الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

إنما الأعمال بالنيات

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1965 - اغتيال الزعيم الأمريكي المسلم مالكولم إكس في ولاية مانهاتن.
سنة 1910 - اغتيال رئيس الوزراء المصري بطرس غالي.
سنة 1918 - الحرب العالمية الأولى: القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي تدخل أريحا.
سنة 1983 - انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني السادس عشر في الجزائر.
سنة 1964 - تم تأسيس الاتحاد العام للصحفيين العرب.
سنة 1946 - خرجت مصر في مظاهرات تطالب الاستقلال.
سنة 1917 - قامت القوات البريطانية باحتلال مدينة أريحا.
سنة 1941 - وفاة العالم الكندي فردريك غرانت بانتنغ مكتشف الأنسولين في حادث تحطم طائرة.
سنة 1946 - مجموعات يهودية تهاجم مواقع للقوات البريطانية في فلسطين، وتقتل عددًا من الجنود والضباط.
سنة 1990 - مقتل 11 عسكريًا أمريكيًا في حادث تحطم طائرتين عسكريتين في بنما.
سنة 1991 - مصرع 7 عسكريين أمريكيين لدى تحطم مروحية أمريكية غرب السعودية.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أفكار و تحاليل الأدب و "ازدراء الأديان"

الأدب و "ازدراء الأديان"

، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1216 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
حقيقة أصبت بصدمة كبيرة ، حين علمت بخبر اعتزام مصر محاكمة كاتبها الكبير يوسف زيدان بتهمة ازدراء الأديان ،حتى أنني لم أصدق الأمر بداية.. بحثت عن الخبر بطرق مختلفة ورقية و إلكترونية و غيرها ، فتأكدت لي حقيقته و أصبت بإحباط كبير، حينذاك استرجعت بحسرة محاكمات مماثلة كانت مصر مسرحا لها في عهد ما قبل الثورة ، فكانت النتيجة أن تشابه لدي العهدان ، و تقهقرت-بالتالي- أحلام و أمال التغيير ، حتى لم أعد أرى منها غير أشباح واهية ..
بهذا الفعل المشين و المنحط ،تؤكد مصر مخاوف الطبقة المتنورة في الوطن العربي و في العالم بأسره ، حينما وضع الجميع قلوبهم على أيديهم بعد تهريب جماعة الإخوان المسلمين للثورة الشبابية، و تجييرها لصالحها ، ومن ثمة جني ثمارها بالوصول إلى أعلى سدة السلطة ، إذ لا يخفى على أحد أن هذه الثورة  قامت أصلا من أجل المطالبة بالحرية و الحياة الكريمة ، متأثرة في ذلك  بثورة الياسمين في تونس، التي قامت لنفس الغرض ، و لاقت- للأسف- نفس المصير.
لقد أسعدنا جميعا الربيع العربي ،حتى و إن تشكك البعض في بعض تفاصيله، و استنشقنا نسائمه كل بمقدار ، لكن فرحتنا به لم تدم طويلا، إذ سرعان ما تحول إلى خريف عربي ، يحجر على الحرية الفكرية و الفنية  كما حدث و يحدث في مصر ، و لا يحترم الحق في الحياة كما وقع  في تونس ، حين امتدت أياد غاشمة لقتل المعارض التونسي شكري بلعيد.
لقد سبق لي الاطلاع على روايتي يوسف زيدان "عزازيل" و " النبطي"، في انتظار قراءة رواية "محال" ، و حقيقة استمتعت بالروايتين معا ، بل أعتبر شخصيا رواية "عزازيل" من أجمل ما جادت به العبقرية الإبداعية العربية ، لقد تنقلت مع بطلها المسيحي في رحلته الإنسانية و الإيمانية الباذخة ، التي شحنت المسيحية بشحنة إنسانية ، هي و باقي الأديان في أمس الحاجة إليها ، كما رافقت مارية في  رواية "النبطي"  في رحلتها الجميلة نحو بلاد العرب ، بعد أن تزوجت عربيا نبطيا و هي المسيحية المصرية.
بعد قراءتي لكلتا الروايتين خرجت بفكرة واحدة ،مفادها أن  يوسف زيدان كاتب  متشبع بالتسامح ، و أنه يخدم الأديان من خلال أنسنتها أكثر مما يسيء إليها ، فقليلا من التعقل يا أهل مصر ، لقد كنتم دوما قدوتنا ، فابقوا كذلك ،و دعوا عنكم تفاهة إحياء " محاكم التفتيش " في بلادكم ، حتى تستحق مصر  بامتياز أن تكون أم الدنيا ،و حتى الآخرة إن شئتم ذلك..


تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة