سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
مصدر الخبر: مصر - السيد محفوظ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1713 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/28
لا اصدق ما الذى يحدث ، لقد كنت فى رابعة العدوية من ساعات قليلة ، كانت المظاهرات سلمية كالمعتاد ،لم يحدث خروج عن نطاق السلمية ، لقد تجولت فى جميع شوارع ميدان رابعة العدوية الليله والتقطت ما يقرب من مائة صورة كلها تؤكد على سلمية المتظاهرين، عندما كنت اهم بمغادرة الميدان في الثانية صباحا الميدان كنت قد سمعت عن بعض الاعتداءات من قبل رجال الشرطة على المعتصمين عند النصب التذكاري الذي يبتعد عن ميدان رابعه بحوالى 2 كيلو متر ، وسمعت من بعض المتظاهرين ان هناك بعض الاصابات وربما القتلى ، الان اتصلت ببعض الاصدقاء هناك وهم يؤكدون لي ان مذبحة ترتكب الان ضد المتظاهرين السلميين فى جميع الشوارع المحيطة برابعة العدوية ، احد الاصدقاء اكد لى انه توجد برك من الدماء توجد امام النصب التذكارى وان عدد القتلى سوف يتعدى مائة قتيل وربما اكثر من ذلك بكثير وهناك المئات من المصابين باصابات قاتلة ، وانه حتى اللحظه يتم استهداف المتظاهرين من قبل قناصة الشرطه والجيش الذين يعتلون البنايات العالية المحيطة بميدان رابعة العدوية وانهم محاصرين لا يستطيع احد الدخول او الخروج وان سيارات الاسعاف لا تكفى لنقل المصابين والمستشفى الميدانى برابعة العدوية اصبح ممتلىء بالجثث ولا يستوعب اعداد المصابين وليست به امكانيه كافيه لعلاج المئات من المصابين الذين يتوافدوا على المستشفى .
يبدوا ان السيسى بدأ بتنفيذ تهديده عندما دعا مناصريه للخروج لأعطائه تفويض لمحاربة رافضى الانقلاب العسكرى ، ابدا لن يستسلم رافضى الانقلاب العسكرى حتى ولو فنوا جميعا وهذا ما لا يعيه السيسى ، انهم يطمحون الشهاده فى سبيل لله ووزير الدفاع السيسى يطمح للسلطه ، فأيهما الفائز ؟