سنة 1943 - أعلنت إيطاليا استسلامها بدون قيد أو شرط في الحرب العالمية الثانية سنة 1954 - توقيع معاهدة حلف جنوب شرق آسيا في مانيلا، بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وتايلاند والفلبين سنة 1967 - إعلان النظام الجمهوري في هولندا سنة 1980 - بدأ الرئيس الليبي معمر القذافي ونظيره السوري حافظ الأسد في طرابلس مباحثات الوحدة بين سوريا وليبيا التي تم توقيعها في العاشر من سبتمبر الجاري سنة 1983 - وفاة الفريق إبراهيم عبود رئيس السودان الأسبق سنة 1952 - صدرت القوانين بشأن الإصلاح الزراعي في مصر. سنة 1926 - قبلت ألمانيا عضورا في عصبة الأمم. سنة 1933 - وفاة الملك فيصل الأول ملك العراق في مستشفى بسويسرا.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1304 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
منذ أواسط القرن الماضي تقريبا ، عرفت القصيدة العربية تحولات عميقة طالت هويتها و بنيتها و مضامينها و تقنياتها ، و ذلك بسبب عدة عوامل ومؤثرات أهمها المثاقفة ، وخاصة في شقها المتعلق بما حققته القصيدة في الآداب الغربية من تطور ملفت ممثلا في قصيدة النثر، التي تلامس عمق الشعر، بعيدا عن الانشغال بأمور جانبية ، لا تكاد تضيف للقصيدة شيئا. هذا فضلا عن التطور الداخلي والطبيعي للقصيدة العربية نفسها، التي نفضت عن نفسها الكثير من غبار التقليد مع ظهور قصيدة التفعيلة، أو ما يصطلح عليه بالشعر الحر.كما أن التحولات الاجتماعية العميقة ، التي تعرفها المجتمعات العربية ساهمت في هذا التطور، مما حتم بروز ذائقية أدبية مختلفة، بررت ظهور أشكال تعبيرية جديدة.
نتيحة لهذه التحولات راهنت القصيدة العربية المعاصرة على ما يمكن تسميته إيقاع الصورة الشعرية، باعتباره الأداة التي تمكنها من تعميق الملمح الشعري ، عبر الحفر عميقا في الدلالة . كما يساهم في تجسيد ما يفكر الشاعر في التعبير عنه، مستلهما في ذلك بمصطلح المعادل الموضوعي ،الذي اجترحه وروج له على نطاق واسع الشاعر الناقد الألمعي ت.س.إليوت، صاحب " الأرض اليباب" ،تلك القصيدة التي لا يجهل أحد مدى تأثيرها على رواد الشعر الحر، وفي مقدمتهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة و صلاح عبد الصبور و غيرهم .
ومن بين حسنات الصورة الشعرية تعميقها للبعد التجسيدي للنص الشعري،إذ تمنح النصوص بعدا بصريا تخييليا لا جدال فيه، مما يجعلها تنأى بنفسها عن التجريد، الذي يصيب الفن الأدبي عموما في مقتل ، فالأدب الناجح هو ذلك الذي يجسد المعنى بدل تجريده.