سنة 1789 - مظاهرة النساء الفرنسيات أمام قصر فرساي الملكي للمطالبة بالخبز والغذاء سنة 1964 - انعقاد مؤتمر دول عدم الانحياز الثاني في القاهرة سنة 1985 - حادث رأس بركة، حينما هاجم مجموعة إسرائيلية علم مصر وألقوه على الأرض فأطلق الجندي المصري سليمان خاطر رصاص بندقيته وقتل سبعة منهم سنة 1910 - انتهاء الملكية في البرتغال وخلع الملك مانوئيل الثاني وإعلان الجمهورية البرتغالية. سنة 1918 - أعلن الأمير فيصل بن الحسين عن تشكيل حكومة عربية في دمشق وكلف رضا باشا الركابي بتشكيلها. سنة 1945 - إنشاء هيئة الأغذية والزراعة الدولية . سنة 1949 - إعلان دستور ألمانيا الشرقية. سنة 1951 - أقيمت دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في مدينة الإسكندرية؛ تكريما لصاحب فكرة البطولة المصري محمد طاهر باشا. سنة 1954 - إعلان دستور موريتانيا. سنة 1985 - إعادة الحياة البرلمانية إلى الكويت بعد ست سنوات على إلغائها.
دار الشباب تابريكت بسلا تحتقي بالشاعر والناقد أحمد زنيبر
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1051 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/30
عرف فضاء دار الشباب تابريكت مساء الجمعة28 يونيو2013 حفلا ثقافيا وفنيا حضره العديد من أهل الثقافة والإبداع والتربية والإعلام والفن من أساتذة وطلبة وتلاميذ و أطر الدار وروادها من الشبيبة.. احتفاء بــ "شاعر المدينة" الشاعر والناقد المغربي أحمد زنيبر من خلال منجزه الشعري الجديد "حيرة الطيف".
كان لهذه الأمسية ألق السمر الذي جمع بين الشعر والموسيقى ؛ الحوار والطرب؛ البوح والاعتراف؛ الشهادات والتقدير؛ التوقيع والاحتفاء.. كانت بالمجمل ؛ حصة للقاء بأهل الإبداع والأحبة والعاشقين.. للكلمة والحرف مع شاعر وناقد يعتبر علامة من العلامات المميزة في المشهد الثقافي الوطني.
تضمن برنامج الاحتفاء - الذي سهرت على تنظيمه جمعية أضواء على الفنون بشراكة مع مجلس إدارة دار الشباب تابريكت- الحوار مع المحتفى به حيث أدارت دفته الشاعرة فاطمة المنصوري انطلاقا من محاور حددت معالمها في : - مفهوم الشعر.
-كتابة الشعر. – علاقة الشعر بالنقد . – الكتابة الإلكترونية " القصيدة الإلكترونية "...
حيث كانت إجابة الشاعر والناقد أحمد زنيبر تنم عن موسوعية اطلاع في كل ما أثير من أسئلة تخص عالم الكتابة - القصيدة - الذي يعشقة حتى النخاع. تخللت محاور النقاش فقرات فنية أحياها الفنان أحمد همراس بمقاطع طربية من الزمن الماضي الجميل رفقة مجموعة كورال من شباب وشابات جمعية أضواء على الفنون؛ والذين تناوبوا – أيضا - على تشنيف أسماع الحضور بأغاني مغربية وعربية؛ نالت استحسانهم حيث انهالوا عليهم بالتصفيق الحار.
كما تخلل الحفل أيضا شهادات اعتراف قدمها في حق المحتفى به العديد ممن عاشروه وصادقوه ورافقوه.. ابتداء من أهل أسرته الصغيرة ( ابنه علاء وزوجته)؛ ورفاق الحي و الدراسة ؛ وانتهاء بأعضاء التشكيلات الجمعوية الثقافية التي ينتمي إليها كـ "اتحاد كتاب المغرب" "بيت الشعر " "بيت المبدع" في شخص عضوتيه الشاعرتين( إيمان الونطدي ومليكة بنضهر) اللتان قدمتا كلمة بوح واعتراف في حق المحتفى به ؛ ضمت سمفونية إصداراته في شكل حوار تناوبي بلغا من خلاله مضمون رسالة تعج بالقيم النبيلة والصفات الحميدة التي يتصف بها الأستاذ أحمد زنيبر ...
توج الحفل في الختم بالتوقيع على بعض إصداراته الأدبية يتقدمها إصداره الجديد ديوان "حيرة الطيف" مع تقديم جائزة وشهادة تقديرية ؛ اعترافا من المنظمين لهذا الحفل بقيمة ما يقدمه هذا الرجل المثقف بحق على مستوى الإبداع الأدبي للرفع من ذائقة القراء ونسب المقروئية.