سنة 1913 - منحت حكومة الكويت إنجلترا امتياز استخراج البترول من أراضيها سنة 1951 - إلغاء اتفاقية الحكم الثنائي (المصري - الإنجليزي) للسودان سنة 1962 - خاطب الرئيس الأمريكي نظيره السوفيتي بضرورة إزالة الصواريخ السوفيتية من كوبا مقابل رفع الحصار البحري عنها سنة 1966 - أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتهاء انتداب جنوب أفريقيا على جنوب غرب أفريقيا سنة 1973 - بلغ عدد الدول الأفريقية التي قطعت علاقاتها بإسرائيل منذ بدء المعركة في 6 أكتوبر 31 دولة سنة 1982 - إعلان المبادرة السوفيتية لإزالة الأسلحة النووية سنة 1990 - استسلام العماد ميشيل عون رئيس الحكومة العسكرية في لبنان وقائد القوات المتمردة بها، وانتهاء الحرب الأهلية اللبنانية بعد 15 سنة سنة 1913 - أعلنت بريطانيا وضع الكويت تحت حمايتها. سنة 1858 - ولد روزفلت الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1958 - انقلاب عسكري في الباكستان بقيادة أيوب خان. سنة 1961 - انضمام منغوليا وموريتانيا للأمم المتحدة.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1330 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
منذ أواسط القرن الماضي تقريبا ، عرفت القصيدة العربية تحولات عميقة طالت هويتها و بنيتها و مضامينها و تقنياتها ، و ذلك بسبب عدة عوامل ومؤثرات أهمها المثاقفة ، وخاصة في شقها المتعلق بما حققته القصيدة في الآداب الغربية من تطور ملفت ممثلا في قصيدة النثر، التي تلامس عمق الشعر، بعيدا عن الانشغال بأمور جانبية ، لا تكاد تضيف للقصيدة شيئا. هذا فضلا عن التطور الداخلي والطبيعي للقصيدة العربية نفسها، التي نفضت عن نفسها الكثير من غبار التقليد مع ظهور قصيدة التفعيلة، أو ما يصطلح عليه بالشعر الحر.كما أن التحولات الاجتماعية العميقة ، التي تعرفها المجتمعات العربية ساهمت في هذا التطور، مما حتم بروز ذائقية أدبية مختلفة، بررت ظهور أشكال تعبيرية جديدة.
نتيحة لهذه التحولات راهنت القصيدة العربية المعاصرة على ما يمكن تسميته إيقاع الصورة الشعرية، باعتباره الأداة التي تمكنها من تعميق الملمح الشعري ، عبر الحفر عميقا في الدلالة . كما يساهم في تجسيد ما يفكر الشاعر في التعبير عنه، مستلهما في ذلك بمصطلح المعادل الموضوعي ،الذي اجترحه وروج له على نطاق واسع الشاعر الناقد الألمعي ت.س.إليوت، صاحب " الأرض اليباب" ،تلك القصيدة التي لا يجهل أحد مدى تأثيرها على رواد الشعر الحر، وفي مقدمتهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة و صلاح عبد الصبور و غيرهم .
ومن بين حسنات الصورة الشعرية تعميقها للبعد التجسيدي للنص الشعري،إذ تمنح النصوص بعدا بصريا تخييليا لا جدال فيه، مما يجعلها تنأى بنفسها عن التجريد، الذي يصيب الفن الأدبي عموما في مقتل ، فالأدب الناجح هو ذلك الذي يجسد المعنى بدل تجريده.