سنة 1818 - استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية عاصمة الوهابيين في إقليم نجد سنة 1952 - إعلان شعار عهد الثورة في مصر وهو "الاتحاد، النظام، العمل" سنة 1964 - فجرت بريطانيا قنبلتها الهيدروجينية الأولى سنة 1970 - انتهاء الحرب الأهلية في الأردن (مذابح أيلول الأسود) سنة 1973 - أعادت سوريا علاقاتها المقطوعة بالأردن سنة 1957 - أطلق أول قمر صناعي يوضع في مدار حول الأرض. سنة 1959 - أرسلت لأول مرة صورا تلفزيونية للوجه الآخر للقمر. سنة 1951 - تم جلاء البريطانيين عن عبدان(إيران) بعد نقل إدارة الشركة الأنجلو - الإيرانية إلى الإيرانيين. سنة 1995 - ستويان أندوف يستلم مهامه رئيسا لجمهورية مقدونيا. سنة 1994 - محاولة اغتيال الأديب المصري نجيب محفوظ.
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1161 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/06
صدر للشاعر والناقد المغربي أحمد زنيبر، عمل جديد تحت عنوان "حيرة الطيف"، عن دار العالمية للنشر بالدار البيضاء، يقع في ثمانين صفحة تحتضن إحدى عشرة قصيدة منها: باب الخميس، ظل الطريق، أنفاس مقطرة، صرخة الريح، سيدة المكان..، أما لوحة الغلاف فهي للفنان التشكيلي نور الدين ضيف الله.
يقول الناقد بنعيسى بوحمالة في إضاءة لهذا الديوان : "هناك جهد ملموس في ابتناء الصور الشعرية بما يليق بها من تكثيف وتجنيح وإيهام بعوالم ووضعيات متخيلة.. ويمكنني تسجيل البراعة التي تم بها تناول أحمد زنيبر للمدينة على نحو استغواري يلتقط النبض الخفي لكينونتها باعتبارها محفلا لدارة الصبا، لوطن في شساعته، ولعالم في لا نهائيته.."، وفي إضاءة أخرى يوقعها الشاعر حسن نجمي بقوله: " ثمة ضوء صغير ناعم يخرج من قصيدته. واضح أنه يخرج من روحه. يكتب أحمد زنيبر بنبرة خافتة تليق بالشعر، ذكي العبارة حريصا على تأصيلها. يريد لقصيدته أن تكون حرة، لكنه لا يريدها أن تكون نزقة مثل قصيدة مترجمة..".
وجدير بالذكر أن أحمد زنيبر يزاوج بين الكتابة الشعرية والدراسة النقدية، ففي المجال الشعري صدر له ديوان (أطياف مائية 2007)؛ أما في مجال النقد فله: (المعارضة الشعرية عتبات التناص في القصيدة المغربية 2008) و(قبعة الساحر قراءات في القصة القصيرة بالمغرب 2009) و(جمالية المكان في قصص إدريس الخوري 2009) و(مديح الصدى دراسات في أدب الغرب الإسلامي 2010) و(الانحياز إلى القصيدة قراءات في المتن الشعري الحديث بالمغرب 2012).