سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
مصدر الخبر: العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1978 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/02
في بيان توصلت به الوكالة العربية للصحافة أبابريس عن لسان العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان نشرناه للافادة وجاء فيه:
تابع المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق بالغ واستغراب عميق خبر العفو عن المجرم الإسباني دانيال فينو غالفان الذي اغتصب إحدى عشر طفلا مغربيا بمدينة القنيطرة ، والذي سبق للقضاء المغربي أن أدانه بثلاثين سنة سجنا نافذة .
إن قرار العفو يعتبر إهانة للضحايا وأسرهم ، وإفلاتا مقننا لهذا المجرم من العقاب ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إطلاق سراح هذا المجرم كمجاملة لزيارة ملك إسبانيا خوان كارلوس للمغرب ، ومضاعفة معاناة أسر مكلومة على فلذات أكبادها ، وتعميق جراحهم ، وكأن الأمر لا يتعلق بمواطنين مغاربة لتتم المقايضة بآلامهم وآلام أبنائهم . ويتساءل المكتب المركزي للعصبة عن موقف الشعب الإسباني من هذه القضية خاصة إذا افترضنا حصول نقيض واقعة الاعتداء، أي أن يكون المتهم مغربي والأطفال الضحايا إسبانيين ، ماذا كان سيحصل ؟
إن المكتب المركزي للعصبة وهو يتابع تفاعلات هذه الفضيحة يعلن تضامنه المطلق مع الأطفال الضحايا وأسرهم ، ويدعو العدالة الجنائية الإسبانية إلى محاكمة هذا المواطن الإسباني ببلده ، ويوجه النداء إلى المجتمع المدني الإسباني والمنظمات الحقوقية الدولية إلى الانخراط في حملة دولية لإعادة الاعتبار إلى الأطفال المغاربة ضحايا هذا المجرم ، وإعادة محاكمته أمام العدالة الإسبانية ، حتى لا يتكرر ما جرى .