سنة 1896 - استولى بطرس الأكبر قيصر روسيا على "أزوف" التي كانت خاضعة لتركيا. سنة 1899 - إعلان لاهاي، الذي يقضي بحظر استعمال الغازات السامة في الحروب سنة 1913 - الاتفاق الإنجليزي العثماني بشأن تعيين حدود ونظام الحكم في دول وإمارات الخليج. سنة 1937 - تنصيب فاروق الأول ملكاً على مصر. سنة 1981 - زواج الأمير تشارلز ولي عهد إنجلترا بالأميرة ديانا سبنسر سنة 1883 - ولادة الزعيم الفاشي الإيطالي بنيتو موسوليني. سنة 1890 - انتحار الرسام الهولندي فان جوخ بعد إطلاقه النار على نفسه. سنة 1957 - إنشاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. سنة 1958 - إنشاء وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) . سنة 1994 - احتجبت صحيفة النهار التي تصدر من القدس عن الصدور بسبب منعها من التوزيع في الضفة وغزة.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1276 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/22
حينما يسأل بعض الكتاب عن الطريقة التي كتبوا بها نصا من نصوصهم ، يجيبون بنوع من الانتشاء ، موظفين أحد التعابير، التي أضحت دارجة على ألسن الكثير من الكاتبات و الكتاب على حد سواء : " هذا النص كتبني "، و تختص الشاعرات عموما في تعبير مفاده: " القصيدة تكتبني " ، فهل يمكن أن نفكر في هذا التعبير ، و نعقلنه ، و نعرف أبعاده القريبة و البعيدة ؟
أظن أن الكثيرين ممن يستعملونه يقصدون- في المقام الأول- العفوية في الكتابة ، بما يعني أن النص ، قد كتب عفو الخاطر ، و أن الكاتب لم يتدخل فيه مطلقا ، أي أن عملية الكتابة لا شعورية في عمومها، تشبه الوحي في كثير من وجوهها.
طبعا قد يصدق هذا الكلام ، و قد لا نعترض عليه ، لكن من حقنا أن نتأمله و نفكر فيه ، فنرى أنه- من حيث العمق - يحيل على نوعين من الكتاب ، النوع الأول يكتبه النص ، و النوع الثاني يكتب النص ، و صراحة لم أصادف أبدا كاتبا متمرسا يدعي أن النص يكتبه ، فهو سيد الكتابة و المتحكم فيها ، فأن يكتبك النص معناه أن تخضع للتلقائية المطلقة ، بما يعني الاستسلام لمنطق البوح و التعبير ، و في ظني المتواضع أن ذلك أردأ أنواع الكتابة ، أما أن تكتب أنت النص، فمعناه أن تنتصر لمبدأ الصنعة و الخلق ، و أن تتحكم في تدفق الكلمات ، و لا تخضع لفيضها التلقائي أبدا، بل تختار منها ما يناسبك و ترصفه جنبا إلى جانب ، وبهذا يمكنك أن تتخلى عن لفظة ما أو عبارة رغم ما تلقاه من هوى في نفسك، و صدق أستاذنا أحمد بوزفور حين قال في زرافته المشتعلة ما معناه أن الكلمات مرضى و الكاتب طبيب ، و أن الطبيب/ الكاتب متى ربطته علاقة عاطفية مع مرضاه/ الكلمات ، فشل في أداء مهمته.
أيها الكتاب، فلتقسوا على الكلمات ، و لتكتبوا النصوص بدل أن تكتبكم