سنة 1841 - مولد الرسام الفرنسي رينوار. سنة 1873 - مولد مغني الأوبرا الإيطالي كاروزو. سنة 1954 - انقلاب عسكري في سوريا يسقط الرئيس أديب الشيشيكلي. سنة 1961 - استقلال الكويت. سنة 1971 - تأميم شركات البترول والغاز في الجزائر. سنة 1984 - الأمريكيون يكملون انسحاب آخر جنودهم من العاصمة اللبنانية بيروت. سنة 1961 - إعلان اليوم الوطني للكويت. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم معسكرات الجيش البريطاني في فلسطين وتدمر 20 طائرة من نوع هلفاكس. سنة 1990 - وفاة الرئيس الإيطالي السابق ساندرو برتيني في روما . سنة 1991 - وزراء خارجية دول حلف وارسو يقررون في بودابست إلغاء البنية العسكرية للحلف.
كُتب بواسطة: نجيب خداري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1724 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/04
فقد المغرب الشعري والإبداعي والجمالي الفنان المسرحي والشاعر الزجال الكبير أحمد الطيب العلج الذي كان رائداً مؤسساً في المسرح كما في القصيدة الغنائية والزجلية.
وقد طور أحمد الطيب العلج، عضو بيت الشعر في المغرب، الأغنية المغربية إلى جانب ثلة من خيرة شعراء العامية وفي مقدمتهم حسن المفتي وعلي الحداني... فهو لم يكن كاتب كلمات،بل كان شاعراً في قصائده الغزيرة التي تغنت بها أجمل أصوات المغرب. ومن أشهر تلك القصائد: "مانا إلا بشر"، "وعلاش ياغزالي" ...
أما العمل المسرحي، فقد مارسه أحمد الطيب العلج، كمؤلف ومخرج وممثل، بروح الشعر. كان ينخرط في اللحظة المسرحية بكل كيانه، وجسده، ومدخراته الثقافية والاجتماعية، ومرجعياته الثرية في الشعرية الشفوية... وقد نحت حضوره الإبداعي المسرحي بعصامية نادرة، وبحرص شديد على الخصوصية المغربية، وخاصة في مسرحياته المقتبسة من فضاءات موليير ومن شخصية جحا؛ ومنها أعمال منشورة: دعاء للقدس(1980)، بناء الوطن(1988)، السعد(1986)، جحا وشجرة التفاح...
وقد سبق لبيت الشعر في المغرب أن احتضن شعرية أحمد الطيب العلج في لحظة تكريم جديرة بمكانته الرمزية وقيمته الاعتبارية المتميزة. ونستحضر باعتزاز، أنه كان نشيطاً في برامج البيت، داعماً لها، منخرطاً في أفقها الشعري والجمالي الرحب.