القضائية في حق أي عفريت أو تمساح، و هذه الأيام لا زال المغاربة يعيشون على إيقاع بالونات أخرى كنكتة المقرئ  أبو زيد  وتكفير رجل يدعى أبو النعيم لعدة شخصيات قدمت للمغرب الشيء الكثير كالعروي والجابري والمهدي بنبركة ، ووصفه مناضلات وجمعيات نسوية بالبغايا والعاهرات... هذه عينة لأحداث وتصريحات تفاعل معها الرأي العام الوطني ووجدت استحسانا عند  قواعد واسعة من العامة...
كل هذا في وقت يتم الإجهاز على مكتسبات  ضحت من أجلها  الأجيال السابقة واعتبرت مكسبا استفاد منه عدد من المغاربة،  هكذا تم الإجهاز على الإضراب، والإجهاز على أجور الموظفين المضربين ...واليوم يتم الإجهاز على التقاعد علانية وفي وضح النهار باعتماد معايير مجحفة وقفت كل الأحزاب والنقابات إزاءها صامتة وعاجزة ، كما وقفت ساكتة عن تهريب الأموال في السر والعلن، ورئيس الحكومة يعترف أن لديه لوائح بأسماء كل مهربي المال العام.. كل هذه القضايا وغيرها لا يلتفت إليها أحد...
  فعندما يلقي المرء نظرة على المشهد المغربي يكاد يصاب بالدوار، والأكيد  أن كل عاقل سيحتار أما أسئلة مثل:لماذا يتعلق المغاربة  بنقاشات تافهة لا فائدة من حلها أو تجاهلها، ولا يهتم معظمهم بالقضايا المصيرية للبلاد والعباد على هذه الأرض؟
على الرغم من الفرق الشاسع والذي يتسع يوما بعد يوم بيننا وبين أوربا لا بأس إن عرجنا على بعض الأحداث التي شهدتها أوربا تزامنا مع نقاشاتنا البيزنطية ونحن المقتنعون باستحالة المقارنة مع وجود الفارق...
فبينما نحن نكفر بعضنا البعض ، وننهش أطرافنا، صرح البابا  بتصريح دعا فيه إلى إعادة النظر في بعض المعتقدات الراسخة في الديانة الكاثوليكية وباقي الديانات السماوية  ومن هذا التصريح قوله: ((إننا من خلال التواضع والبحث الروحي والتأمل والصلاة، اكتسبنا فهما جديدا لبعض العقائد. الكنيسة لم تعد تعتقد في الجحيم حيث يعاني الناس، هذا المذهب يتعارض مع الحب اللّامتناهي للإله. الله ليس قاضيا ولكنه صديق ومحب للإنسانية. الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما فقط إلى الاحتضان. ونحن ننظر إلى الجحيم (جهنم) كتقنية أدبية، كما في قصة آدم وحواء. الجحيم(جهنم) مجرد كناية عن الروح المعزولة، والتي ستتحد في نهاية المطاف، على غرار جميع النفوس، في محبة الله..))
وهو تصريح واضح لا يمكن أن يحمل تأويلا  إلا ما هو ظاهر منه،  لأن قائلة مقتنع أن الله بمثابة أب البشرية  والأب لن يحركه دافع الانتقام والتعذيب تجاه أبنائه يرى البابا أن ((الكنيسة في الماضي، كانت قاسية تجاه الحقائق التي تعتبرها خاطئة من الناحية الأخلاقية أو تدخل في باب الخطيئة. أما اليوم نحن لم نعد قضاة. نحن بمثابة الأب المحب، لا يمكن أن ندين أطفالنا. إن  كنيستنا كبيرة بما يكفي لتسع ذوي الميول الجنسية الغيرية والمثليين جنسيا، وللمؤيدين للحياة ومؤيدي الإجهاض ! للمحافظين والليبراليين والشيوعيين الذين هم موضع ترحيب والذين انضموا إلينا. نحن جميعا نحب ونعبد نفس الإله..))
فالبابا يدعو  إلى رفض اعتبار الدين جامدا متحجرا ، فرغم قدسية الإنجيل فعليه أن يساير التطور يقول: (( الإنجيل كتاب مقدس جميل، لكنه ككل الأعمال العظيمة القديمة هناك بعض الأجزاء منه عفا عليها الزمن وتحتاج إلى تحيين، وهناك بعض المقاطع التي تدعو حتى إلى التعصب ونصب المحاكم.. آن الأوان لمراجعة هذه الآيات واعتبارها كزيادات لاحقة التي تتناقض مع رسالة الحب والحقيقة التي سطعت من خلال الكتابة..))
لم يقتصر البابا على زعزعة الثوابت الدينية المتعلقة باعتقاد الناس في جهنم فقط بل، عرج على الثوابت الاجتماعية من خلال دعوته إلى فتح المجال أمام المرأة لتتسلق المراتب والدرجات الدينية بالكنيسة :((وفقا لفهمنا الجديد سوف نبدأ في ترسيم نساء "كرادلة" وأساقفة وكهنة. وآمل في المستقبل أن تكون لدينا في يوم من الأيام امرأة "بابا".  فلتشرع الأبواب أمام النساء كما هي مفتوحة أمام الرجال))  
تصريح بهذه الخطورة يزلزل المعتقدات الراسخة في كل الدينات السماوية، ولم نسمع  عن تنظيم مسيرة في أوربا للتنديد بتصريحات البابا، ولا بأصوات تكفّره أو تحلل دمه، في الوقت الذي يهتز المجتمع المغربي لنكتة مضى  أكثر من أربع سنوات على قولها في  جلسة في الكويت لترتفع الأصوات المنددة و يظهر رجل مستعد لدفع أموال طائلة لكل من يأتيه برأس الداعية، وفي نفس الوقت الذي تتعالى أصوات بتكفير سياسي لأنه دعا إلى المساواة بين المرأة والرجل، وهي فكرة مطروحة ومتداولة في قوانين ودساتير عدد من الدول، ويؤمن بها أفراد وهيئات، ولم ينتبه أحد إلى كون الباب يدعو إلى تشريع الأبواب أمام النساء للرقي في مراتب الكنيسة ، متمنيا أن يراها يوما ما في مكانة البابا، وهو طرح غير مسبوق في الفكر الإنساني ، فحتى العذراء أم المسيح  لم تحظ بمرتبة في مراتب الكنيسة ، والبابا اليوم يرغب في رؤيتها في هرم الكنيسة،  دون أن  يصدر أي رد عن أية كنيسة أو دير،   على الرغم من كون ما صرح به البابا أكيد  خطير جدا سيكون له تأثير خارج أتباع الكنيسة الكاثوليكية وكل الديانات لأنه يمس في الجوهر معتقدا ثابتا لدى كل الديانات السماوية المؤمنة بفكرة الجزاء والعقاب، ولأن ادعاء أن لا وجود لجهنم سيزعزع القيم الإنسانية ، ويدحض الكثير من المبادئ الدينية القائمة على رفض القتل والزنا والكذب وغيرها من الأفعال المشينة المرفوضة في كل الديانات والشرائع والقوانين الوضعية، ويشجع في المقابل على الظلم والتعدي ما دام المعتدي والظالم ضامن بأنه لن يعذب في الحياة الأخرى ، كل من رد عليه في أوربا رد عليه بالفكر ، فالفكر يرد عليه بالفكر وليس بالتهديد والكفر
ويبقى السؤال لماذا يثور العربي ويهيج  لأتفه الأسباب ولا تحرك الأمور الخطيرة الأوربي والغربي عامة؟

تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

عبد الرحيم بوعيدة . يبعث رسالة إلى من يقف في وجه التنمية بجهة كلميم وادنون ...

مهرجان الفيلم بمراكش في دورته السادسة عشرة

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

إفتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

PRéCOP22لقاء جهة الدار البيضاء

PRéCOPلقاء جهة الدار البيضاء 22

الفنان ناصر مكري حول النسخة السادسة لمهرجان صيف الاوداية

الزهوانية بالمهرجان الدولي للراي بوجدة 2016

حوار مع رئيس المهرجان المتوسطي للناظور محمد هناتي

الفنان الشعبي خالد البناني في حوار مع الوكالة العربية للصحافة

مهرجان الدولي للراي بوجدة 2016

فارس كرم ياريت اتزوج بمغربية وانا أحب اسماء المنور

أخبار دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو

انطلاق أشغال المؤتمر العربي الدولي السابع لتكنولوجيا المعلومات بالرباط

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

مبتكر مغربي يفوز بالجائزة الكبرى للابتكار بقيمة 100 ألف دولار

جمعية طوب سبور تنظم الدورة الرابعة للتربية على المواطنة

الذكرى 58 لتأسبس التعاون الوطني

الدورة الاولى لمهرجان الطبول يسلا

حسن الفد ومهرجان الشرق للضحك

عبدالقادر السيكتور في مهرجان الناظور للضحك

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

تويتر

انتظر من فضلك، حتي يتم تحميل التويتات

إذا كنت لا تستطيع الإنتظار، اضغط هنا


لعبة