سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1340 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/19
في حوار مطول نشر فيما بعد في كتاب، سئل الكاتب الأمريكي آرثر ميللر: لماذا تكتب ؟ فأجاب بكثير من البساطة و العفوية : أكتب للحصول على نساء جميلات .. بقدر ما يبدو هذا الجواب هزليا ، فإنه بالقدر ذاته يعبر عن جزء من الحقيقة ، فالكتابة تتيح لصاحبها التعرف على نساء جميلات، سواء كن زميلات أو صديقات أو معجبات ، إذ غالبا ما يجد الكتاب أنفسهم محاصرين بالجمال بطرق مختلفة ، لكن هؤلاء الجميلات يحملن - للأسف- تصورا غير دقيق عن الكاتب ، إذ يتصورنه كائنا مختلفا ينتمي إلى عالم آخر ، و ليس مجرد رجل يكتب ، له -كباقي الرجال - نقط ضعفه ، و عيوبه ،فغالبا ما تأتي الجميلات منبهرات بالكاتب، و لا ينتبهن إلى الرجل، لقد فاجأتني امرأة حين أخبرتني بأنها تتوجه إلي بحديثها و كأنها تتوجه به إلى ملاك . أصابني ذلك بكثير من الإحباط، إذ كنت أتمنى أن تتوجه إلي كإنسان فحسب ، فصفة الإنسان بضعفه و عيوبه تعجبني أكثر .
ذات يوم رن هاتفي ، كان المتصل امرأة .سألتها عن هويتها ، فأجابت في ما يشبه الحلم :أنا كريستينا . ألست أنت يحيى البيضاوي؟ ، فطنت إلى أن المرأة متأثرة بروايتي " ليلة إفريقية " فتقمصت شخصية بطلتها ، طلبت مني بعد ذلك أن نلتقي لنناقش أمورا في الرواية ، و التقينا و كانت امرأة جميلة ،و تحسن النقاش.
لا أنكر أن الكتابة تتيح لي أشياء كثيرة ، و في الغالب طريفة و رائعة ، بل و محفزة على المزيد من الكتابة ، لكن قليلا من الرحمة يا جميلات ، فمعشر الكتاب مجرد رجال و إن كانوا كتابا ، لهم ما للرجال و عليهم ما عليهم