سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
كُتب بواسطة: ابراهيم الحَيْسن.، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1483 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/04
كيف عالج التشكيليون المغاربة تيمة الجسد؟..ولماذا قدّمه الكثير منهم في صورٍ رامزة تخفي العديد من إيحاءاته الجنسية وتحجب مواضع الغواية المتحوّلة على إيقاع تضاريسه الحسّاسة ومفاتنه الخاضعة لقوّة التحريم وعنف السلطة، قبل أن ينتصر لكبته ويتحرّر من رمزيته..ليبرز عاريا مطروزا بمفردات جمالية مستعارة من مرجعيات بصرية متعدّدة..أو ممزّقا ..متشظّيا ومسلوخا بشكل يثير التقزّز والاشمئزاز..
الجسد في التشكيل المغربي المعاصر، علامة أيقونية ترسم في معانيها وأبعادها الدلالية ملامح القهر والاضطهاد والقتل الرمزي ومصادرة الحلم..وصورة محرجة تعكس الاغتراب الداخلي الذي ينخر وجداننا الجمالي المشترك..
على هذه الخلفية الجمالية، برزت مجموعة من التجارب التشكيلية المغربية التي كان لها سبق الممارسة والتي قدمت الجسد في صور ومرائي مختزلة ذات أبعاد جنسية. ومن ذلك تجربة الفنان فريد بلكاهية الذي تظهر الأجساد في لوحاته في هيئة أشكال ملتوية ومتموجة وحرة عائمة في الفضاء متباعدة أحيانا..متلاحمة أحيانا أخرى على طريقة الذكر والأنثى. أضف إلى ذلك، التجربة التصويرية الأولى للفنان محمد حميدي المليئة بالرموز الجنسية والإيروتيكية، كما يجسد ذلك توظيفه الصوفي للعلامات والرموز المستعارة من رحم الثقافة الشعبية المغربية.
ثم هناك الراحل محمد القاسمي الذي تميز بإعطائه الجسد/الجسد المسلوخ أبعادا تشكيلية أخرى، تتجلى في تلك العلامات والرموز المتطايرة والمتلاشية التي تغطي فضاء اللوحة، قبل أن يعود إليه بقوة في مراحل صباغية موالية وبمعالجة تشكيلية أكثر إيروتيكية. كذلك الفنان عزيز سيد الذي حاول، بكثير من البداهة الإبداعية، الاشتغال على الجسد العاري المنهوك والمحطم.. الجسد الذي لا يحمل هوية صاحبه (إخفاء الوجه) والذي لا تنقل منه اللوحة إلى القارئ سوى بعض تمثلاته الجسدية وحركاته الجسمانية المعبرة..
من التجارب الصباغية المغربية التي قدَّمت الجسد في صور تعبيرية، يجدر بنا ذكر تجربة الفنان سعد بن شفاج الذي يستعمل تفصيلات متراصفة وتقاطيع وخطوط منفلتة وضاربة في اتجاهات متشاكلة تبتلع الملامح والقسمات، قبل أن يشرع -دون تخصيص أو تحديد- في رسم أجساد هلامية تصور صراع الإنسان مع الزمن، حيث ضنك العيش وانسداد الأفق..دون نسيان الإشارة إلى تجارب صباغية أخرى تتشابك فيها المناحي التعبيرية والتجريدية والرمزية والميثولوجية، كتجربة ميلود لبيض، بغداد بنعاس، محمد الدريسي، محمد أبي الوقار، عباس صلادي، شفيق الزكاري، حسين موهوب، عبد الكبير البحتوري، عبد الكريم الأزهر، نور الدين فاتحي، سعيد حسبان، ماحي بنبين، الحسين إيت أمغار..وآخرين.