سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن. سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي. سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا. سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر. سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب. سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال. سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا. سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة. سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط. سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما. سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1134 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/28
علمتنا نظرية الأجناس الأدبية أن ظهور جنس أدبي جديد يكون دوما استجابة لحاجة ماسة و ملحة ، و ليس مجرد بذخ من أي نوع من الأنواع ، و هذه الحاجة قد تكون فنية جمالية أو اجتماعية ، للتعبير عن مستجدات لم تعد الأجناس الأدبية التقليدية قادرة على التعبير عنها ، لهذا لا ينفع أبدا أن نتخندق ضد ظهور جنس جديد ، مهما كانت الحجج التي نسوقها لتبرير ذلك ،و إلا وضعنا أنفسنا في موقف حرج ، و أصبحنا معادين لسنة التطور في الحياة ، و تاريخ الأدب يعلمنا أن جميع الأجناس أو الصيغ التعبيرية المستحدثة وجدت مقاومة ممن يمكن نعتهم بمحافظي الأدب ، لكن ذلك أبدا لم يمنع الجنس الجديد من شق طريقه نحو القراء ، ثم ترسيخ قدميه ، في ما بعد ،في تربة الأدب . وقع ذلك لقصيدة النثر و قبلها لقصيدة التفعيلة ، و حدث كذلك مع الرواية و جميع الأجناس الأدبية تقريبا إبان ظهورها .
القصة القصيرة جدا ظهرت إلى الوجود و وجدت من يعتني بها إبداعا و نقدا، لأن هناك حاجة جمالية و فنية لها ، فتكثيفها القوي يعوض إلى حد ما أنواعا كتابية لم تعد رائجة كالمثل و الخبر مثلا ، كما أنها تمتلك جمالية خاصة تفتقر إليها الأجناس الأخرى، من قبيل القدرة على التقاط الإشراقات الذهنية والمواقف الواقعية الخاطفة و النوعية، التي تحفل بها الحياة ، كما أنها قادرة على صوغ المفارقات، بحيث لا ينافسها جنس أدبي في ذلك.
أما مسألة الاستسهال، التي يتخذها البعض سببا لمهاجمة القصة القصيرة جدا، فهي ذريعة مردودة على أصحابها، فقد قيل ذلك و يقال عن الشعر كذلك ، حتى اعتبره البعض "حمار المبدعين" ،و لم تسلم من هذا التجني بعض البحور الشعرية كالرجز الذي عده البعض " حمار الشعراء" و هكذا دواليك.. و أجدني عند الحديث عن هذا الموضوع مضطرا للتفكير في شعر الهايكو، الذي يبدو في متناول الجميع، لكن لا أحد يشتكي من الاستسهال في كتابته ،عكس ما يحدث للقصة القصيرة جدا، لذلك فحين يحاكم بعض الكتاب و النقاد جنس القصة القصيرة جدا ، فيتعين عليهم –طلبا للموضوعية- أن يحتكموا إلى نصوصها الجيدة و هي متوفرة بكثرة ، أما الرديء من النصوص، فلا يسلم منه جنس أدبي مهما كان مكرسا و مرسخا قدميه في المشهد الأدبي ،و لعل ذلك يسمح لنا بالقول كخلاصة : إن رداءة بعض النصوص ليست مبررا منطقيا و لا ذريعة قوية لإعدام ذلك جنس أدبي بكامله .