سنة 1920 ـ أول اجتماع لمجلس عصبة الأمم في باريس سنة 1953 ـ حل الأحزاب السياسية في مصر سنة 1902 - السلطنة العثمانية تمنح ألمانيا امتياز مد خط الحديد بين قونية وبغداد. سنة 1918 - مولد الرئيس جمال عبد الناصر. سنة 1938 - افتتاح المتحف الزراعي المصري في عهد الملك فاروق. سنة 2004 - طرد سفير الكيان الصهيوني في أستوكهولم "زفي مازيل" من متحف الآثار الوطني في العاصمة السويدية بعد أن أتلف عملا فنيا سويديا احتوى على صورة "هنادي جرادات" المحامية الفلسطينية التي نفذت عملية استشهادية في مطعم بحيفا. سنة 1002 - وفاة العالم الكبير "أبو الفتح عثمان بن جني"، واحد من أنفع العلماء في علوم العربية على مر التاريخ. سنة 1928 - الشيخ محمد الخضر حسين يؤسس جمعية الهداية الإسلامية لخدمة الإسلام ويتولى رئاستها. سنة 1948 - العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا. سنة 1982 - الفاتيكان وبريطانيا يعيدان كامل علاقاتهما الدبلوماسية بعدما ظلت محدودة طوال 450 سنة. سنة 1984 - افتتاح القمة الإسلامية الرابعة في الدار البيضاء التي قررت عودة مصر إلى منظمة المؤتمر الإسلامي رغم معارضة سوريا وليبيا. سنة 1998 - أعلنت المحكمة الدستورية التركية حل حزب الرفاه الأصولي بسبب نشاطاته التي اعتبرتها متناقضة مع النظام العلماني.
إختتام الدورة الخامسة لمهرجان مقامات الإمتاع والمؤانسة
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1087 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/24
أسدل الستار على الدورة الخامسة لمهرجان مقامات الإمتاع والمؤانسة الذي نظمته جمعية أبي رقراق بشراكة مع وزارة الثقافة والجماعة الحضرية لسلا من 16 إلى 21 يونيو 2013، بأنشطة ثقافية وفنية همت بالخصوص ندوة " الأغنية المغربية ورهان التجديد " التي أقيمت بالخزانة الصبيحية بمشاركة الأساتذة الفنانين والباحثين : أحمد العلوي، عبد العزيزبن عبد الجليل- محمد الأشرقي – فؤاد الشعري، كما تم تقديم الشريط السمعي البصري للقراءة الحديثة للقصيدة من ابتكار الشاعرة ريحانة بشير ، إلى جانب حفل فني ساهر بفضاء باب المريسة شاركت فيه دول فلسطين وليبيا وتركيا ومصر بتركيب موسيقي مشترك ، وحصص فنية مغربية لمجموعة أحواش الأمازيغية ، والحصة المغربية المشتركة للموسيقى الأمازيغية الفنانة عائشة تشنويت وحصة الفن العيساوي لمجموعة الفنان عبد الهادي بنغانم .
وكانت الدورة الخامسة للمهرجان قد شهدت تنوعا ثقافيا وفنيا رائعا بالخزانة الصبيحية وفضاء باب بوحاجة إذ تميز حفل الافتتاح الذي أقيم بقاعة الحفلات لجماعة لمريسة بتقديم وتوقيع الإصدار الجديد للمؤرخ والأديب " محطات من تاريخ المغرب المعاصر" وبحفل لفن السماع شارك فيه خمسون منشدا أدوا لأول مرة إبداعات سماعية غير متداولة قام بتصنيفيها وتنسيقها الباحث الفنان علي الرباحي .
كما شهد مقر الخزانة الصبيحية طيلة أيام المهرجان أطباقا ثقافية تم خلالها تقديم وتوقيع كتاب " الصوفية والفراغ " للباحث خالد بلقاسم أو الديوان الزجلي المشترك " دردبة على محلات الكتبة " للزجالين الزهرة الزرييق ،إدريس بلعطار ، محمد بنسعيد – عزيز غالب، عبد الرحيم باطما – عبد الرحيم لقلع ، وعرضا حول " التجليات الصوفية في الموروث الفني الجبلي" للباحث عبد الواحد الذهبي ، وكتاب" النوبات الأندلسية " للباحث يونس الشامي ، وديوان " زوايا من ضوء وماء " للشاعرة فاطمة المنصوري.
وكانت أقوى اللحظات الفنية التي عرفها فضاء باب لمريسة سلا بحضور جماهيري كبير بمشاركة فرقة De stard ensemble التركية وفرقة النيل للآلات الشعبية لفنون الدراويش ، والفرقة المصرية للطقاطيق والأدوار العربية ، وفرقة مدينة سخنين الفلسطينية التي قدمت مأثوراتها الرائعة ، مع توزيع جديد لبعض روائع الأغنية المغربية ، وفرقة أنغام التراث الليبي التي تشتغل على المزج بين الخلفية الموسيقية والتعبير الكوريغرافي التقليدي ... أما الفنون المغربية الأصيلة ، فغطت هي الأخرى مساحة كبيرة في الدورة من خلال حصة روائع الفنانين أحمد الطيب لعلج وعبد الوهاب الدكالي أحياها خريجو برنامج استديو دوزيم أمين الرينكا – أمينة أمسعدي ، رشيد رشدى وشيماء أزمي بمشاركة كورال 2 مارس والفرقة الموسيقية جواهر الرقراق ، إلى جانب عروض فنية لمجموعة الفنانة سميرة قادري ونجم الفن الكناوي حميد القصري ورائد التجديد في
الفن العيساوي الفنان ياسر الشرقي ، ونجمة الأغنية الأمازيغية الفنانة عائشة تشنويت ، ونهاية بالفنون الجبلية من خلال عرض لمجموعة الفنان بوعلام الصنهاجي، فيما شهد مسرح محمد الخامس حفلا فنيا عربيا وتركيا مميزا .
وتجدر الإشارة إلى أن اللقاءات الثقافية والحفلات الفنية قام بتقديمها وتنشيطها وتسيرها كل من الشاعر مراد القادري ، والباحث محمد خريف ، والزجال أحمد التاغي والإعلامية ريم اشماعو ، والممثل محمد الرزين والشاعر الأمازيغي الحسن حطوطو والممثلة بشري أهريش .